EN
  • تاريخ النشر: 28 أبريل, 2010

الظروف المادية لا تحُل دون تقديم الهدايا MBC: دراسة تقدر إنفاق المصريين على "المجاملات" بـ35 مليار جنيه

الأسر المصرية تنفق 15% من دخلها على الهدايا والمجاملات

الأسر المصرية تنفق 15% من دخلها على الهدايا والمجاملات

كشفت دراسة مصرية أجراها أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة محسن خضيري، أن المصريين ينفقون 35 مليار جنيه سنويا على شراء الهدايا وتقديمها كنوع من المجاملات الاجتماعية، مشيرة إلى أن 15% من دخل الأسرة يذهب إلى الهدايا الأمر الذي جعل مصر هي الدولة الأكثر احتفالا بالمناسبات.

  • تاريخ النشر: 28 أبريل, 2010

الظروف المادية لا تحُل دون تقديم الهدايا MBC: دراسة تقدر إنفاق المصريين على "المجاملات" بـ35 مليار جنيه

كشفت دراسة مصرية أجراها أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة محسن خضيري، أن المصريين ينفقون 35 مليار جنيه سنويا على شراء الهدايا وتقديمها كنوع من المجاملات الاجتماعية، مشيرة إلى أن 15% من دخل الأسرة يذهب إلى الهدايا الأمر الذي جعل مصر هي الدولة الأكثر احتفالا بالمناسبات.

وقال محسن خضيري -لبرنامج "صباح الخير يا عرب" الأربعاء 28 إبريل/نيسان الجاري- إن الأرقام التي توصلت إليها الدراسة هي الأقرب للحقيقة، معتبرا أن المجاملات تعتبر سلوكا أساسيا في مختلف المجتمعات؛ لأن التواصل بين الناس عبر تقديم الهدايا أساس الترابط الاجتماعي.

وأوضح أنه على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المصريون إلا إنهم ما زالوا يحرصون على تبادل الهدايا فيما بينهم في المناسبات.

وأضاف أن البعض يرى المجاملات تعود إلى أصول وعادات مصرية، والبعض الآخر يرى أنها نوع من الرفاهية والإسراف، خاصةً عند المبالغة في تلك المظاهر التي غالبا ما تعود إلى أسباب نفسية للشخص الذي يقدم الهدية.

وفي لقاء خاص مع البرنامج، رحب الدكتور عامر سعد الدين -اختصاصي الطب النفسي- بفكرة المجاملة وتقديم الهدايا للأصدقاء والأقارب في المناسبات الخاصة والعامة، مؤكدا أن هذه الأمور تعمل على تقريب الصلات الاجتماعية.

واعتبر سعد الدين أن الهدايا تلعب دورا مهما في نبذ الكراهية وتدعيم العلاقات الإيجابية بين الناس، خاصةً في ظل النفور الذي يسود العلاقات بين الأفراد في هذا العصر.

وأوضح اختصاصي الطب النفسي أن الاتجاه نحو المبالغة في شراء الهدايا تقودها بعض الشركات والمتاجر التي تقوم باستغلال المناسبات العامة، مثل أعياد الحب والأم، والأعياد المرتبطة بالديانات المختلفة، حيث ينجحون في خلق أجواء نفسية معينة وعرض الكثير من الهدايا الجذابة من أجل دفع المواطنين للشراء.

وقال سعد الدين إن البعض يقدم هدايا للعروسين كمبلغ من المال أو تقديم هدايا عبارة عن أدوات منزلية، ورأى أن الهدية المالية تجعل معنى الهدية ماديا أكثر، مما يخلق نوعا من الغضب لدى الفرد، خاصة عندما يقارن بين المبالغ المادية التي قدمت إليه.

وأضاف أن الأفراد يقدمون الهدايا على أساس أنها تمثلهم، أو بما يعكس علاقتهم مع الآخرين الذين يقدمون الهدايا إليهم، فإذا كانت تلك العلاقة قوية يشترون هدية عالية القيمة، وقد يختار البعض الهدايا التي تعكس قيمة الشخص الآخر الذي سيقدمها له.

وأيدته في الرأي الدكتورة زينب شاهين -أستاذ علم الاجتماع- وأكدت على أهمية المجاملات في حياتنا، لا سيما مع ثورة الاتصال والتكنولوجيا التي ساهمت في إبعاد المسافات بين الأفراد حتى على المستوى الأسري.

واعتبرت أن الهدايا تساعد في القضاء على ما يسمى بالصمت الأسري وأزمة الهوية والاغتراب، وتساهم في تدعيم الترابط الاجتماعي.

وأيدت "زينب" فكرةَ منح الهدايا المالية التي يتم تقديمها للأشخاص عن طريق البنك لتضاف إلى حسابهم المالي، ودعت إلى التوسع في استخدامها، قائلة إن هذه الطريقة غير مستخدمة على نطاق واسع في مصر.