EN
  • تاريخ النشر: 14 ديسمبر, 2010

بدء فعاليات الملتقى الثاني لقناة العربية حول "مستقبل الاتصالات والإعلام"

11111
22222
33333
44444
55555
66666
77777

عقدت اليوم قناة "العربية" مُلتقاها الثاني حول مستقبل "الاتصالات والإعلام" بمشاركة خبراء ومدراء تنفيذيين، وعدد من أبرز الأسماء واللاعبين الرئيسيين في المنطقة ضمن هذين القطاعين، وفي مقدمتهما شركة "الاتصالات السعودية" وشركة "اتصالات الإماراتية" وغيرهما.

عقدت اليوم قناة "العربية" مُلتقاها الثاني حول مستقبل "الاتصالات والإعلام" بمشاركة خبراء ومدراء تنفيذيين، وعدد من أبرز الأسماء واللاعبين الرئيسيين في المنطقة ضمن هذين القطاعين، وفي مقدمتهما شركة "الاتصالات السعودية" وشركة "اتصالات الإماراتية" وغيرهما.

ويهدف الملتقى الذي أقامته "العربية" على هامش "معرض ومؤتمر الإعلام والتسويق الدولي" الذي يجري حاليا في دبي، إلى تسليط الضوء على التطورات التي يشهدها قطاعا الاتصالات والإعلام والتحديات التي تواجههما من عدة جوانب، منها الفنية والتقنية وغيرها.

وأثار المشاركون في الحوار الذي أدارته نادين هاني عددا من النقاط والمواضيع المهمة والتوجهات المرتقبة في قطاعي الاتصالات والإعلام.

حيث أشار عثمان سلطان -الرئيس التنفيذي لشركة "دو"- إلى أن مستقبل قطاع الاتصالات يعد باهرا، سواء ارتبط بأسماء اللاعبين الحاليين أو غيرهم، فالتطبيقات وأدوات الاتصال أصبحت تقتحم كل نواحي الحياة. كما أكد ضرورةَ مشاركة الحكومات لدعم الاستثمار في الشبكات والبنى التحتية لقطاع الاتصالات ولو بشكل غير مباشر عبر شركات مملوكة للحكومات، وذلك لضمان مواكبة التطورات، وتحقيق عوائد أفضل للشركات التي تشارك في هذه العمليات.

كما أوضح سلطان أن العالم العربي ليس متواجدا حاليا في فلك العالم الرقمي، وهو ما دفع شركة دو للانتقال إلى ساحة أخرى بعيدة عن الصفقات والاستحواذات التي تشهدها المنطقة، وذلك عبر خلق مكان في العالم الرقمي تتطلع من خلاله شركة دو لأن يصبح هذا الموقع وجهة العالم العربي بأكمله.

كما أكد غسان حاصباني -الرئيس التنفيذي للعمليات الدولية لدى شركة الاتصالات السعودية- أن قطاع الاتصالات يشهد تحولا متواصلا، وأن المنطقة في حاجة لدعم حكومي لتحفيز الاستثمار في القطاع، وضمان منافسة عادلة لإتاحة فرص الاستثمار في البنى التحتية، مشيرا إلى أن شركات الاتصالات تعمل دائما على خفض التكلفة التشغيلية، وهو أحد أسباب التوسع العالمي والانتشار الإقليمي لتقديم خدمات أشمل وأقل كلفة.

وذكر حاصباني أن شركات الاتصالات في المنطقة قطعت شوطا في طريقها إلى العالمية، فشركة الاتصالات السعودية تجني نحو ثلاثين في المئة من عائداتها من وحداتها الخارجية.

أما الدكتور بول دواني -الرئيس التنفيذي لشركة أوجيه تيلكيوم- فقال: إن الاستثمار في الاتصالات يعني التوجه لقطاع له مستقبل معروف على الأقل خلال السنوات الخمس المقبلة، وأنه كلما استثمرت الشركة في البنية التحتية أو الشبكات في بلادها المحلية كانت العائدات أفضل، والمخاطرة أقل، على عكس الشركات التي تستثمر في شبكات خارج بلادها.

كما انتقل د. دواني للحديث حول دور المنافسة التي تواجهها شركات الاتصالات من قبل جوجل وآبل في تقديم خدمات الصوت والتلفزيون المدفوع مقدما إضافة إلى "فيس بوك" وما يسجله من عائدات من جراء الإعلانات، باعتبار أن هذه المواقع تستخدم إمكانيات شركات الاتصالات في المنطقة، وتجني العوائد وحدها.

وأكد علي الأحمد -رئيس الاتصال المؤسسي لدى شركة الإمارات للاتصالات- أن الوقت الحالي يعد الوقت الأمثل لاقتناص الفرص في قطاع الاتصالات، وفقا للأوضاع الحالية والمستقبلية لكل مشغل في المنطقة، مشيرا إلى أن صفقة استحواذ اتصالات على شركة زين الكويتية تأتي ضمن استراتيجية وضعتها اتصالات منذ خمس سنوات رفعت فيها عدد عملائها من خمسة ملايين مشترك إلى 110 ملايين مستخدم بعائدات من الأسواق الخارجية تبلغ عشرين في المئة، ومن المتوقع أن تصل إلى أربعين في المئة مستقبلا.

كما أوضح الأحمد أن التوسع في قطاع الاتصالات يعطي إضافة قوية لأداء ومكانة الشركات، كما يدعم الدخل القومي لحكومات الدول عبر ضخ الاستثمارات وجني العوائد.

وتوقع جواد عباسي -مدير عام مؤسس مجموعة "المرشدون العرب"- أن تشهد دول المنطقة العربية خلال السنوات المقبلة التركيز على خدمات الإنترنت عالي السرعة، والتسابق إلى إدخال خدمات الجيل الرابع للهاتف الجوال، كما أن دولا مثل السعودية وقطر والإمارات ستركز على تمديد الألياف الدولية عالية السرعة، بما سيسمح باندماج أكثر لوسائل الترفيه والاتصالات.

كما أوضح عباسي أن لحاق بعض المنطقة بهذا التطور لا يعني القضاء على الفروقات الفردية بينها؛ حيث ستزيد الفجوة بين الدول العربية التي ستشهد بنيتها التحتية تحديثا متواصلا في شبكات الاتصالات وبين مثيلاتها التي تعاني مشاكل اقتصادية.