EN
  • تاريخ النشر: 23 مايو, 2010

التعامل مع الهموم على نحو كوميدي MBC: لبنانيون يغسلون أحزانهم بدورات تدريبية في "التهريج"

دورة تدريبية في "فن التهريج" تجذب اللبنانيين

دورة تدريبية في "فن التهريج" تجذب اللبنانيين

"ضع أنفاً أحمر، قف على المسرح، واحفر في ذاتك!" تحت هذا الإطار شهدت لبنان إطلاق ورشة عمل لتعليم "فن التهريجلا تقتصر المشاركة فيها على طلاب التمثيل المسرحي بل تجتذب أيضاً معلمات وأطفالاً لمساعدتهم في اكتشاف المهرج الكامن في داخلهم وقبوله بكل عثراته.

  • تاريخ النشر: 23 مايو, 2010

التعامل مع الهموم على نحو كوميدي MBC: لبنانيون يغسلون أحزانهم بدورات تدريبية في "التهريج"

"ضع أنفاً أحمر، قف على المسرح، واحفر في ذاتك!" تحت هذا الإطار شهدت لبنان إطلاق ورشة عمل لتعليم "فن التهريجلا تقتصر المشاركة فيها على طلاب التمثيل المسرحي بل تجتذب أيضاً معلمات وأطفالاً لمساعدتهم في اكتشاف المهرج الكامن في داخلهم وقبوله بكل عثراته.

وفي التقرير الذي عرضه برنامج "صباح الخير يا عرب" الأحد 23 مايو/أيار، قالت سابين شقير-منظمة ورشة العمل في بيروت- إن المهرج إنسان عادي يعرض مشاكله وهمومه عبر حركات كوميدية تؤدي إلى إضحاك الناس من جهة، وفي الوقت نفسه يرى المشاهدون همومهم ومعاناتهم في تلك الحركات، مما يساعدهم على تجاوز أحزانهم وحالتهم النفسية السيئة.

ورأت سابين أن المهرج بعيد كل البعد عن الأنف الأحمر والشعر المنفوش، ولكنه يعبر عن حقيقة الإنسان، موضحة أن الأنف الأحمر مجرد ماسك (قناع) يساعد المهرج على الانفتاح والحرية في نقل معاني الفرح والسعادة إلى الآخرين بحركات جسده.

وأضافت أن العالم يخزن بداخله رواسب سلبية من عنف وكراهية وأحقاد لا يمكن إزالتها أو التخفيف من وطأتها سوى باستخدام فن التهريج، مشيرة إلى أن الجميع بحاجة إلى التهريج للتخلص من الأعباء المتراكمة التي نعاني منها في حياتنا اليومية.

وتضم ورشة العمل التي تنظمها اللبنانية سابين شقير والمكسييكية جبرييلا مونيوز بعنوان "Clown me in" شرائح مختلفة من أطفال وكبار ومجموعات أخرى من مدمني المخدرات وأبناء المخيمات بهدف تعليمهم فن الضحك والترويح عن النفس والتخلص من المآسي المحزنة.

وأوضحت مونيوز في تصريحات سابقة أن اليوم الأول من الورشة التدريبية يتضمن تمرينات جسدية رياضية وصوتية وألعاباً مسلية، وفي نهاية هذا اليوم يتعرف المشاركون على "الأنف الأحمر".

وتقول مونيوز "ابتداء من اليوم الثاني، يبدأ الغوص أكثر في عالم المهرج، ثم يكتشف كل من المشاركين المهرج الباطني الكامن في داخله، ونشجعهم على الارتجال والتعبير الحر، ثم نعرفهم على الأدوات التي يمكن أن يستخدموها لبلورة أدائهم".

وأضافت "بانتهاء الفترة التدريبية، يتبدل سلوك المشاركين، ويصبحون أكثر ديناميكية وإيجابية وأقل توتراًموضحة أن "العنصر الأساسي في هذه الدورات التدريبية هي مساعدة المشارك على كشف حقيقته الخاصة في مساحة يمكن عبرها أن يختبر الضحك، ونقاط ضعفه ربما".

وتغوص تلك الورش التدريبية في عالم المهرج بتشجيع المشاركين على الارتجال والتعبير الحر التلقائي وتعريفهم بالأدوات التي يمكن استخدامها لبلورة أدائهم.