EN
  • تاريخ النشر: 02 أغسطس, 2009

انتقل من رومانسية "سنوات الضياع" لفروسية "محمد" "يحيى" السوري يقود رجال الثعبان الأسود في "الحب والحرب"

زهير درويش يجسد صوت "محمد" في "الحب والحرب"

زهير درويش يجسد صوت "محمد" في "الحب والحرب"

انتقل الممثل السوري زهير درويش الذي عرف بتأديته صوت يحيى، بطل مسلسل سنوات الضياع، مع الممثل نفسه "بولنت إينال" إلى أداء صوت محمد -الملقب بالثعبان الأسود- في مسلسل "الحب والحرب" الذي يعرض حاليا على قناة MBC1.

  • تاريخ النشر: 02 أغسطس, 2009

انتقل من رومانسية "سنوات الضياع" لفروسية "محمد" "يحيى" السوري يقود رجال الثعبان الأسود في "الحب والحرب"

انتقل الممثل السوري زهير درويش الذي عرف بتأديته صوت يحيى، بطل مسلسل سنوات الضياع، مع الممثل نفسه "بولنت إينال" إلى أداء صوت محمد -الملقب بالثعبان الأسود- في مسلسل "الحب والحرب" الذي يعرض حاليا على قناة MBC1.

صوت رخيم، وقوة في الأداء، وقدرة على تأدية كافة طبقات صوت الشخصية، تمكن من ملاحقة ملامح الشخصية كصورة وتأديتها من خلال الصوت، هذه وغيرها صفات تميز بها درويش، في كلا العملين، وهنا تكمن أهمية المدبلج كما يقول، فهو يؤدي تعابير جسم ووجه، يحرص على أداء الصوت وانفعاله وعلى انسجام الصوت مع هذه الشخصية في الممثل، طبعا هذا يعتمد برأي درويش على إمكانيات كل ممثل، ولهذا فإن المشرفين على الدوبلاج يعملون على تجربة أداء للمؤدين قبل البدء بالعمل.

هذه الفكرة دفعت درويش إلى التأكيد على أن الدوبلاج والتمثيل كلاهما بنفس المستوى من الصعوبة، مع أن لكل منهما طريقة أو نكهة تميزه، فالمؤدي يجب أن يعيش أحاسيس الشخصية التي يؤديها، وأن يدخل في تفاصيل حياته لكي يتقن دوره، كذلك الممثل.

لهذا وفي وقت تأدية الدوبلاج -كما يقول الممثل زهير درويش في تصريحات خاصة لموقع mbc.net- فإن شاشات كبيرة توضع أمام المؤدين، لكي يستطيعوا رؤية تعابير وجه الممثل وانفعالاتها، والإشكالية الوحيدة التي يواجهونها أثناء العمل هي في بعض المشاهد التي تكون ملامح وجه الممثل أقل حدة أو أكثر أحيانا من الجمل التي يجب أن يقولها المؤدي، مما يدفعهم إلى محاولة تجاوز الخلل باللعب على طبقات الصوت أو نبرته وحدته، وبحسب قول درويش "أحيانا نعمل مثل الصورة تماما، مع أننا لسنا مقتنعين بها".

أما عن تأديته صوت ممثل واحد "بولنت إينال" في مسلسلين مختلفين، فقد علق درويش بأن هذا ما يفضله المشرفون، أي أن يكون نفس المؤدي لنفس الممثل حتى تستمر انطباعات الناس تجاه الممثل في المسلسل الثاني، خاصة في حال نجاح المسلسل الأول كما حصل مع مسلسل "سنوات الضياع".

طبعا درويش نفسه كان راغبا في تأدية صوت إينال في مسلسل "الحب والحربفهو وبحسب قوله أحب الممثل وأداءه، ومصداقيته على الشاشة.

أهمية الدبلجة بالنسبة للممثل -كما يقول درويش- أنها تتيح للمثلين أن يكتشفوا طاقاتهم وإمكانياتهم أكثر فأكثر، فالصوت أحد وسائل الممثل في العمل، وفي حال التمثيل فإن الممثل يستعين بالصوت إضافة إلى أدوات أخرى، كالشكل، وتعابير الوجه والحركة، أما بالنسبة لمؤدي الصوت أو المدبلج فيعتمد في إبراز الحالة على الصوت فقط، دون غيره من الأدوات، والصوت في حال التمثيل أداة ضائعة بين الأدوات الأخرى، أما هو الآن، فالتركيز على الصوت فقط، وهو برأي درويش ما يدعم الشخصية الدرامية المقدمة، ربما حتى بشكل أفضل.

درويش يعتبر نفسه مقلا بالأعمال الدرامية، و"سنوات الضياع" يعتبر العمل الكبير الأول له، و"الحب والحرب" هو ثاني الأعمال، طبعا كانت هنالك تجربة صغيرة سبقتهما كانت بمثابة تجربة لقدراته، والإقلال في هذه الأعمال هو رغبة من درويش في عدم الإكثار، في محاولة منه لاختيار أعمال ترضي الجمهور وتعجب الناس، فالإكثار برأيه يؤثر في مصداقية الممثل أمام الناس.

المسلسلات التركية أخذت مكان العربية عامة والسورية خاصة، وهذا برأي درويش عامل إيجابي، من ناحية أن هذه الخسارة ستشعر القائمين على الدراما العربية بأن مراوحتهم مكانهم أدى إلى خسارتهم السوق وهو ما سيدفعهم إلى تلافي المشكلة.

دبلجة المسلسلات التركية كانت خطوة أساسية لنجاح المسلسلات التركية ولولا ترجمتها -بحسب درويش- فإن إمكانية نجاحها ستكون ضئيلة، كونها لن تأخذ نفس الاهتمام، فالدوبلاج إلى اللهجة السورية هو ما أنجح المسلسلات، خاصة أن اللهجة السورية محببة ومقربة إلى الناس، نتيجة انتشار المسلسلات التركية في الفضائيات العربية، وجمهورها الواسع.

ويعتقد درويش أنها لو دبلجت إلى لهجات أخرى لما نجحت هذا النجاح، فاللهجة السورية لم تشعر الناس بأن هذه الأعمال غريبة عنا أو عن بيئتنا، خاصة أن للمجتمع التركي خصائص وتراكيب قريبة من العربية.

وكان الفنان التركي بولنت إينال أرجع الشهرة التي حققتها شخصية "يحيى" في العالم العربي إلى الفنان السوري زهير درويش؛ الذي قدم الدبلجة العربية، معتبرا أن هذه الشهرة كانت وراء الطلب عليه في تقديم الإعلانات، مؤكدا أن المشاهد العربي تفاعل وأحب الروح التي قدمها زهير وليس يحيى التركي؛ لأنهم لا يعرفون لغته.

يذكر أن أحداث المسلسل التركي "الحب والحرب" تدور حول الشاب محمد الذي يرغب في الدراسة بدل التجول في الجبال حاملا سلاحه، لكن والده الأغا يقوم بنقله إلى الجبال ويتركه وحيدا مع بعض القطيع طوال الليل، محاولا أن ينشِّئه كمحارب بجعله يواجه كل ما يخاف.