EN
  • تاريخ النشر: 03 نوفمبر, 2010

"صباح الخير" استعرض نموذج خالد وميسيا MBC1: مصريون يواجهون "العزوبية" بالعرفي والبورنو والعروس الصينية

قصة حب خالد مع ميسيا الصينية

قصة حب خالد مع ميسيا الصينية

مع غلاء المهور، وتشدد أهل العروس؛ لم يجد الشاب "خالد" حلا لعلاج أزمة "العزوبية" إلا الاتجاه نحو أقصى الشرق للزواج بالصينية "ميسيا".

مع غلاء المهور، وتشدد أهل العروس؛ لم يجد الشاب "خالد" حلا لعلاج أزمة "العزوبية" إلا الاتجاه نحو أقصى الشرق للزواج بالصينية "ميسيا".

كاميرا صباح الخير يا عرب رصدت في حلقة الأربعاء 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2010 قصة زواج الشاب المصري "خالد" من الفتاة الصينية "ميسيا" التي تشاركه العمل التجاري والحياة الزوجية في نفس الوقت، والحياة بينهما تسير بطريقة جيدة دون احتمال فشل فيها لقدرتهما على التفاهم.

البداية يحكيها خالد قائلا: إنه كان يحب فتاة مصرية لكن عندما قرر الزواج بها فوجئ بطلبات عائلتها المرتفعة للغاية، والتي لم يتمكن من توفيرها فاضطر للزواج من صينية.

ميسيا الصينية لم تسعفها اللغة العربية التي لا تكاد تتقن منها سوى "خالد شاب كويس، وسمعت من الناس أنه كويس".

كاميرا صباح الخير استطلعت رأي الشارع المصري، وبدا واضحا أن الفتيات المصريات يرفضن فكرة زواج الشاب المصري بصينيات؛ حيث اعتبرن أن الزواج بها لرخص الثمن يجعلها كالبضاعة التي تباع وتشترى.

وفي المقابل؛ اختلفت آراء الشباب؛ فمنهم من رفضه لأنهم لا يملكون الإمكانيات داخل بلدانهم، ولا يعرفون أخلاقها أو عائلاتها، ومنهم من شجع الزواج بالصينيات لأن تكلفة زواج المرأة المصرية مرتفعة للغاية مثل الذهب والمهر مقارنة بالزوجة الصينية.

الدكتور سعيد صادق -أستاذ علم الاجتماع بجامعة القاهرة- ذكر بدوره أن المجتمع المصري وضع بدائل لتخطي العنوسة عن طريق الزواج المختلط، والعرفي، ومحطات "البورنووإدمان الإنترنت.

وأكد "صادق" أن الزواج المختلط بين المصريين والصينيات لا يعتبر العامل الأساسي في أزمة العنوسة، مشيرا إلى أن إجمالي عدد الزيجات المختلطة في مصر سنويا هي 5000 حالة، 3000 منها لمصرية تتزوج بأجنبي و2000 لرجال مصريين يتزوجون أجنبيات.

وأوضح أستاذ علم الاجتماع أن أزمة الإسكان، والمشاكل الاقتصادية وغلاء المهور، وعدم وجود مرتبات جيدة تمكن الشباب من الزواج هي السبب الرئيسي وراء العنوسة، ولا يمكن لوم الصينيات بأنهن سبب الأزمة.

وكشف الدكتور "سعيد صادق" أن الزواج المختلط الناجح يتطلب أشخاصا جامعيين لتقبل ثقافة الغير، وإذا أمكن للزوجين التعايش مع العادات والتقاليد المختلفة فإنه يمكن إنجاح الزواج بشكل كبير.

وأوضح أنه مع ازدياد العلاقات بين مصر والصين ووجود أكثر من 100 ألف صيني، وأغلبهم يأخذون أسماء عربية للقبول في المجتمع المصري؛ إلا أن هذه الزيجات ليست بالحجم الذي يهدد مؤسسة الزواج المصرية، والتي هي مهددة لأسباب أخرى وليست للزواج المختلط.