EN
  • تاريخ النشر: 14 يونيو, 2010

صفحته استقبلت نحو 61 ألف زائر "فيس بوك" يحول شابا تونسيا إلى ظاهرة كوميدية في بلاده

الشاب التونسي يقلد الشخصيات الشهيرة في سكتشات فنية

الشاب التونسي يقلد الشخصيات الشهيرة في سكتشات فنية

نجح شابٌ تونسيٌ في تحقيق شعبية كبيرة في بلاده حيث تحول إلى ظاهرة كوميدية بفضل قيمه بتسجيل مجموعة من "السكتشات" الكوميدية على صفحته بموقع "الفيس بوك" ليصل عدد زواره حتى الآن نحو 60.952‏ شخصا.

  • تاريخ النشر: 14 يونيو, 2010

صفحته استقبلت نحو 61 ألف زائر "فيس بوك" يحول شابا تونسيا إلى ظاهرة كوميدية في بلاده

نجح شابٌ تونسيٌ في تحقيق شعبية كبيرة في بلاده حيث تحول إلى ظاهرة كوميدية بفضل قيمه بتسجيل مجموعة من "السكتشات" الكوميدية على صفحته بموقع "الفيس بوك" ليصل عدد زواره حتى الآن نحو 60.952‏ شخصا.

ووصف الشاب الذي يُدعى "وسيم الحريسي" التحولات الجذرية التي غيرت حياته المهنية خلال سنة من موظف بمطار إلى ظاهرة كوميدية متفردة في تونس بالمفاجئة وغير المتوقعة.

وقال الحريسي لـmbc.net "مارست هواية تقليد الشخصيات المشهورة إلى أن اكتشفت عالم الفيس بوك، فقمت بتسجيل مجموعة سكتشات وتحميلها على صفحتي.

وحملت صفحته عنوان "خليقة تي فيوتعني باللهجة التونسية ابن الحارة البلطاجي، حيث لاقت إقبالا من آلاف الزوار، خاصة الشباب منهم، وهو ما لفت الأنظار للشاب .

وأوضح الشاب التونسي -الذي اشتهر بشخصيتي "بهتة" و"ميقالو" التي قام بابتكارهما واستخدمهما في "سكيتشات"- أن استضافته من قبل الإعلامي نوفل الورتاني في برنامجه الفني على إذاعة "موزاييك" كانت خطوته الأولى نحو الاحتراف.

وأشار إلى أن مدير المحطة الخاصة أعجب به وطلب منه الانضمام إلى فريق "موزاييك" وتقديم فقرة كوميدية اختار لها عنوانا قريبا من عبارة فيس بوك وهو "سايس خوكوتعني الكلمة "بالراحة على أخوكحيث حاول من خلالها إلقاء الضوء على أحداث الساعة، خاصة الاجتماعية منها .

وفي سياق حديثه عن نوعية الكوميديا التي يطرحها في سكتشاته الإذاعية أكد وسيم الحريسي أنه يفضل تسليط الضوء على الظواهر الاجتماعية المحلية؛ لأن التونسي لا يضحك إلا على عيوبه.

وأضاف أن الشخصيات التي ابتكرها والنابعة من الواقع الاجتماعي هي الأقرب إليه مقارنة بالمشاهير الذين يقلدهم، لافتا إلى أن الإقبال الكبير على سكتشاته وتحوله إلى حديث الناس في أقل من سنة ضاعف من مسئوليته، خاصة حين ينتقل بين جمهوره الذي يجهل شكله ويستمع إلى تعليقاته فقط.

ومن جهة أخرى، نفي الكوميدى التونسي نيته التوجه إلى الدراما التلفزيونية في الفترة الحالية، مكتفيا بتسجيل صوته على سلسلة "القلابس" وتعني (الدمى) التي يتعاون خلالها مع المنتج والمخرج سامي الفهري وتبث في رمضان المقبل .

وشدد الحريسي على حرصه دارسة خطواته جيدا قبل الموافقة على خوض تجربة فنية جديدة ، لافتا إلى أن من بين مشروعاته المقبلة مسرحية يكتبها الإعلامي نوفل الورتاني.

واستدرك الشاب التونسي -الملقب "بسايس خوك"- أن هذا العمل لن يرى النور حتى ينهي تدريباته المسرحية التي يخوضها منذ فترة لتكون إطلالته الأولى صوتا وصورة مقبولة لدى الجمهور الذي عرفه من خلال سكتشات إذاعية فقط.

وعلى صعيد آخر، أكد الحريسي، الذي لم يتجاوز عمره 24 سنة أنه لم يندم على تركه دراسة ميكانيكا البواخر في أوكرانيا لأنه فشل في التأقلم هناك، معتبرا في الوقت نفسه أن عمله السابق في المطار كان بمثابة المقبرة بالنسبة لميوله واختياراته الحياتية، لذلك وجد في الفن فرصته لتحقيق أحلامه.