EN
  • تاريخ النشر: 15 أكتوبر, 2009

"مجموعة MBC" تشارك في "منتدى المرأة العربية والمستقبل"

برعاية اللبنانية الأولى السيدة وفاء ميشال سليمان، وبحضور ومشاركة رئيسة المنتدى الفخرية وزيرة التربية والتعليم اللبنانية السيدة بهية الحريري؛ انطلقت فعاليات منتدى المرأة العربية والمستقبل في دورته الثالثة في بيروت،

برعاية اللبنانية الأولى السيدة وفاء ميشال سليمان، وبحضور ومشاركة رئيسة المنتدى الفخرية وزيرة التربية والتعليم اللبنانية السيدة بهية الحريري؛ انطلقت فعاليات منتدى المرأة العربية والمستقبل في دورته الثالثة في بيروت، بحضور حشدٍ من الرسميين، بالإضافة إلى باحثين ومثقفين وسيدات مال وأعمال وممثلين عن القطاع الخاص والجمعيات والمنظمات النسائية، وعددٍ من الإعلاميين والمهتمين؛ ليناهز عدد الحاضرين 600 شخص من 30 بلدا.

وقد شهد المؤتمر في يومه الأول تكريم اللبنانية الأولى السابقة السيدة منى إلياس الهراوي، وذلك فور اختتام فعاليات الجلسة الصباحية الافتتاحية التي شهدت تقديم الأستاذ زاهي وهبة، ومداخلات من الوزيرة بهية الحريري، والدكتورة نادين أبو زكي، والدكتورة سيما بحوث، بالإضافة إلى مشاركة "مجموعة MBC" ممثلة في مازن حايك مدير عام التسويق والعلاقات العامة والشؤون التجارية في المجموعة.

وقد أشار حايك في كلمته إلى عددٍ من النقاط والخواطر، أهمها:

أولا: حصول الأمريكية إلينور أوستروم على جائزة نوبل في الاقتصاد، لتكون بذلك أول امرأة تفوز بهذه الجائزة العالمية مناصفة مع الخبير الاقتصادي أوليفر وليامسون، تكريما لأعمالها ودراساتها "حول تحليل الإدارة الاقتصادية".

ثانيا: صدور "تقرير التنمية الإنسانية العربية لعام 2009" عن "برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP"، والذي تطرّق إلى التحدّيات التي تواجهُ "أمنَ الإنسان في البلدان العربيةولـ"أشكالِ التمييز ضدَّ المرأةكالعنف الجسدي والمعنوي، وتزويجِ الإناثِ في سنِّ الطفولة، وقوانينِ الزواج، واتفاقيةِ القضاءِ على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، وجرائمِ الشرف، والاغتصاب، ناهيكَ عن أوضاع النساء والأطفال في ساحات النزاع.

ثالثا: "تقرير صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة UNIFEM" والذي سألَ عن "من يتحمّل المسؤولية أمام المرأةمُتَطرّقا إلى السُّبُلِ الآيِلَة إلى تقدّم المرأة في العالم. وفي هذا السياق شدّد حايك على أن المرأة تتحكم اليوم بمُجْمَل القرارات الشرائية عالميا؛ إذ إنها تُسيطر على حوالي 12$ تريليون دولار من إجمالي الإنفاق الاستهلاكي السنوي العالمي الذي يناهز 18.4$ تريليون دولار أمريكي. وأضاف: حايك أن المرأة اليوم تتحكّم في نحو 73% بالمئة من حصّة الإنفاق المنزلي في الولايات المتحدة الأمريكية، مقارنة بـ50% في المئة في الصين، و33% بالمئة في المملكة العربية السعودية.

ولفت حايك إلى أن المرأة اليوم تتواجد بنسبة 20.5% بالمئة من مجالس الإدارة في الدول الاسكندنافية، مقارنة بـ1.5% في المئة في دول الخليج العربي. وأشار حايك إلى أنه مع حلول عام 2013، سَتُشكِّل المرأة أكبر فرصة سانحة وقُدرَة كامنة في العالم؛ إذ إنها ستتمتّع بدخلٍ إجماليّ يُقدَّر بحوالي 15.6$ تريليون دولار أمريكي، أي ما يُعادِل نصف الدخل الإجمالي للرجل آنذاك، والذي قد يصل وقتها إلى 31.1$ تريليون دولار أمريكي.

أما النقطة الرابعة التي أشار إليها حايك في كلمته فتتمثّل في صدور قائمة "Forbes" لهذا العام عن "النساء الـ100 الأكثر نفوذا في العالموكذلك قائمة الـ"Financial Times" عن "النساء الـ50 الأكثر نفوذا في عالم الأعماللنكتشف أن القائمة الأولى ضمّت سيدتَيْن من العالم العربي، بينما ضَمَّت القائمة الثانية لعالم الأعمال، سيدة عربية واحدة.

وأنهى حايك كلمته بمجموعة من الأسئلة التي وضعها برسم المنتدى والمنتدين، فتساءل: "ما الذي يَحُولُ فعلا دونَ تَقدُّم المزيد مِن النساء العربيات ذَوَاتِ القدرات والمواهب إلى مواقعَ قِياديّة في التجارةِ والأعمال، وفي الحكوماتِ والبرلماناتِ والإداراتِ العامة، وفي الأعمالِ الخَيريَة، وفي الصحافةِ والإعلام، وكذلك في القطاعات التي تتطلّب اتّخاذَ خُطُواتٍ جريئةٍ غيرِ مألوفة؟ وما هي السُّبُل الآيِلَة لإستجابة المرأة للتوجّهات المُتنامية نحوَ الانفتاح والإصلاح والتنمية المُستدامَةْ، لِتُشارك بفعاليةٍ في الحياة العامّة والخاصّة؟ وأخيرا، كيف يُمكنُ للمرأةِ تطويرَ المُبادراتِ الذاتيّة لِكَسرِ الإطارِ الذي يَحِدُّ مِنْ دَورِها في بعض القِطاعات والميادين، وبالتالي الوصول إلى ما تَصْبو إليه حقا وتَستحقّه فعلا لا قولا؟".