EN
  • تاريخ النشر: 07 ديسمبر, 2010

الخجل يزيد المرض انتشارا "صباح الخير يا عرب": مسؤول أممي يحذر من زحف "الإيدز" على العالم العربي

اليونيسيف تحذر من زحف الإيدز على العالم العربي

اليونيسيف تحذر من زحف الإيدز على العالم العربي

على رغم ثبات أعداده على مستوى العالم، فإن وتيرة انتشار فيروس نقص المناعة المكتسب "الإيدز" تزداد في العالم العربي، فقد حذر مسؤول أممي العرب من اتساع رقعة المرض في بلادهم؛ التي عرف عنها دوما انخفاض نسبة المصابين بالإيدز.

  • تاريخ النشر: 07 ديسمبر, 2010

الخجل يزيد المرض انتشارا "صباح الخير يا عرب": مسؤول أممي يحذر من زحف "الإيدز" على العالم العربي

على رغم ثبات أعداده على مستوى العالم، فإن وتيرة انتشار فيروس نقص المناعة المكتسب "الإيدز" تزداد في العالم العربي، فقد حذر مسؤول أممي العرب من اتساع رقعة المرض في بلادهم؛ التي عرف عنها دوما انخفاض نسبة المصابين بالإيدز.

وفي لقائه مع برنامج "صباح الخير يا عرب" على MBC1، يوم الثلاثاء 7 ديسمبر/كانون الأول 2010م، أكد سمير عانوتي، المدير الإقليمي بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيفأن أعداد المتعايشين مع الفيروس في العالم العربي كانت 180 ألف شخص عام 2001م، وزادت النسبة بصورة مقلقة لتصبح 460 ألف شخص في العام الماضي 2009م.

وفي محاولة منها لمحاربة أعداد المصابين بالفيروس في العالم العربي، تطلق "اليونسيف" حملة توعية يوم الأربعاء 8 ديسمبر/كانون الأول 2010م، في الجامعة الأمريكية بدولة الإمارات العربية المتحدة، وخلالها يتم إعلان نتائج أحدث الدراسات التي أجرتها "اليونيسيف" بالتعاون مع ثلاث جامعات إماراتية.

وحول أفضل وسائل التوعية من انتشار الفيروس أوضح عانوتي أن التثقيف عبر الأقران يأتي كأهم وسيلة يمكنها الحد من انتشاره، من خلال الاستعانة بشباب لديهم المعلومات الكافية حول الفيروس، وينقلونها إلى أقرانهم بالمدارس والجامعات، وبالتالي نصل لواحدة من أكثر الفئات عرضة للإصابة بالمرض.

وعلى رغم تقدم أنظمة الرصد الوبائي في دول المنطقة العربية، فإن المسؤول الأممي كشف أن هناك ضعفا في الإحصاءات حول المرض، أدى إلى أن الأرقام التي يتم تداولها ليست هي الحقيقة؛ لأن كثيرا من المتعايشين مع الفيروس يجدون حرجا في إعلان إصابتهم حتى لأقرب الناس إليهم.

وتسعى حملة التوعية التي أطلقتها "اليونيسيف" إلى تشجيع الشباب على السلوكيات الآمنة، وأن يلجأوا للفحص التطوعي والمجاني في حال تعرضهم لأعراض الفيروس، وكذلك دمج المتعايشين مع الفيروس، وتقبلهم في المجتمعات بتقليل شعورهم بـ"الوصمة" و"العار".