EN
  • تاريخ النشر: 03 مايو, 2017

سمر مسعد.. تعرضت لاعتداء بمادة كيماوية فسخّرت جهودها لمساعدة المصابات بالتشوهات

سمر مسعد

لم تستسلم المصرية سمر مسعد لليأس بعد إصابتها بالحروق، بل بحثت عن الفتيات اللاتي تعرضن لاعتداءات مماثلة، وعملت على توفير الدعم المادي والمعنوي لهن كي يكملن رحلة العلاج.

(القاهرة - mbc.net) لم تستسلم المصرية سمر مسعد لليأس بعد إصابتها بالحروق، بل بحثت عن الفتيات اللاتي تعرضن لاعتداءات مماثلة، وعملت على توفير الدعم المادي والمعنوي لهن كي يكملن رحلة العلاج.

تقول سمر إنها تعرضت لاعتداء بالحرق بمادة كيميائية عام 2011، ونتج عنه تشوه الوجه بالكامل، وفقدان العين اليمنى والجفون المحيطة بها، وحدوث عجز في نظرها بنسبة 90%.

في بداية رحلة علاج سمر، بحثت عن الفتيات اللاتي تعرضن لنفس الاعتداء سابقاً للاستفادة من تجربتهن والتواصل مع جراحين متخصصين في تجميل الحروق سواء في مصر أو خارجها.

سمر مسعد مع إحدى الحالات
576

سمر مسعد مع إحدى الحالات

قابلت سمر الحالة الأولى عام 2013 ووجدتها في وضع سيئ، لم تتلق العلاج اللازم بعد بسبب الظروف المادية الصعبة لأسرتها وارتفاع نفقات العلاج وطول مدته، ثم بدأت في محاولة مساعدتها بعرض صورها على جراحين تجميل في مصر وفي تايلاند، عندما كانت تجري بعض الجراحات في إحدى مستشفيات بانكوك، وبعدها تعرّفَت عن طريقها على الحالة الثانية وهي تعاني من إصابة أشد قوة وتشوه تام للوجه وعجز كامل بالبصر.

وبعد عودتها إلى مصر بدأت في الظهور في البرامج التلفزيونية في محاولة لجذب الرأي العام والمسؤولين لدعم القضية بشكل عام والبحث عن أفراد أو مؤسسات تتبنى علاج مثل هذه الحالات، ثم قابلت الحالة الثالثة والرابعة عن طريق أحد البرامج التلفزيونية في مصر.

576

وبعد فشل محاولاتها في الحصول على الدعم المطلوب بدأت في جمع المال بجهود فردية بمساعدة بعض الأصدقاء ومن ثم عرضهن على الأطباء لاستكمال علاجهن وقوبلت الحالات بالرفض نظراً لاحتياجهن جراحات ميكروسكوبية دقيقة غير متوفرة في مصر.