EN
  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2011

يحارب الأصنام عبر "يوتيوب" MBC1: شاب أمريكي يتحدى مقاطعة أهله.. وينشر الإسلام بفيديوهات فكاهية

الأمريكي بابا علي

الأمريكي بابا علي

معاناة كبيرة عاشها الشاب الأمريكي "بابا علي" منذ أسلم عام 1995؛ ففقد كثيرًا من أصدقائه، وقاطعه أهله بعد اعتناقه الديانة الإسلامية؛ ما جعله يشعر بالوحدة في البداية.

وذكر "بابا علي" -في حديثه مع "لو كان بيننا" الخميس 30 من يونيو/حزيران

معاناة كبيرة عاشها الشاب الأمريكي "بابا علي" منذ أسلم عام 1995؛ ففقد كثيرًا من أصدقائه، وقاطعه أهله بعد اعتناقه الديانة الإسلامية؛ ما جعله يشعر بالوحدة في البداية.

وذكر "بابا علي" -في حديثه مع "لو كان بيننا" الخميس 30 من يونيو/حزيران 2011- أنه لو كان الرسول الكريم بينهم، سينظر إلى حال الأمة ويتحدث عن المواضيع المتعلقة بها؛ فأيام قريش كانت هناك مشكلة عبادة الأصنام، لكن اليوم توجد برامج فنية متعددة تُعتبر نوعًا آخر من عبادة الأصنام.

وأوضح "بابا علي" أن الدين الإسلامي أكثر دين أُسيء فهمه؛ ليس من غير المسلمين فقط، بل من المسلمين أيضًا، مشيرًا إلى أنه لو اتُّبع الدين بطريقة صحيحة فستختفي مشكلات عديدة موجودة اليوم؛ لأن الناس يتعذبون بسبب عدم اتباعهم الإسلام.

وأضاف "بابا علي" أنه يمكن الاقتداء بالرسول بالنظر ومعرفة ماذا كان يفعل بصفته قائد الأمة، وكيف كان أبًا وزوجًا وجارًا، موجهًا نصيحة إلى المسلمين أن عليهم صنع فيديوهات ونشرها بالطريقة التي يحبها الشباب وتتناسب مع اهتماماتهم.

وأشار "بابا علي" إلى أنه لو كان الرسول أمامه سيطلب منه المساعدة ليخبره ماذا بإمكانهم أن يفعلوا في حياتهم؛ لأنه يعرف أكثر مما يعرف الجميع، وسيسأله النصيحة، وماذا عليهم أن يفعلوا ليساعدوا الأمة.

وقدم "بابا علي" فيديوهات "أمة" على موقع "يوتيوب" ليستمع لها الملايين من الشباب بشكل فكاهي يوصل بها رسالة مهمة إلى المسلمين.

أما الدكتور الأمريكي "عبد الله حكيم كويك" –أسلم في كندا عام 1970- فذكر أنه كرَّس حياته بالكامل ليتمم الوعد الذي وعده للخالق، مشيرًا إلى أنه كان في الأصل مسيحيًّا، لكنه لم يتقبل اعتبار أن المسيح عيسى هو الله، فترك الكنيسة ليبحث عن طريقة للحياة.

وأوضح الدكتور الأمريكي "عبد الله حكيم" لبرنامج "لو كان بيننا" أنه ذهب إلى كندا وبدأ يقرأ قصصًا عن التاريخ، فأبهرته شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم بصفته رجلاً متزنًا؛ فكان محاربًا ورجل دولة، وهو ما كان يبحث عنه: أن يرى شخصية متكاملة.

وذكر الدكتور "عبد الله" أنه يؤمن بأنه لو كان الرسول موجودًا اليوم سيحاول تعليم المسلمين كيفية تحقيق التوازن بين الحياة المادية والروحانية، وأن يتمكنوا من الدفاع عن الإسلام والوصول إلى غير المسلمين، مشيرًا إلى أنه لو كان الرسول أمامه سيقول له إنه إلهامه، ويفكر فيه كثيرًا، ويحب أن يكون معه في الفردوس.