EN
  • تاريخ النشر: 04 أغسطس, 2009

أجهش بالبكاء خلال التحقيقات الأولية "مجاهر LBC" يُعلن توبته.. ويقرأ القرآن بسجن سعودي

مجاهرة عبد الجواد بالرذيلة أثارت جدلا في المجتمع السعودي

مجاهرة عبد الجواد بالرذيلة أثارت جدلا في المجتمع السعودي

قضى الشاب السعودي مازن عبد الجواد -المتهم بالمجاهرة بالرذيلة على فضائية LBC اللبنانية- ليلَتَه الأولى بالسجن حزينا مهموما، وانشغل بقراءة القرآن، والدعاء إلى الله أن يكفر عن ذنوبه.

قضى الشاب السعودي مازن عبد الجواد -المتهم بالمجاهرة بالرذيلة على فضائية LBC اللبنانية- ليلَتَه الأولى بالسجن حزينا مهموما، وانشغل بقراءة القرآن، والدعاء إلى الله أن يكفر عن ذنوبه.

وذكرت مصادر من داخل مركز التوقيف في جدة أن الشاب أبدى ندمه الكبير على ما اقترفه من إثم، ومعلنا بالتوبة طوال الوقت، والدعاء إلى الله عز وجل أن يغفر له زلته، وأن يعفو عنه، ويفرج ما هو فيه من كرب، مستعينا في بعض الأوقات بقراءة القرآن الكريم.

في الوقت نفسه، أنهت هيئة التحقيق والادعاء العام "دائرة العرض والأخلاق" في جدة التحقيقات الأولية مع المتهم. بحسب صحيفة الوطن السعودية الثلاثاء 4 أغسطس/آب الجاري.

وأشار مصدر بهيئة التحقيق والادعاء العام -الذي لم يرغب في الإفصاح عن اسمه- إلى أنه ستتم معاودة التحقيق مع المتهم، وإحضاره من محبسه متى دعت الحاجة لذلك خلال مدة خمسة أيام تم تحديدها مبدئيا من قبل محققي هيئة التحقيق والادعاء العام، والتي بدورها ستعرضه على القضاء بعد الانتهاء من إتمام مذكرة الادعاء على المتهم.

فيما عزت المصادر طول فترة التحقيق، والتي امتدت قرابة 5 ساعات، لتأثر المتهم وإجهاشه بالبكاء في فترات متقطعة من التحقيق، إضافة إلى ظهور علامات الإعياء والتعب عليه، من جراء سوء حالته النفسية، وقلة خلوده للنوم منذ أن تم القبض عليه.

فيما بينت المصادر التعاطف الإنساني لهيئة التحقيق والادعاء العام مع المتهم من خلال التشديد على القائمين على القضية والمعنيين بمرافقته ورعايته بعدم إبلاغه دخول والدته إحدى المستشفيات بجدة إثر نوبة تعرضت لها بعد سماعها خبر مجاهرة ابنها بالمعصية، حسب التهمة الموجه له منذ بدء القضية، والتي أخفيت عنها من قبله وقبل أسرته خوفا على صحتها.

يُذكر أن التحقيق مع عبد الجواد على خلفية ظهوره الشهر الماضي في برنامج "أحمر بالخط العريض" على قناة LBC الفضائية ضمن حلقة ناقشت موضوع العجز الجنسي، وتحدث خلالها عن نشاطاته مع النساء الأجنبيات، وممارسته الجنس معهن، وعن شقته التي جهزها بأدوات جنسية وإباحية.

كان المحامي سليمان العلوان قد صرح مؤخرا أنه "لا وجود لأحكام محددة في مثل هذه القضايا، والكل يتوقف على القاضي في الحقيقة، لكن القاضي قد لا يُبدي أي مرونة إطلاقا، وقد يحكم عليه بالإعدام رجما ليضرب به المثل".

كما أوضح الخبير القانوني الدكتور وائل بافقيه أن هذه القضية تمثل سابقة، باعتبارها أول حالة يحاكم فيها شخص على أقوال وردت في برنامج فضائي خارج الأراضي السعودية.

وقال إنه من الصعب توقع الحكم على المتهم بقضية (المجاهرة بالمعصية) كون القضية في مرحلة التحقيق وجمع الأدلة، فيما قال محامون آخرون إن المتهم قد يواجه حكما بالسجن 20 عاما.