EN
  • تاريخ النشر: 13 يونيو, 2010

كلوني شاهد مناظر فظيعة لها في دارفور Mbc4: أنجلينا جولي تكشف لأوبرا سر غرف العبودية الجنسية للنساء

انتقدت النجمة الأمريكية أنجلينا جولي إجبار الفتيات على تجارة الجنس في كمبوديا، وحذرت من انتشار العبودية الجنسية بصورة كبيرة في تلك الدولة الأسيوية بعد أن زارتها، وشاهدت فيها كثيرا من الفتيات اللاتي يجبرن على ممارسة الجنس، في غرف خاصة يتم فيها تعذيبهن.

  • تاريخ النشر: 13 يونيو, 2010

كلوني شاهد مناظر فظيعة لها في دارفور Mbc4: أنجلينا جولي تكشف لأوبرا سر غرف العبودية الجنسية للنساء

انتقدت النجمة الأمريكية أنجلينا جولي إجبار الفتيات على تجارة الجنس في كمبوديا، وحذرت من انتشار العبودية الجنسية بصورة كبيرة في تلك الدولة الأسيوية بعد أن زارتها، وشاهدت فيها كثيرا من الفتيات اللاتي يجبرن على ممارسة الجنس، في غرف خاصة يتم فيها تعذيبهن.

جاء ذلك في حلقة من برنامج "أوبرا" على MBC4 مساء السبت الـ 12 من يونيو/حزيران الجاري، للمذيعة الأمريكية الشهيرة أوبرا وينفري.

وقالت جولي -وهي سفيرة أيضًا للنيات الحسنة للأمم المتحدة- إنها قابلت فتاة مراهقة في كمبوديا اسمها لونج بروس، وعمرها 13 عاما، أرغمت على دخول تجارة الجنس، وعندما رفضت ذلك الأمر، تم صعقها بالكهرباء، كما روت لها.

وأشارت النجمة الأمريكية إلى أنها ذهبت مع لونج، وشاهدت غرف التعذيب التي مات فيها كثير من الفتيات، لافتة إلى أن الفتاة حملت مرتين وأجهضت، ولم يرحمها أحد عندما طلبت الراحة، بل قاموا بتشويه عينها، ثم رموها في الشارع.

ومن جانبه، قال الممثل جورج كلوني إنه شاهد بعينيه مناظر فظيعة من عمليات اغتصاب وتجارة نساء في إقليم دارفور غرب السودان، وذلك خلال جولته في الإقليم مع والده نيك كلوني، التي استمرت لمدة خمسة أيام.

وأوضح كلوني أنه عمل تقريرا عن الرحلة، وتأثر جدًّا بكل ما شاهده فيها، لافتا إلى أن مشاهد الاغتصاب لم تكن وحدها السائدة، إنما مشاهد القتل والتدمير.

وأشار إلى اللاجئين السودانيين الذين يعيشون في مخيمات بائسة؛ حيث تبحث النساء عن لقمة العيش، بينما يواجهن شبح الاغتصاب والموت، داعيا المجتمع الدولي إلى حثّ الحكومة السودانية على وقف ما يحدث في دارفور من فظائع.

من جهتها، أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون رفضها تجارة العبودية الجنسية التي تنشر في بعض البلدان الإفريقية والأسيوية، خاصة الكونغو الديمقراطية.

وقالت -في تصريحات لبرنامج أوبرا-: إن حقوق المرأة لها أولوية كبيرة، معتبرة أن وقوف الولايات المتحدة بجانب المرأة من أجل تحقيق العدالة أمر صائب.

وأوضحت كلينتون أن هناك فكرا قديما في بعض البلدان، هو أن الرجل أهم من المرأة، إلا أن المواطن الأمريكي لا يتخيل ولا يفهم أن هناك أشخاصا لا يقدرون الفتاة، ولا يهتمون بها، مشيرة إلى أن المرأة في أمريكا لها حقوقها مثل الرجل تماما.

وطالبت الحكومة الأمريكية بالاستثمار في تعليم الفتيات الصغار في بعض البلدان الإفريقية الأسيوية، مطالبة الفتيات في الدول الإفريقية الفقيرة بعدم الاستسلام لتجارة الجنس والعبودية، ومحاولة البحث عن التعليم.

وأشارت وزيرة الخارجية الأمريكية إلى أنها أصرت مؤخرا على زيارة الكونغو الديمقراطية، من أجل التأكيد على الاهتمام بما تتعرض له النساء هناك، ورفضها تجارة الجنس والعبودية التي تحدث في الكونغو في ظلّ الحرب الأهلية القائمة.

ولفتت إلى أنها بعد زيارتها أعلنت عن تخصيص 17 مليون دولار أمريكي لتمويل الأطباء، وتزويد الناجيات من الاغتصاب بالهواتف النقالة والكاميرات لتوثيق العنف وتدريب قوة خاصة من الشرطة النسائية لحماية النساء في شرق الكونغو، انطلاقا من أن للولايات المتحدة دورا أكبر لتؤديه في عملية السلام والمصالحة، من خلال توفير المساعدة الخارجية.

ومن جهته، قال الصحفي نيكولاس -الذي استضافته أوبرا أيضًا-: إن تجارة العبودية تربح عشرات الملايين من الدولارات، لافتا إلى أنه خلال رحلاته للكشف عن تجارة العبودية والجنس في كمبوديا، اشترى طفلتين توسلتا له، فأعادهما إلى عائلتيهن، وإحداهما تزوجت، وسترزق بالطفل، أما الثانية فرجعت للدعارة مرة ثانية.

وأضاف الصحفي الأمريكي -الذي تم تكريمه لجولاته الجريئة في أنحاء العالم لكشفه مظاهر العبودية الجنسية-: إن هناك 60 مليون سيدة وفتاة يمتن بسبب التمييز، لذلك فإن عدد النساء اللاتي متن خلال الـ50 عاما الأخيرة، كان أكثر من الرجال الذين ماتوا خلال الحروب في القرن العشرين.

وأشار إلى أنه في إفريقيا تموت امرأة واحدة من بين 20 واحدة حاملا، وأنه التقى سيدة في الكاميرون حاملا ولديها ثلاثة أطفال، عانت من المخاض 3 أيام، ولم تجد من يسعفها، فحاولت أن تولد نفسها بالضغط على بطنها، إلا أنها أصابت الرحم، مشيرا إلى أنها عندما تم نقلها للمستشفى رفضوا أن يجروا لها عملية إلا بعد دفع 100 دولار، فدفعت المبلغ، لكن وقت إسعافها تأخر فماتت.