EN
  • تاريخ النشر: 03 يناير, 2011

MBC ACTION: الساحر المقنع يخترق جسد فتاة ويكشف سر الطيران بدون أسلاك

الساحر المقنع وهو ينفذ إحدى حيله

الساحر المقنع وهو ينفذ إحدى حيله

كشف الساحر المقنع عن سر الطيران المحير، وهي الخدعة الكلاسيكية التي يقدمها السحرة مرارًا عبر شاشات التلفزيون، وطالما حيرت هذه الخدعة المشاهدين جميعًا، لكن لم تعد كذلك بعد الآن، كما كشف الساحر عن مجموعة من الخدع الأخرى التي تحدى بها قوانين الفضاء والزمان.

كشف الساحر المقنع عن سر الطيران المحير، وهي الخدعة الكلاسيكية التي يقدمها السحرة مرارًا عبر شاشات التلفزيون، وطالما حيرت هذه الخدعة المشاهدين جميعًا، لكن لم تعد كذلك بعد الآن، كما كشف الساحر عن مجموعة من الخدع الأخرى التي تحدى بها قوانين الفضاء والزمان.

وكشف برنامج "Breaking the Magician's Code" الذي يعرض كل اثنين على MBC ACTION الساعة 17:00 بتوقيت جرينتش، 20:00 بتوقيت السعودية، أكبر أسرار السحر، وشرح الأساليب وراء الخدع السحرية الخفية.

وفي أول خدعة، عمل الساحر على جعل مساعدته تطير في الهواء بعدما استلقت على لوح خشبي.. قد نتوقع هنا وجود أسلاك خفية أو حامل مخفي عن الأنظار، لكن المقنع دحض هذا الاحتمال عن طريق تمرير طوق حولها ليثبت عدم وجود أسلاك أو أي أشياء أخرى تحملها، وبعد أن أمر المقنع الفتاة الطائرة بالنزول، بدأ بالكشف عن هذه الخدعة المحيرة.

السر الأول لهذه الحيلة يكمن في إخفاء جهاز ميكانيكي فولاذي متصل باللوح الخشبي الطائر بواسطة ملاءة، وعندما يقف الساحر على المنصة فإن جسده يخفي الجهاز عن الأنظار، بينما يقوم بلف فتاته الجميلة بواسطة الملاءة.

لكن كيف يجعلها ترتفع؟ الإجابة على هذا السؤال هي السر الثاني وراء الخدعة؛ فالمنصة التي يقف عليها الساحر مخبأ تحتها محرك موصول بأسطوانة هيدروليكية قوية بما في الكفاية لرفع الفتاة، بينما زر التحكم في هذه المحرك موجود تحت قدم الساحر.

يبقى الآن أن نعرف السر الأخير، وهو كيفية تمرير الطوق المعدني حول الفتاة وهي طائرة، ويرجع الأمر إلى تصميم الرافعة الهيدروليكية نفسها؛ فهي غير متصلة باللوح الخشبي من المنتصف، بل متصلة به من أقصى الطرف الأيسر.

قام الساحر المقنع بتنفيذ عمل خطر للغاية؛ حيث جعل مسمارًا فولاذيًّا يخترق فتاة رشيقة جميلة؛ الأمر الذي هز قلوب المشاهدين شفقةً على الفتاة.

مجموعة من المسامير ذات الرؤوس الحادة المسننة، ويقوم مساعدان للساحر، بوضع فتاة على أكثر المسامير قسوة، وفجأة يخترق المسمار بطنها ويخرج من الناحية الأخرى.

الأسرار هنا تكمن في رشاقة الفتاة التي تدربت مرارًا على الثبات على المسمار بواسطة دعامة حديدية تضعها على الخصر، بينما المسمار نفسه مصنوع بطريقة هيدروليكية على شكل أنبوب، يمكن أن يدخل نصفه إلى الداخل.

وعندما يعطي الساحر أمره لأحد المساعدين في الخارج، يقوم بسحب المسمار بواسطة أحد الأسلاك المختبئة، ويظهر في هذه الحالة كأنه اخترق جسد الفتاة.

أما رأس المسمار الذي يظهر من بطنها، فهو أيضًا مسمار هيدروليكي تطلقه الفتاة الجميلة فور نزول المسمار إلى الأسفل، ثم تخفيه مرة أخرى حينما يرفعها المساعدان من فوق المسمار.

طالما أذهلنا السحرة بقوة حاستهم السادسة، وكيفية برهنتهم على قوة التخاطر، ولكن ليسوا جميعًا من أصحاب تلك القوة الخارقة، وهذا ما أثبته الساحر المقنع الذي اختار إحدى الفتيات، وطلب منها أن تختار قلمًا ملونًا، بينما كان يمسك بمجموعة من الأقلام وراء ظهره.

ثم طلب منها الساحر أن تعطيه القلم، بينما ظل يدير ظهره لها، ثم طلب منها التركيز على القلم ونسيان بقية الأفكار، وأوهمها أنه سيستعمل حاسته السادسة ليقرأ أفكارها ليعرف اللون، وفجأةً أخرج القلم ذا اللون الأخضر، وهو نفس القلم الذي اختارته الفتاة.

الحيلة هنا سهلة للغاية؛ حيث عمد الساحر إلى الإمساك بالقلم الذي اختارته الضيفة وبتلوين أحد أظافره به، ومن هنا عرف اللون الذي اختارته بدقة.

حيلة أخرى قام بتنفيذها الساحر تنم عن خفة يده، وهي إدخال هاتف محمول داخل زجاجة بلاستيكية، لكن المقنع كشف أنه قام بتحضير زجاجة، وقصها من المنتصف بحيث لا تظهر أمام المشاهدين، بينما اختار هاتفًا نحيفًا حتى يدخل من الفتحة بسهولة. بعدها أثبت أن الزجاجة غير مفتوحة من أسفل.

وبحركة بسيطة يدخل الساحر الهاتف المحمول في الزجاجة بسهولة عبر الفتحة، وسط ذهول مشاهديه.