EN
  • تاريخ النشر: 12 أكتوبر, 2011

القيادي الإخواني السوري علي صدر الدين البيانوني في الحلقة الأولى من برنامج "نقطة نظام"

دبي، 12 أكتوبر 2011: في أول حلقة من برنامج "نقطة نظام" الذي عاد إلى جدول برامج قناة "العربيةتوقع القيادي الإخواني السوري علي صدر الدين البيانوني انحياز الجيش السوري كله في نهاية المطاف إلى صف الشعب السوري ورفضه إراقة دماء السوريين.

دبي، 12 أكتوبر 2011: في أول حلقة من برنامج "نقطة نظام" الذي عاد إلى جدول برامج قناة "العربيةتوقع القيادي الإخواني السوري علي صدر الدين البيانوني انحياز الجيش السوري كله في نهاية المطاف إلى صف الشعب السوري ورفضه إراقة دماء السوريين.

وتُعرض الحلقة الأولى من البرنامج الذي يقدِّمه الزميل حسن معوض، يوم الجمعة، الثامنة والنصف مساءً بتوقيت السعودية.

وكانت سلسلة انشقاقات قد بدأت في صفوف الجيش السوري في الفترة الأخيرة، وشكَّلت ما يُسمَّى "الجيش السوري الحرإلا أن البيانوني أشار إلى الانشقاق في حالة الضرورة، عند تلقِّي الجنود أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين، وهو انشقاق محبذ لدى البيانوني، إلا أنه يرى أن الانشقاق عامةً سابق لأوانه في هذه المرحلة.

وفي سياق رفضه عسكرةَ الثورة السورية رغم ما وصفها باستفزازات النظام لجر الثوار إلى حَمْل السلاح؛ رفض أن يؤيِّد خطط الضابط المنشق رياض الأسعد لشن حرب عصابات وحملة اغتيالات ضد النظام.

وفيما كرر البيانوني رفض المجلس الوطني السوري التدخُّلَ العسكري الخارجي في سوريا؛ دعا إلى حماية المدنيين السوريين بكل الوسائل المشروعة التي يقرها المجتمع الدولي، ومن بينها إرسال مراقبين دوليين.

أما عن المجلس نفسه الذي يعتبر نفسَه ناطقًا باسم المعارضة السورية، فأقر البيانوني بأن المجلس لا يمثل المعارضة 100%، بل حوالي 80%، منوهًا بغياب فصائل؛ من أهمها هيئة التنسيق الوطني داخل سوريا التي لا يصل سقفها إلى حد المطالبة بإسقاط النظام؛ إذ لا تزال تقبل بخيار الحوار معه.

هذا ونوَّه البيانوني بالترحيب الأوروبي والأمريكي بالمجلس الوطني، ودعا الدول العربية وغير العربية إلى الاعتراف بالمجلس.

يُذكر أن المجلس الانتقالي الليبي كان أول جهة تعلن اعترافها بالمجلس الوطني السوري.

وكان البطريرك الماروني بشارة الراعي، قد عبَّر عن مخاوفه من عواقب سقوط النظام السوري على مستقبل الأقليات، ومن بينها المسيحيون في سوريا.

وقد طمأن البيانوني هذه الأقليات على مستقبلها في ظل مبدأ المواطنة، إلا أنه أكد أن سوريا عند الإخوان قطر عربي وإسلامي؛ الأمر الذي قد يثير من جديد مخاوف أقليات قومية مثل الأكراد الذي قُتل مؤخرًا أحد قيادييهم "مشعل التموناهيك عن الأقليات المذهبية، كالمسيحيين والدروز.

وفي هذا السياق، أكد البيانوني أن وجود الأقليات لا يجوز أن يلغيَ هوية الأكثرية، فأصر على عروبة وإسلامية سوريا، كما أوضح أن الإخوان يريدون أن تكون الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع، لكنه استدرك بأنهم سيقبلون بما يتم التوافق عليه عن طريق الانتخابات.