EN
  • تاريخ النشر: 15 مايو, 2009

اعتبرن سيناريو المسلسل التركي شبيها لحياتهن "ميرنا" تدفع لبنانيات لكشف قصص الهروب من ظلم الأزواج

لبنانيات يروين قصصا حقيقية تشبه أحداث "ميرنا وخليل"

لبنانيات يروين قصصا حقيقية تشبه أحداث "ميرنا وخليل"

ساهم المسلسل التركي" ميرنا وخليل" الذي تعرضه قناة MBC4 في استعادة لبنانيات ذكريات وتجارب مريرة مررن بها بعد اضطرارهن للهروب من العائلة والأزواج اللذين أجبرن على الارتباط بهم، ليواجهن سيناريو شبيها بما يعرضه المسلسل التركي؛ حيث تعرضن لملاحقة الأسرة والزوج ولم يجدن مَن يقف بجوارهن سوى الحبيب.

ساهم المسلسل التركي" ميرنا وخليل" الذي تعرضه قناة MBC4 في استعادة لبنانيات ذكريات وتجارب مريرة مررن بها بعد اضطرارهن للهروب من العائلة والأزواج اللذين أجبرن على الارتباط بهم، ليواجهن سيناريو شبيها بما يعرضه المسلسل التركي؛ حيث تعرضن لملاحقة الأسرة والزوج ولم يجدن مَن يقف بجوارهن سوى الحبيب.

مي. ح -40 سنة وأم لأربعة أبناء- لم تندهش بما يقوم به خليل لأجل ميرنا، وقالت إن ما تتعرض له ميرنا حاليا يشبه كثيرا ما واجهته من قبل، وتكاد قصتها مع خليل تشبه إلى حد بعيد قصتي مع حبيبي "سعيد".

وروت قصتها قائلة إن أسرتها أجبرتها على الزواج من شاب لا تحبه في بداية حياتها (رءوفوذاقت الأمرين معه حتى كادت تفقد ثقتها بنفسها وتتجرع كأس الموت، غير أن حبيبها سعيد وقف إلى جانبها وشجعها على المجابهة والهروب معه وكان مستعدا للتضحية بحياته من أجلها، ما جعلها تتشجع وتهرب بعيدا عن بلدتها وتزوجت سعيد بعد حصولها على حكم قضائي بالطلاق.

وأضافت مي أن الأمور لم تمضِ بسهولة؛ حيث تعرضت للكثير من المشاكل والصعوبات والتي وصلت إلى محاولات القتل من جانب أسرتها وطليقها، إلا أنهم لم يتمكنوا من تحقيق غايتهم أمام صمود الحبيبين ومساندة بعض العقلاء.

أما إلهام -42 سنة وأم لثلاثة أبناء وفتاة- فتقول إن منظر ميرنا وهي تتشرد من مكان إلى آخر أبكاها، وجعلها تتذكر حالها عندما اضطرت للهروب من المنزل بعد أن حاولت أسرتها التفرقة بينها وبين حبيبها إيهاب الذي لم يكن في نفس مستواها الاجتماعي والمادي.

وأضافت أن إيهاب كان أشبه بخليل وتضحيته من أجل ميرنا، وقال لها "يا جبل عالي ما يهزك ريح".. وهربا سويا إلى العاصمة بيروت.

منال من بلدة الماري بجنوب لبنان، قالت: أحببت زميلي بالجامعة "كمال" وصممنا على الزواج بعد أن يكمل دراسته بروسيا ومن ثم يعود إلى أرض الوطن، إلا أن والدي أبدى معارضة شديدة رافضا زواجي منه أو انتظار عودته مفضلا موتي، مشيرة إلى أن والدها منعها من الخروج من المنزل وأجبرها على الزواج من آخر.

وحاولت منال الهروب من البيت أكثر من مرة إلا أنها لم تستطع إلى أن جاء يوم الزفاف؛ حيث امتلئ صالون التصفيف بالمدعوين، وتعاطف معها مصفف الشعر بعد أن علم بقصتها وبالمصادفة حضر حبيبها كمال وطلب من مصفف الشعر إبلاغها بالأمر بشكل سري، فهربت من الباب الخلفي للصالون والتقته وهي ترتدي فستان الزفاف الأبيض.

وأضافت أنها هربت مع كمال إلى بيروت كما حدث مع ميرنا وخليل تماما، وحاولت الأسرة اللحاق بهما من أجل قتلنا إلا أن الحب كان أقوى من بطشهم.

وتقول منال: جميل من MBC4 أن تعرض مسلسل "ميرنا وخليل" لأنه يعالج قضايا هي نفسها قضايانا، وقد تكون موجودة في كل بيت عربي، مشيرة إلى أن الحلقات السابقة بالمسلسل جعلتها تشعر كأنهم يروون قصتها وما تعرضت له من عذاب ما زال يلاحقها حتى اليوم.

وتدور أحداث المسلسل في أجواء الرومانسية والتشويق و"الأكشنويلعب كيفانش هذه المرة دور "خليلوهو الرجل الناضج من جهة والعاشق الصلب والمتفاني، الذي لا تثنيه الصعاب عن التمسك بحبه حتى الرمق الأخير من جهةٍ أخرى، لذا يكافح بعزم متحديًا الموت على أكثر من جبهةٍ ليبقى قريبًا من المرأة التي أحبها.

وتلعب الحسناء التركية "سيداف إيفيتشي" الحائزة على لقب Miss Elite في تركيا، دور "ميرنا" التي يجمعها بـ"خليل" قصة حبٍّ محفوفة بالمخاطر، فتقرّر التضحية بكل ما تملك بما في ذلك عائلتها وعملها والبلد الذي تعيش فيه لتكون بالقرب ممن أحبّه قلبها.