EN
  • تاريخ النشر: 06 أغسطس, 2009

الرقابة المصرية أجازت اسم المسلسل بعد جدال "كلام نسوان" يحشد نساء لبنان في مواجهة ممثلات مصر

"كلام نسوان".. المسلسل الدرامي الذي تعرضه شاشة MBC1 في شهر رمضان المقبل، هو المسلسل الذي يشغل بال قطاع عريض من نساء لبنان حاليا، فكل واحدة منهن ترسم له إطارا محددا، وتتصور الوقت المناسب لعرضه، كي تتابع حلقاته، وتبرمج يومها عليه، منتظرة أن يأتي المسلسل في غاية الأهمية، نظرا لما يتطرق إليه من قضايا نسائية، يتم معالجتها بأسلوب لطيف، من قبل بطلاته المصريات واللبنانيات، اللاتي يتوقعن أن تنشب بينهن مباراة شرسة في إبداء فنون التمثيل والجمال.

"كلام نسوان".. المسلسل الدرامي الذي تعرضه شاشة MBC1 في شهر رمضان المقبل، هو المسلسل الذي يشغل بال قطاع عريض من نساء لبنان حاليا، فكل واحدة منهن ترسم له إطارا محددا، وتتصور الوقت المناسب لعرضه، كي تتابع حلقاته، وتبرمج يومها عليه، منتظرة أن يأتي المسلسل في غاية الأهمية، نظرا لما يتطرق إليه من قضايا نسائية، يتم معالجتها بأسلوب لطيف، من قبل بطلاته المصريات واللبنانيات، اللاتي يتوقعن أن تنشب بينهن مباراة شرسة في إبداء فنون التمثيل والجمال.

وبحسب مازن حايك -مدير عام التسويق والعلاقات العامة والشؤون التجارية في مجموعة MBC- فإن "كلام نسوان" عمل درامي يجمع بين نجوم ونجمات مصر ولبنان؛ إذ يضمّ العمل كلا من: لوسي، ونادين الراسي، ومايا دياب، وفريال، علاوة على: حسين الإمام، وأسامة عباس، وكريم عبد العزيز، وسامي العدل، وتامر هجرس، وآخرين، وقد تم تصويره بين بيروت وسوريا ومصر.

وتدور أحداث المسلسل حول أربع نساء من عوالم وخلفيات وبيئات مختلفة، ولكل منهنّ حكاية، وتجمعهنّ الصدفة في مجمع سكني واحد؛ حيث تتشابك علاقاتهنّ ومشاكلهنّ.

وحسب حايك فإن تميز المسلسل ينبع من "واقعيّته التي تعكسها الجنسيات المتعددة لأبطاله، وبطلاته تحديدا، كونه يجمع بين نجوم ونجمات عرب يمثّلون الخلفيات المتعددة لأبطال المسلسل، وهو ما يحيط العمل بإطار من الواقعية، ويخدم الحبكة الدرامية للقصة".

سناء الباشا -38 سنة- من بيروت، تتوقع أن يحقق مسلسل" كلام نسوان" نسبة متابعة عالية تضاهي متابعة مسلسل باب الحارة، خلال شهر رمضان المبارك، إلا أنها استغربت كيف يطلق المسلسل على نفسه " كلام نسوان " مع إنه مسلسل اجتماعي بكل معنى الكلمة، فكلام نسوان يضع المرأة في خانة الثرثرة، والقول "كلام نسوان" يعني الكلام الذي لا قيمة له!

وأضافت سناء الباشا "كنت أتمنى أن يتغير العنوان لكي يأتي متناسقا مع مضمونه الذي أتصوره عميقا يحلل المشاكل الاجتماعية ويعالجها، ولا يفتعلها".

وبدورها قالت يولا مخيبر "صحيح أن المكتوب يُقرأ من عنوانه "كلام نسوان" إلا أنه لا يمكن الوقوف عند العنوان أو الانطلاق منه؛ لأن الهدف -أحيانا- يكون إثبات العكس".

وأضافت يولا "مهما حاولنا فإن المرأة هي الأصل، وهي دينامو المجتمع، ومصطلح "كلام نسوان" مضى عليه الزمن، فمن المؤكد أنني سأتابع هذا المسلسل في شهر رمضان المبارك، لأنني أعتبره مسلسلا يخصني، خصوصا أن ممثلات عدة من مختلف الدول العربية يشاركن فيه، ومنهن من لبنان، ما يجعله شاملا، ولا يقتصر على معالجة القضايا المحلية".

وتوقعت وفاء سعيد (أم لأربعة أولاد) نسبة مشاهدة عالية للمسلسل، لشموليته، وتنوع الفنانين فيه. وقالت "صحيح أن اسمه "كلام نسوان" لكنه لا يخص النساء وحدهن، بل الرجال أيضا لأنه سيتطرق إلى المجتمع بمختلف قضاياه".

وأضافت وفاء "أجمل ما في المسلسل، هو هذه المشاركة الجميلة فيه بين ممثلات عدة من أكثر من بلد يعشن في بناية واحدة، ما يجعلهن ينفتحن على بعضهن البعض ويتعرفن على عادات وتقاليد كل بلد من بلدانهن من خلال كل امرأة منهن على حدة، من طهي، وتنظيف، وتربية الأولاد، ولهجة، وثقافة، وقصص ودواوين، ومشاكل وخلافات. وإلخ، ما يجعل المسلسل غنيا جدا".

وتضيف أن الانفتاح على الآخرين والتعرف إليهم لا يقتصر على نساء المسلسل وحدهن، بل ينسحب في هيئة معرفة شاملة على المشاهدين أيضا.

وبدورها تتطرق ليليان مسعود (جامعية) إلى الممثلات اللبنانيات في المسلسل وغيرهن من الممثلات، متوقعة لهن النجاح، ومعربة عن تقديرها العميق للممثل سامي العدل الذي يشارك في المسلسل، لأنها تحبه، وتتابع كل أعماله فهي من معجباته.

وأضافت ليليان "من دون شك فإنه مسلسل ناجح، خصوصا أنه ينطوي على المضمون الجاد والغوص في عمق المجتمع".

إلى ذلك، وافقت الرقابة في التلفزيون المصري على اسم مسلسل "كلام نسوان" بسبب إصرار مخرجه عمر عبد العزيز على عدم تغييره.

وقال عمر -حسب جريدة "المصري اليوم" المصرية- "رفضت تغيير الاسم لأنه لغة عربية فصيحة، ولا يوجد به أي شيء يخدش حياء المشاهد، وقد وافقت الرقابة على الاسم، بعد أن طالبتني المؤلفة عزة شلبي بضرورة البحث عن عنوان آخر للمسلسل كشرط أساسي للتصريح به، والسماح ببدء تصويره وعرضه، لكنني ظللت مصرا على الاسم لفترة طويلة حتى وافقت الرقابة".

وكان المخرج عمر عبد العزيز سافر إلى دول عربية وأوروبية عدة منها سوريا ولبنان وإنجلترا للتصوير فيها.