EN
  • تاريخ النشر: 08 يناير, 2011

أسفرت عن سقوط قتيل وعشرات الجرحى MBC1: عمليات نهب وعنف في 25 ولاية جزائرية.. والسبب الغلاء

تحولت المظاهرات التي اندلعت في مناطق عديدة من الجزائر احتجاجا على ارتفاع الأسعار إلى أعمال تخريب أسفرت عن مقتل شاب في اشتباكات مع قوات الأمن في منطقة عين الحجل في ولاية المسيلة وجرح عشرات، في

تحولت المظاهرات التي اندلعت في مناطق عديدة من الجزائر احتجاجا على ارتفاع الأسعار إلى أعمال تخريب أسفرت عن مقتل شاب في اشتباكات مع قوات الأمن في منطقة عين الحجل في ولاية المسيلة وجرح عشرات، في الوقت الذي رفض فيه المتظاهرون تعهدات الحكومة بخفض الأسعار.

كما تم توقيف أكثر من 200 شخص بصفة مؤقتة؛ حيث امتدت المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن إلى 18 ولاية في البلاد.

وأكد رفيق بخوش -مراسل MBC، في نشرة صباح الخير يا عرب السبت 8 يناير/كانون الثاني 2011- أن الشارع الجزائري -والمتظاهرين بشكل خاص- لم يرضوا بالحلول التي انتهجتها الحكومة الجزائرية، والتطمينات التي وعدت بتخفيض الأسعار واحتواء هذه الاحتجاجات.

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه وزير التجارة الجزائري «مصطفى بن بادة» عن عقد مجلس وزاري للبحث في وسائل محاصرة ارتفاع أسعار المواد الأساسية التي أدت إلى اندلاع الاضطرابات في البلاد.

وقال بخوشة: إن أحداث الشغب تحولت إلى عمليات تخريب واعتداء ليس فقط على الشرطة، بل على المواطنين والممتلكات الحكومية من بنوك ومؤسسات تم الاعتداء عليها، حتى إن البعض استغلها للسرقة.

وأضاف أن هناك كثيرا من عمليات السرقة، بينما تضطر الشرطة الجزائرية إلى إطلاق أعيرة نارية لتفريق المتظاهرين.

وأكد أن هؤلاء المتظاهرين يبحثون عن العمل والسكن وليست احتجاجاتهم فقط على المعيشة المناسبة، مشيرا إلى أن رقعة الاحتجاجات اتسعت الآن إلى 25 محافظة جزائرية تشهد عمليات تخريب واسعة، وهو ما تخشاه الحكومة الجزائرية التي تعقد اجتماعا طارئا لدراسة سبل احتواء هذه الأزمة.

ولفت وزير التجارة الجزائري إلى أن مئات من الجرحى سقطوا خلال المواجهات بين صفوف الشرطة والمتظاهرين، وهذه الاعتداءات والاحتجاجات أدت إلى حالة شلل في العاصمة الجزائرية ومدن أخرى، ونقص حاد في المواد الاستهلاكية، مؤكدا أن هناك تخوفا كبيرا لدى المواطنين للخروج إلى الشارع، وأن قوات الأمن أعلنت حالة الطوارئ وتنوي رفعها إلى الدرجة الثالثة.