EN
  • تاريخ النشر: 21 ديسمبر, 2010

تشير لعلاقات اقتصادية بين مملكة "مدين" ومصر "صباح الخير": اكتشاف آثار فرعونية في السعودية تحمل توقيع رمسيس الثالث

محمد بن حمد السمير مدير مكتب آثار محافظة تيماء

محمد بن حمد السمير مدير مكتب آثار محافظة تيماء

ظهرت مدينة تيماء السعودية على المسرح التاريخي مرة أخرى بعدما عثر على قطع أثرية تعود للعصور الفرعونية بالجزيرة العربية، بالإضافة إلى نقوش وحروف على صخرة كبيرة تعود إلى رمسيس الثالث، ملك مصر في القرن الثاني عشر.

  • تاريخ النشر: 21 ديسمبر, 2010

تشير لعلاقات اقتصادية بين مملكة "مدين" ومصر "صباح الخير": اكتشاف آثار فرعونية في السعودية تحمل توقيع رمسيس الثالث

ظهرت مدينة تيماء السعودية على المسرح التاريخي مرة أخرى بعدما عثر على قطع أثرية تعود للعصور الفرعونية بالجزيرة العربية، بالإضافة إلى نقوش وحروف على صخرة كبيرة تعود إلى رمسيس الثالث، ملك مصر في القرن الثاني عشر.

وأكد محمد بن حمد السمير -مدير مكتب آثار محافظة تيماء- في تقرير لبرنامج صباح الخير يا عرب الثلاثاء 21 ديسمبر/كانون الأول؛ وجودَ عدد كبير من الشواهد التي تشير إلى العصر الفرعوني.

وأوضح السمير أن محافظة تيماء تزخر بعدد كبير من النقوش الصخرية والرسومات والرموز الدينية وغيرها، بالإضافة إلى عدد كبير من الكتابات الهيروغليفية والثمودية والنبطية.

وكشف الدكتور علي الغبان -نائب رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار- في لقائه مع "صباح الخير يا عرب"؛ أن النقوش الجديدة تدل على طريق تجاري كان يربط مصر بمملكة مدين التي تعد "تيماء" عاصمتها الاقتصادية.

وصرح "الغبان" أن البعثة السعودية الألمانية عثرت في المدينة على أدلة مادية تؤكد أن تيماء كانت مدينة مسورة، وواحة، حولها بحيرة مياه عذبة في القرن التاسع عشر قبل الميلاد، وهي الفترة قبل الملك رمسيس والفراعنة بأكثر من 500 عام.

وذكر علي الغبان أن الهيئة العامة للآثار تعمل على تأهيل عدد من مواقع التراث الثقافي في واحة تيماء، وإعادة ترميمها، وبناء مركز زوار لها مثل "بير هداجو"قصر الحمراءو"قصر الردم".

وكشف أنهم تمكنوا من العثور على تمثال صغير لـ"إيزيس" الذي يعتبر من الحضارة المصرية، موضحا أن التعاون مع خبراء الآثار في مصر قائم، إضافة إلى دعوة موجهة للدكتور "زاهي حواس" لزيارة المملكة.

وأشار "الغبان" إلى وجود عدد كبير من المصريين ضمن الفريق المشارك في حملات اكتشاف الآثار الموجودة بمنطقة شبه جزيرة العرب، كما أنهم يعملون في مجال البحث العلمي، وترميم الآثار.

وأضاف أن هناك اهتماما رسميا من الهيئة العامة للسياحة والآثار بعد ظهور الآثار؛ حيث بادرت بوضع خطة تنفيذية محكمة للنهوض بالآثار ونقلها، مؤكدا وجود برنامج متكامل للاهتمام بالآثار، من ضمنه بناء مجموعة من المتاحف الجديدة على مستوى عالمي، كما تم تطوير أحد المتاحف في "تيماء".

وصرح بأن من الممكن ضم ما يتم اكتشافه من حضارات وتاريخ جديد إلى المناهج الدراسية، في إطار توثيق الحوار الحضاري بين الثقافات المختلفة.