EN
  • تاريخ النشر: 20 يونيو, 2010

للوجه ولا يصلح للثدي "صباح الخير يا عرب" يرصد تقنية صيد تجاعيد الوجه بخيط الحرير

حذر د. جوزف بخاش اختصاصي جراحة التجميل في لبنان، السيدات التي تعاني من تجاعيد كثيفة في الوجه من اللجوء لتقنية الخيوط في علاجها، مؤكدا أن التدخل الجراحي هو الأفضل في مثل هذه الحالات.

  • تاريخ النشر: 20 يونيو, 2010

للوجه ولا يصلح للثدي "صباح الخير يا عرب" يرصد تقنية صيد تجاعيد الوجه بخيط الحرير

حذر د. جوزف بخاش اختصاصي جراحة التجميل في لبنان، السيدات التي تعاني من تجاعيد كثيفة في الوجه من اللجوء لتقنية الخيوط في علاجها، مؤكدا أن التدخل الجراحي هو الأفضل في مثل هذه الحالات.

ولفت إلى أن استخدام الخيوط مقصور على الوجه؛ حيث لم يتم إثبات صلاحيته لشد مناطق أخرى من الجسم مثل الثدي والفخذين.

وقال بخاش -في لقاء خاص مع "صباح الخير يا عرب" الأحد 20 يونيو/حزيران الجاري- "عملية شد الوجه للتجاعيد الكثيفة وخاصة بالنسبة للسيدات اللاتي تقدمن في العمر لن تكون مجدية والتدخل الجراحي أفيد؛ لأنه سيقوم بترميم للدهون في تلك المنطقة بالكامل".

وأكد أن استخدام الخيوط سيكون أكثر فائدة مع ظهور التجاعيد البسيطة لأنها تقوم على إعادة منطقة الدهون إلى مكانها الأساسي لتختفي ترهلات الوجه.

وعن الأدوات المستخدمة في تلك التقنية، قال بخاش إن الخيط المستخدم مصنوع من الذهب أو الحرير، وفيه عقدة كل 3 سنتيمتر، وهذا الخيط مجهز بأنابيب تشبه القمع طرفها ضيق، وطرف عريض، وذلك حتى يعلق بالأنسجة داخل الجسم ثم نشد الخيط لرفع المنطقة التي بها التجاعيد ثم نعقد الخيط في منطقة ثابتة في الوجه مثل عظام الوجنتين.

وأكد أن هذه الفكرة جاءت من صنارة صيد السمك؛ حيث تشبه الأنابيب العالق في الصنارة بحيث تسمح بشد الجلد.

ولفت إلى أن فترة الصلاحية بالنسبة للخيط هي أحد مشاكل هذا النوع من تقنيات التجميل؛ حيث إن الفترة المسموح بها هي عامين، وذلك بسبب تحرك عضلات الوجه الدائمة في الأكل والضحك والكلام، وهو ما يجعل العمر الافتراضي لهذا الخيط لا يتخطى هذه الفترة الزمنية المحدودة، وبعد مرور عامين أوضح اختصاصي التجميل قائلا "نعيد الكرة مرة أخرى بعد أن نستأصل الخيوط القديمة ونستبدلها بأخرى جديدة".

وفي المقابل عدد د. بخاش مميزات هذا النوع من تقنيات التجميل، فهذه الطريقة سهلة، لا يستخدم فيها سوى البنج الموضعي، كما أن المريض يخرج من المستشفى في نفس اليوم؛ حيث إن وقت العملية في حد ذاته لا يتجاوز ساعتين.

وأشار أخصائي التجميل لبعض الآثار الجانبية من الجراحة مثل بعض الورم الخفيف في منطقة الشد، وبعض الزرقة للجلد، وبعض التعرجات البسيطة، وذلك نابع من أن الشد يكون بأكثر من المطلوب، أخذا في الاعتبار إعطاء مساحة للخيوط المشدودة في الارتخاء، وتختفي هذه التعرجات خلال 48 ساعة.

وأكد بخاش أن استخدام الخيوط مقصورا الآن على الوجه، وهناك دراسات تجري الآن لإمكانية استخدامه في شد الثدي والفخذين، ورفع المؤخرة ولكن لم تظهر نتائج تلك الدراسات بعد.

يذكر أن تقنية شد الوجه عبر استخدام خيوط حريرية أو ذهبية بدأت في الانتشار مؤخرا في الوطن العربي، وهذه التقنية ابتكرها البروفيسور الأمريكي من أصل بلغاري نيكولاي سير داو.

وتعتمد هذه الطريقة على شد المناطق المتحركة في الوجه (أدنى الخد مثلا) وثبيتها بواسطة خيوط الحرير على المناطق غير المتحركة في الوجه (أي عظمة الوجه في أعلى الخد)؛ لشد الترهلات والحصول على الهدف التجميلي المنشود.