EN
  • تاريخ النشر: 29 مايو, 2010

MBC.. تجارة ألعاب الجنس تثير جدلا واسعا في البحرين

دافعت البحرينية "خديجة أحمد" صاحبة متجر ألعاب وإكسسوارات للحب والجنس في حوارها مع برنامج "صباح الخير يا عرب" يوم السبت 29 مايو/أيار الجاري على MBC1 عن تجارتها التي قالت إنها تهدف من خلالها لتحسين الحياة الزوجية.

  • تاريخ النشر: 29 مايو, 2010

MBC.. تجارة ألعاب الجنس تثير جدلا واسعا في البحرين

دافعت البحرينية "خديجة أحمد" صاحبة متجر ألعاب وإكسسوارات للحب والجنس في حوارها مع برنامج "صباح الخير يا عرب" يوم السبت 29 مايو/أيار الجاري على MBC1 عن تجارتها التي قالت إنها تهدف من خلالها لتحسين الحياة الزوجية.

وأثار هذا المتجر جدالا كبيرا في الأوساط البحرينية بين مؤيد ومعارض لبيع مثل هذه المنتجات، فيما عادت خديجة لممارسة تجارتها بعد الإفراج عنها بكفالة، حيث تم تأجيل محاكمتها إلى 15 من شهر سبتمبر/أيلول المقبل، بتهمة إهانة الأعراف والتقاليد في مملكة البحرين.

وردا على اتهامها باستيراد منتجات ذات صلة بالجنس، قالت "خديجة" إنها لا تتاجر في أجهزة الأعضاء التناسلية، مؤكدة أنها لا تختص بهذا الجانب على الإطلاق، ولكن منتجاتها تقتصر على المنتجات الجنسية مثل منتج "الخاتم الهزاز".

وافتتحت خديجة مشروعها منذ قرابة عامين، وتصرّ على أن الهدف من وراء متجرها هو مساعدة المتزوجين في البحرين على تحسين حياتهم الزوجية، ولا سيما وأن معظمهم يعانون من الرتابة.

وأكدت صاحبة المتجر أنها لم تخترق العادات والتقاليد البحرينية، مشيرة إلى أنها تتعرض إلى كثيرٍ من المضايقات بسبب طبيعة مشروعها التجاري؛ لكونها ابتكرت فكرة جديدة تعتبر غير مألوفة على الوطن العربي.

وأكدت التاجرة البحرينية أنها حصلت على موافقة من وزارة التجارة لبيع منتج يستخدم للمناطق الحساسة بالجسم، إلا أنه سرعان ما تم التراجع عن هذا القرار وسحبه بعد استيرادها للخاتم الهزاز.

من جانبه، أعرب محمد جواد مرهون -من مركز الإرشاد الأسري بالمنامةعن تأييده لهذه التجارة بشرط حيث قال: "إذا كانت هناك ملابس تساعد الزوجين على الاستمتاع بحياتهم الزوجية بما لا يتنافى مع الشرع، فإنني أؤيد هذا الجانب".

وأضاف "نحن بحاجة إلى التجديد لتقريب المسافات بين الزوجين وإثارة المشاعر بينهما وإقبال الزوج على حياته الزوجية حتى لا يبحث عن هذه الأشياء خارج بيت الزوجية".

وأشار محمد العرب -مراسل MBC في المنامةإلى أن الاختلافات القائمة بشأن هذا المشروع تتعلق بوجهات النظر المتباينة في شرح ماهية هذه المنتجات.

وفي الوقت الذي تصرّ فيه "خديجة" على أن تجارتها تهدف إلى مساعدة الزوجين للخروج من نطاق الملل والروتين، والوصول إلى حالة من الإثارة العاطفية، يختلف موقف الجمارك لما يرونه في هذه المنتجات من خدش للحياء وخروج عن تقاليد المجتمع البحريني المحافظ، بينما يرى البعض أن لا بأس من استخدام هذه المنتجات داخل الحياة الزوجية كونها مثل أي دواء آخر.

ولفت "العرب" إلى أن الشارع البحريني لديه تخوف من استخدام هذه الأدوات خارج إطار الزوجين وانتشارها بين المراهقين وغير المتزوجين أو إدمان المتزوجين على استخدام هذه الألعاب، ولكن كثيرا من الشعب البحريني أكد أنه ليس هناك محظور شرعي على بعض الألعاب التي تستخدم للإثارة الزوجية وليس كبدائل.

وأشار مراسل MBC إلى أن مشروع المنتجات والألعاب الجنسية بدأ عام 2007 من خلال عرض هذه المنتجات عبر موقع إلكتروني على شبكة الإنترنت، ومن ثم دخلت "خديجة أحمد" حيز التنفيذ بتأسيس المتجر عام 2008، وكانت منتجاتها تقتصر آنذاك على ملابس النوم الغريبة التي تصدر أصواتا وتزيينها الأضواء، ثم انتقلت إلى الزيوت والكريمات، وفي مرحلة متقدمة انتقلت إلى المنتجات التي تخلق نوعا من الإثارة.

وأوضح أن تكلفة الألعاب والمنتجات الجنسية عالية جدا، لافتا إلى أن "خديجة" تمنع المراهقين من شراء هذه المنتجات، ولكن المتخصصين في علم الاجتماع يرون أن خديجة ليست مؤهلة علميا أو متخصصة لبيع هذه المنتجات.