EN
  • تاريخ النشر: 30 يوليو, 2010

يقود حملة لقبول المشوهين على الشاشة MBC : مذيع بريطاني محروق الوجه يقدم نشرة الأخبار الرئيسية

يخوض مذيع تلفزيوني بريطاني شهير -تعرض لتشوهاتٍ في وجهه- حملةً كبيرةً مع مجتمع بلاده لتغيير نظرة الناس إلى المشوهين خِلْقيا.

  • تاريخ النشر: 30 يوليو, 2010

يقود حملة لقبول المشوهين على الشاشة MBC : مذيع بريطاني محروق الوجه يقدم نشرة الأخبار الرئيسية

يخوض مذيع تلفزيوني بريطاني شهير -تعرض لتشوهاتٍ في وجهه- حملةً كبيرةً مع مجتمع بلاده لتغيير نظرة الناس إلى المشوهين خِلْقيا.

كان جيمس مارت ريدج، مقدم الأخبار بقناة "نيوز فايف" البريطانية الذي أُصيب في حادث مرور أدى إلى احتراق وجهه، قد أصرّ على تقديم نشرة الأخبار الرئيسية التي تعد واحدة من أكثر الأخبار مشاهدة في بريطانيا، بشكله المشوه.

وبحسب تقرير مصور عرضه بـ"MBC في أسبوع" الجمعة 30 يوليو/تموز 2010؛ فإن الغرض من إصرار جيمس على الظهور لتقديم النشرة أمام ملايين المشاهدين بعد الحادث، هو إقناع الناس بأن الشكل مهم لأي مقدم أخبار، سواء كان مذيعا أم مذيعة، ولكن الشكل ليس كل شيء.

جيمس استقبل حسن زيتوني، مراسل MBC في بريطانيا، في مقر عمله الجديد؛ حيث يرأس هيئة خيرية تُدعى "changing faces أو الوجوه المتغيرة" والتي يطمح من خلالها إلى جذب نظر الناس والمجتمع إلى مآسي المشوهين جسديا وخلقيا.

وبدأ جيمس حديثه قائلاً: على المشاهدين أن يدركوا وأن يفهموا الآن أنني فقدت مظهري الجميل، لقد كنت أعتقد أن الشكل مهم جدا، وكنت أعتقد أيضا أني سأعيش حياة سعيدة بسبب شكلي الجميل، غير أنني اليوم أبحث عن بديل يقول إن مظهري جميل رغم التشوه، أحب مظهري الآن، وهذا سيساعدني على النجاح في هذا المجتمع.

وأضاف: هناك العديد من الكبار والصغار يعانون من التشوهات في مظهرهم، ويشعرون بإحباط نفسي كبير، ولا يعيشون حياة سعيدة فقط لأنهم مشوهون، وهذا الوضع ليس جيدا على الإطلاق، وعلينا أن نغيره.

والتشوه أشكاله عديدة ومتنوعة؛ أسوأُها تشويه الوجه والمظهر الخارجي للفرد، ولكن المعاناة النفسية هي الأسوأ والأخطر في نظر شخص ذاق الأمرّين، بحسب المذيع البريطاني.

وستطرد جيمس مضيفا: ما أطمح إليه فعلاً أن أرى المشوهين يقدمون الأخبار كمذيعين ومراسلين، وكذلك البرامج الترفيهية، وبذلك تصبح الأمور بالتدريج طبيعية، ويقبلها الناس.

ويقول حسن زيتوني بعد لقائه والمذيع البريطاني، إن "جيمس بارت ريدج على درايةٍ بأن هذه المشكلة الإنسانية تمسّ كل المجتمعات بما فيها المجتمع العربي، ويتمنى أن تفتح الأبواب أمام أصحاب العاهات والمشوهين، وخاصةً أصحاب المواهب والكفاءات في حقل الإعلام بالذات".