EN
  • تاريخ النشر: 17 نوفمبر, 2010

لرسم البسمة على الوجوه MBC1 تنقل مظاهر احتفال الدول العربية بعيد الأضحى

احتفالات الدول العربية بالعيد

احتفالات الدول العربية بالعيد

تنوعت احتفالات الدول العربية بالعيد الأضحى، واختلفت من بلد إلى آخر، لكن السعادة بقيت هي العنوان الذي ارتسم على وجوه الجميع، كما تنوعت طرق الاحتفال التي تمثلت في وجبات تراثية قديمة، أو الألعاب المميزة للأطفال.

تنوعت احتفالات الدول العربية بالعيد الأضحى، واختلفت من بلد إلى آخر، لكن السعادة بقيت هي العنوان الذي ارتسم على وجوه الجميع، كما تنوعت طرق الاحتفال التي تمثلت في وجبات تراثية قديمة، أو الألعاب المميزة للأطفال.

فى دبي كان الاحتفال من خلال مبنى MBC بإقامة احتفال أمام المبنى جمع العديد من العائلات من مختلف أنحاء الدول العربية وقدم الكثير من الألعاب والمسابقات للأطفال، كما شاركت فرقة "دلعونا" لنقل التراث الفلسطيني والمصري في الاحتفال.

ونقل برنامج صباح الخير يا عرب الأربعاء 17 من نوفمبر/تشرين الثاني، تقارير منوعة من الدول العربية، أولها من سلطنة عمان الذين يحتفلون بوجبة تدعى "الشواءوهي وجبة تراثية قديمة يتم تقديمها في المناسبات والعيدين.

ويتم ذبح الذبائح جميعها بعد صلاة العيد وتقطيعها ولفها في أوراق الموز لإعطاء رائحة جميلة للحم، ويتم وضع اللحم في خصف النخيل بعد تتبيله بمجموعة مميزة من البهارات العمانية.

ويقوم العمانيون بوضع الخصف في شبك من الحديد لحمايتها من الاحتراق، وتوضع في حفرة التنور التي تكون عميقة بعض الشيء، ويتم دفنها تحت الأرض لمدة يوم، ومن ثم تقديمها.

وانتقل برنامج صباح الخير يا عرب إلى السودان لنقل مظاهر احتفال بعض المسنات بالعيد الأضحى، حيث كشفت المسنة "نفسية" أنه بسبب انفصالها عن زوجها وعدم إنجابها أطفال اضطرت للانتقال إلى دار رعاية المسنات، مشيرة إلى افتقادها حضور الأهل والجيران وزيادة حنينها لذكريات الأسرة.

وأوضحت "خديجة" أنها تفتقد في العيد بهجته واجتماع الأسرة الذي كان له معانٍ في الماضي، لكن مع انشغال الجميع بحياتهم أدى إلى قلة التواصل بين الأسرة الواحدة.

أما في بيروت فقد نظمت مؤسسة محمد بن خالد الاجتماعية تجمعا كبيرا يقدم هدايا من الحج ويعود ريعها إلى الأطفال الذين ترعاهم المؤسسات، وهو يقام كل عام بأسعار مميزة، ويتطلع المنظمون إلى توسيعه بدعوة مؤسسات ودول عربية أخرى للمشاركة به.

وفي مستشفى الساحل في "بيروت" قدمت إدارة المستشفى الهدايا والألعاب، بالإضافة لأغاني الأطفال المميزة؛ وذلك لنقلهم إلى أجواء الاحتفالات بالعيد الأضحى.

أوضحت الطفلة بتول أنها تعاني ألماً في بطنها ورأسها، لكنها تشعر ببهجة العيد في المستشفى لوجود الدُّمى والألعاب والزهور حولها، فيما قالت "عنود" والدة طفل مريض إنه يعاني من مرض في الدم، وهو ما يحزنها، لكن إدارة المستشفى أدخلت السعادة على قلوب جميع الأطفال.

وكشفت المسئولة "إيمان" بالمستشفى أن هذا النوع من النشاط يأتي ضمن برنامج المستشفى السنوي، الذي يهتم بتقديم السعادة والبسمة والاحتفال للجميع وليس الرعاية الصحية فقط.

وفي مصر احتفلت العائلات بعيد الأضحى في "حديقة الأزهر" التي تقع بجوار قلعة صلاح الدين في مصر القديمة، حيث حضر مجموعة كبيرة من الأطفال من مختلف أنحاء القاهرة للاحتفال بالعيد.