EN
  • تاريخ النشر: 22 ديسمبر, 2011

الشيخ وليد آل إبراهيم: "العربية" ساهمت في قيادة التجديد الإخباري بالتلفزيونات العربية

هنّأ الشيخ وليد بن إبراهيم آل إبراهيم -رئيس مجلس إدارة مجموعة mbc- العاملينَ في قناة العربية على النجاحات التي حققتها القناة خلال 6 سنوات مرّت، لتصبح القناة محطّ اهتمام الجميع الذين يختارون القناة تأكيدا على مصداقيتها ونزاهتها ومهنيتها.

هنّأ الشيخ وليد بن إبراهيم آل إبراهيم -رئيس مجلس إدارة مجموعة mbc- العاملينَ في قناة العربية على النجاحات التي حققتها القناة خلال 6 سنوات مرّت، لتصبح القناة محطّ اهتمام الجميع الذين يختارون القناة تأكيدا على مصداقيتها ونزاهتها ومهنيتها.

واعتبر رئيس مجلس إدارة مجموعة mbc الإعلامية، أن ما حقّقته قناة العربية من نجاحات مهنية متقدمة، ووصولها إلى عقول وقناعات المشاهدين العرب وأصحاب القرار، والتأثير في المنطقة في المجالات السياسية والاقتصادية، يُعد إنجازا كبيرا يُسجل للقناة وإدارتها والعاملين فيها.

وأشار آل إبراهيم في تصريحات صحفية -بمناسبة دخول القناة عامها السابع- إلى أن مثل هذا المستوى من النجاحات يحتاج تحقيقه في العادة إلى عقود؛ لأن الصناعة الإعلامية صناعة معقدة وطويلة الأمد، إضافة إلى حجم المنافسة الكبير في الفضاء العربي، ودخول قنوات إخبارية أجنبية موجهة باللغة العربية من قِبل حكومات ودول غربية.

وشدّد رئيس مجلس إدارة mbc على أن ما حققته القناة خلال 6 أعوام مرّت من تحريك للساحة الإعلامية العربية نحو المهنية والدقة منحها مصداقية عالية، كما أحدث تأثيرا ملموسا في الأداء الإعلامي العربي، بعيدا عن التضليل، والتشويش، وممارسة الدور التوجيهي والتعبوي.

وبيّن رئيس مجلس الإدارة أن قناة mbc 1 قد تميزت منذ انطلاقتها بتقديم نشرة إخبارية غيّرت في مفهوم النشرات الإخبارية، وإيقاعها في العالم العربي، وساهمت في قيادة التجديد الإخباري في التلفزيونات العربية. وأضاف آل إبراهيم: "وهذا أيضا ما فعلته قناة العربية خلال السنوات الست التي مرّت".

من جانبه أكّد مديرها العام الأستاذ عبد الرحمن الراشد -في الذكرى السادسة لتأسيس قناة العربية- على الدور الرئيس الذي لعبته "العربية" خلال السنوات الستة الماضية، التي كانت حافلة على الصعيد الإعلامي؛ حيث مثّلت العربية نافذة لـ200 مليون مشاهد عربي، ومختبرا للآلاف من أهل المهنة الإعلامية، وهي اليوم تقود الإعلام العربي نحو معايير إعلامية راقية تحترم عقل المشاهد وفكره. وأضاف الراشد: "لقد كانت السنوات الست الماضية مليئة بالحروب والنزاعات والمحاكم والصراع الفكري أيضا، جنبا إلى جنب مع القضايا الإنسانيةوأضاف الراشد أن العربية خلقت فعليا للمشاهد في الساحة أكثر من خيار ومنبر، ونقلت من على شاشتها كل أوجه الحدث وأصواته".

وعن أبرز التحديات في عامها السادس، أكّد الراشد أن ثِقل العربية ومصداقيتها لدى الرأي العام جعلها تُجابَه بحملة منظمة، لكنها لم تفلح، فصارت العربية نفسها محل صراع بين الأطراف المختلفة. وعلى الرغم من ذلك أثبتت العربية أنها أكبر من كل الذين يريدون إسكاتها.

وعن استقطاب العربية لشخصيات سياسية عالمية كبيرة استشهد الراشد باختيار الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما لـ"العربية" لتكون أول شاشة في العالم يتحدث إليها بعد توليه الرئاسة.

واعتبر مدير الإعلام في قناة العربية ناصر صالح الصرامي أن المحطة الإخبارية التي تحتفل بدخولها العام السابع وتسير على خط مهني واضح ومعلن أصبحت اليوم تقود الإعلام العربي نحو معايير إعلامية راقية تحترم عقل المشاهد وفكره، لتغيّر الكثير من ملامح المشهد الإعلامي التقليدي، مؤكدا أن قناة العربية "راهنت مبكرا على الخط الإعلامي المتزن، الذي يخاطب عقل المشاهد، ولا يحرّضه إلا من أجل المزيد من المعرفة".

وفي الجانب الاقتصادي أشار مدير إعلام قناة العربية إلى أن المتابعات الاقتصادية -وتحديدا فيما يتعلق بالأزمة الاقتصادية العالمية خلال الربع الأخير من العام الماضي وحتى اليوم- قد جعلتها مصدرا إخباريا اقتصاديا نزيها جديرا بالمتابعة من قِبل أصحاب القرار الاقتصادي والتنفيذيين. إضافة إلى تواجد العربية كشريك استراتيجي في أهم محفل اقتصادي دولي في "دافوس" السويسرية؛ ناهيك عن رعاية القناة وتواجدها في أهم الفعاليات الاقتصادية، ومتابعتها الفورية لأسواق المال في المنطقة.

يذكر أن قناة "العربية" الإخبارية بدأت بثها في الثالث من مارس/آذار 2003 لتلبي حاجة الجمهور العربي المتعطش إلى مصدر إخباري جدير بالثقة والمصداقية. وتتخذ القناة من مدينة دبي للإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة مقرا رئيسيا لها.

واليوم، يتّسع نطاق بث "العربية" ليصل إلى كافة دول الشرق الأوسط، وأسيا باسيفيك، وجنوب شرق أسيا، وشمال إفريقيا، وأوروبا، والأمريكتين، وأستراليا، ليتمكن المشاهد من متابعة نشرات الأخبار العاجلة والتفصيلية على مدار الساعة، إضافة إلى شبكة من البرامج التحليلية، تُعد وتقدم من قبل مجموعة من المذيعين والمراسلين من أصحاب الخبرات العريقة.

أما مجموعة mbc فتأسّست في عام 1991 في لندن، لتصبح أول مجموعة قنوات فريدة من نوعها في العالم العربي. وعبر سجلّـها الحافل والمميّز الذي يمتد نحو 16 عاما؛ تبوّأت مجموعة mbc مكانة مرموقة لتصبح مجموعة إعلامية عالمية تثري حياة ملايين المشاهدين من خلال التواصل والتفاعـل معهم، وتزويدهم بالمعلومات. ومن مقرّها الرئيسي في مدينة دبي للإعلام بدولة الإمارات العربية المتحدة تضم مجموعة mbc اليوم 6 قنوات تلفزيونية.