EN
  • تاريخ النشر: 11 يوليو, 2010

مهرجان ثقافي استمر 10 أيام بليفربول MBC1: التراث العربي يغزو بريطانيا بالشعر والفلكلور شعبي

الفنون العربية بالمهرجان أثارت إعجاب البريطانيين

الفنون العربية بالمهرجان أثارت إعجاب البريطانيين

اختتم بمدينة ليفربول البريطانية اليوم الأحد الـ 11 من يوليو/تموز مهرجان الثقافة العربية، الذي انطلقت فعالياته الثاني من هذا الشهر؛ حيث ضم عديدا من الفنون الثقافية والشعبية، مثل الشعر والفلكلور الشعبي ومختلف أشكال الفنون التراثية، وذلك في مبنى "البلو كوت" الذي يعد أعرق مبنى في المدينة.

  • تاريخ النشر: 11 يوليو, 2010

مهرجان ثقافي استمر 10 أيام بليفربول MBC1: التراث العربي يغزو بريطانيا بالشعر والفلكلور شعبي

اختتم بمدينة ليفربول البريطانية اليوم الأحد الـ 11 من يوليو/تموز مهرجان الثقافة العربية، الذي انطلقت فعالياته الثاني من هذا الشهر؛ حيث ضم عديدا من الفنون الثقافية والشعبية، مثل الشعر والفلكلور الشعبي ومختلف أشكال الفنون التراثية، وذلك في مبنى "البلو كوت" الذي يعد أعرق مبنى في المدينة.

وقد انطلقت فعاليات المهرجان في قلب المدينة البريطانية على مدار عشرة أيام متتالية، وشهدت عروضا لأشكال فنية وثقافية من مختلف بلدان العالم العربي، بهدف تعريف البريطانيين بالتراث العربي.

وشارك في إحياء فعاليات المهرجان فنانون من مختلف مدارس الرسم الفنية؛ حيث عكست لوحاتهم مضامين اجتماعية وفنية أصيلة توحي بعمق الثقافة العربية.

وألقيت خلال المهرجان كلمات من قبل عمدة ليفربول ومدير المركز الثقافي العربي بليفربول قاسم طاهر، وممثلين عن منظمات المجتمع المدني، أشادوا في مجملها بأهمية المهرجان في نشر الثقافة العربية وتعميق روح التفاهم العربي-البريطاني.

وأكد طاهر قاسم، لـ"صباح الخير يا عرب" الأحد الـ 11 من يوليو/تموز، أن الهدف الأساسي للمهرجان، يتمثل في التواصل مع الجمهور البريطاني وتعريفهم بما لدينا من ثقافة عربية، مؤكدا أن هذا هو ما يسعى المهرجان إلى تحقيقه.

وعن التجديدات التي طرأت على المهرجان مقارنة بالعام الماضي، أكد "قاسم" أن هناك اهتماما زائدا هذا العام، خاصة من قبل المنظمات المجتمعية والجهات الرسمية البريطانية.

واشتمل المهرجان على كثير من أنماط الثقافة العربية، مثل الطهي العربي والشعر والمسرح وإبداعات فنية شارك فيها الأطفال بصنع آلات موسيقية تقليدية من أدوات معاد تصنيعها، وفنون تشكيلية، فضلا عن الفلكلور الشعبي، وهو ما يميز فعاليات المهرجان هذا العام.

وقالت إحدى السيدات البريطانيات لـ"صباح الخير يا عرب" إنه من الرائع أن نكتشف أشياء جميلة من التراث العربي المتنوع، لافتة إلى أنها ذهبت بمفردها إلى المهرجان، ثم عادت مرة أخرى في اليوم التالي برفقة ابنها للاطلاع على مزيد من الفنون العربية، بينما أبدى أحد الأطفال البريطانيين إعجابه بالآلات الموسيقية المذهلة التي تبعث ألحانا رائعة.

جدير بالذكر أن المهرجان الثقافي العربي تأسس بشراكة تعاون بين مؤسسة "البلو كوت" من جهة والمركز العربي في ليفربول من جهة أخرى سنة 1998، وانطلقت أولى فعالياته سنة 2002.