EN
  • تاريخ النشر: 08 مارس, 2011

أصغر السيدات حضورا في القائمة مقدمة "كلام نواعم" الإعلامية هبة جمال بين أكثر 100 امرأة عربية تأثيراً

الإعلامية هبة جمال

الإعلامية هبة جمال

حلّت الإعلامية السعودية الشابة هبة جمال بين أكثر 100 امرأة تأثيرا في العالم العربي، وذلك ضمن قائمة "أرابيان بزنس" السنوية في تصنيفها الجديد الذي أطلقته لعام 2011.

حلّت الإعلامية السعودية الشابة هبة جمال بين أكثر 100 امرأة تأثيرا في العالم العربي، وذلك ضمن قائمة "أرابيان بزنس" السنوية في تصنيفها الجديد الذي أطلقته لعام 2011 .

جاءت هبة جمال في الترتيب الـ 40 بين سيدات أعمال ومجتمع واقتصاد وإعلام، بينما حلت في الترتيب التاسع في قطاع الإعلام للقائمة ذاتها.

وتُعد جمال الإعلامية السعودية الوحيدة في القائمة، فضلاً عن كونها أصغر السيدات اللواتي ضمّتهم القائمة التي جاء في مقدمتها الشيخة لبنى القاسمي وزير التجارة الدولية في دولة الإمارات.

وفي هذا السياق، عبّرت الإعلامية السعودية هبة جمال عن اعتزازها لدخول القائمة التي ضمّت أسماء مهمة ولامعة في المجتمعات العربية، متمنيةً أن يكون هذا التواجد بمثابة دافعٍ لها في المستقبل لتحقيق مزيد، ما يسهم في توضيح صورة المرأة السعودية بوجه خاص والمرأة العربية بشكل عام، وتعزيز حقوقها.

وقالت جمال: "... هي مفاجأة جميلة جداً، لكن بالتأكيد لها مسؤولياتها أيضا ." وأضافت: "مشاركتي في برنامج مهم مثل "كلام نواعم" على قناة MBC1، كان لها دور مهم في إثراء تجربتي وتطويرها."

ولهبة جمال -التي تمارس تصميم الأزياء منذ سن مبكرة- قصة مثيرة مع الكاميرا، حيث تحولت من ضيفة شاركت في أكثر من برنامج في التلفزيون السعودي وغيره من القنوات، إلى مذيعة مرشحة للانضمام إلى طاقم برنامج "كلام نواعم" بعد استضافة البرنامج لها في إحدى حلقاته .لتصبح لاحقاً واحدة من مقدمات البرنامج وهي في عمر 21.

ومع بلوغها 24 من العمر جاءت هبة جمال لتنضم إلى قائمة السيدات الـ 100 الأكثر تأثير في الوطن العربي، بفضل حضورها الإعلامي الفعال ونشاطاتها التي تتعلق بجوانب إنسانية خاصة بالأسرة، ومشاركتها في منتديات ومؤتمرات إعلامية تختص بالمرأة والإعلام، كان آخرها المشاركة كمتحدث رسمي في مؤتمر المرأة العربية والمستقبل الذي عُقد في بيروت بحضور نخبة كبيرة من السيدات العربيات البارزات.

الجدير ذكره أن "جمال" تلقي عدة محاضرات في جمعيات وكليات بمدينة جدة في المملكة العربية السعودية، كما سبق لها أن نالت تكريماً من مجلس الثقافة البريطاني خلال العام الماضي بمناسبة يوم المرأة العالمي، وتكريما من جامعة الملك عبد العزيز.