EN
  • تاريخ النشر: 18 أكتوبر, 2010

قناة "العربية" تطلق موقعها الإلكتروني بحلّته الجديدة المتجددة

طلقت قناة "العربية" موقعها الإلكتروني على شبكة الإنترنت "العربية.نت" www.alarabiya.net بحلته الجديدة المتجددة، وذلك خلال حفل حضره رئيس مجلس إدارة "مجموعة MBC" الشيخ وليد بن إبراهيم آل إبراهيم، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين الرسميين

أطلقت قناة "العربية" موقعها الإلكتروني على شبكة الإنترنت "العربية.نت" www.alarabiya.net بحلته الجديدة المتجددة، وذلك خلال حفل حضره رئيس مجلس إدارة "مجموعة MBC" الشيخ وليد بن إبراهيم آل إبراهيم، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين الرسميين، والرؤساء التنفيذيين، وكبار المعلنين، وحشد من أهل الصحافة والإعلام ضم عددًا من رؤساء ومدراء تحرير كبرى الصحف والمجلات والمحطات التلفزيونية العربية والأجنبية، إلى غيرهم من المدعوّين وكبار المدراء في "مجموعة MBC" وقناة "العربية".

وخلال الحفل، ألقى رئيس تحرير موقع "العربية.نت" الأستاذ داود الشريان كلمةً شدّد فيها على مزايا الموقع الجديد المتجدد لناحية التصميم والتبويب والأقسام الجديدة والريادة كأول موقع عربي يعتمد بشكل أساسي على المحتوى المرئي المسموع بموازاة الأخبار المكتوبة، وعلى إمكانية التواصل الاجتماعي عبر روابط ومنصات مثل فيس بوك، وتويتر، ويوتيوب، وغيرها، وكذلك على خدمة تصميم الصفحة الرئيسة الخاصة بكل متصفح عبر تبويب المواضيع الرئيسة بحسب اهتماماته، بالإضافة إلى مزايا تفاضلية وتفاعلية ورقمية أخرى.

وقال الشريان: "عرفت قناة "العربية" كيف تُطوّر أداءها عبر مختلف المنصّات لتدمج أفضل ما في المحتوى الإخباري على شاشة التلفزيون بكلٍّ من شاشة الكمبيوتر وشبكة الربط الاجتماعي وشاشة الهاتف النقال، وكذلك بالمؤتمرات والمنتجات التسويقية، ليتمكن المتابع بالتالي من التنقل عبر مختلف المنصات -أكانت تفاعلية أم ثابتة أم متحركة- والتمتع بنفس التجربة الإخبارية الفريدة، في كل مكان وزمان".

وتابع الشريان: "بقدر ما أصبحت "العربية" مصدرًا إخباريّا ومعلوماتيًا موثوقا للسياسة والاقتصاد والأعمال والأخبار العاجلة، كذلك فإن موقع "العربية.نت" سيستمر بتوفير نفس التجربة الإخبارية الفريدة، واضعا بمتناول المتصفحين مروحة واسعة من الأخبار والأقسام الجديدة التي تتخطى تلك السياسية والاقتصادية، لتصل إلى الصحيّة والتكنولوجيّة والرياضيّة والترفيهيّة والمُجتمعيّة وغيرها، ولتحوز بذلك على أكبر قدرٍ من وقت المتصفحين وأفكارهم وتفاعلهم وربطهم الاجتماعي، ولتحصد في الوقت نفسه ثقة المعلنين".