EN
  • تاريخ النشر: 07 أغسطس, 2010

يرصد تاريخ الدولة العثمانية "سقوط الخلافة" أول مسلسل عربي يشاهده الأتراك

المسلسل سيركز على القضية الفلسطينية في عهد العثمانيين

المسلسل سيركز على القضية الفلسطينية في عهد العثمانيين

أصبح مسلسل "سقوط الخلافة" الذي سيعرض على الشاشات العربية في رمضان المقبل أول مسلسل عربي يشاهده الأتراك والعرب يعالج مرحلة تاريخية في حياة الشعبين العربي والتركي أودت بالخلافة العثمانية.

  • تاريخ النشر: 07 أغسطس, 2010

يرصد تاريخ الدولة العثمانية "سقوط الخلافة" أول مسلسل عربي يشاهده الأتراك

أصبح مسلسل "سقوط الخلافة" الذي سيعرض على الشاشات العربية في رمضان المقبل أول مسلسل عربي يشاهده الأتراك والعرب يعالج مرحلة تاريخية في حياة الشعبين العربي والتركي أودت بالخلافة العثمانية.

وأكد مسئولون في شركة "إيكوميديا" التي يملكها رجال أعمالٍ عراقيون أن عرض المسلسل على الشاشات العربية والتركية خلال شهر رمضان يجعله أول مسلسل عربي يشاهده الأتراك.

يأتي ذلك بعدما شاهد العرب عشرات المسلسلات التركية وأصبح أبطالها من الوجوه المشهورة بالنسبة للمشاهد العربي، حتى أن مهرجان القاهرة السينمائي قام في إحدى دوراته بتكريم أبطال مسلسل "نور".

ويعيد المؤلف يسري الجندي في هذا المسلسل تقييم فترة انهيار دولة الخلافة الإسلامية الأخيرة، الإمبراطورية العثمانية، من خلال شخصية أحد أواخر سلاطينها عبد الحميد الثاني وأبرز الشخصيات التي عاصرته وحاولت معه إعادة تجديد الإمبراطورية العثمانية، إلا أن هذه المحاولات باءت بالفشل.

ويعرض المسلسل للقضية الفلسطينية من الجذور، من خلال الضغوط التي مارستها الحركة الصهيونية ومؤسسها تيودور هرتزل، وموقف عبد الحميد الصلب في رفض السماح بالهجرة اليهودية إلى فلسطين أو في بيع أراضٍ فلسطينية لبناء مستوطنات يهودية رغم الضغوط الأوروبية التي مورست عليه.

وهي الضغوط التي يعتقد المؤلف أنها وقفت وراء انهيار الإمبراطورية العثمانية في ما بعد، خصوصا إثر هزيمة الجيوش التركية أمام الجيش الروسي والتي مهَّدت في ما بعد لسهولة انهيار الخلافة الإسلامية مع هزيمتها في الحرب العالمية الأولى مع حلفائها الألمان.

وقد تكون هذه المرة الأولى التي يتم تناول الدولة العثمانية بطريقة مغايرة لما اعتدناه؛ إذ درجت العادة في المسلسلات العربية على تصويرها قوة استعمارية استنزفت العالم العربي، مع التركيز على صعود الحركة الوطنية العربية بداية القرن العشرين وتولي السلطان عبد الحميد الثاني الحكم.

ويستخدم المؤلف يسري الجندي القضية الفلسطينية كجزءٍ من الحكم على تقييم المرحلة التاريخية، وتقييم شخصية السلطان عبد الحميد، على اعتبار أنها القضية المركزية التي أدت إلى سقوط الخلافة الإسلامية.

ومن المتوقع أن تثير الرؤية التاريخية ليسري الجندي الكثير من الجدل كما تفعل عادةً المسلسلات التي تتطرق إلى شخصيات أثَّرت في تاريخ المنطقة، على غرار ما جرى مع مسلسل الملك فاروق الذي أثار الكثير من التساؤلات عن التاريخ المكتوب عن هذا الملك.

ويتوقع للمسلسل أيضا أن يجذب نسبة كبيرة من المشاهدين، فإلى جانب أهمية الموضوع يوجد عدد كبير من النجوم الذين يشكلون جذبا مهما للمشاهدين مثل النجوم السوريين عباس النوري الذي يؤدي دور السلطان عبد الحميد، وجهاد سعد الذي يقدم شخصية المصلح العثماني مدحت باشا، وميسون سعد وأسعد فضة، وآخرين.

ومن مصر سميحة أيوب التي تؤدي دور أم عبد الحميد الثاني، عبد الرحمن أبو زهرة، وأشرف عبد الغفور، وسامح الصريطي، وعبد العزيز مخيون، وأحمد ماهر، ومصطفى حشيس، وفاقي عزب، وفاروق فلوكس، وآخرون.

ومن فلسطين غسان مطر، ومن العراق نادية العراقية.

يعالج المسلسل الفترة الفاصلة بين 1872 و1918، الفترة التي مهدت لتولي عبد الحميد الثاني حكم الإمبراطورية، وصعوده وانهياره ثم وفاته.

فعبد الحميد الثاني ولد في عام 1842، وهو أول أبناء السلطان عبد المجيد الأول، وتولى السلطة عام 1876 بعد وفاة عمه الذي تولى العرش بعد وفاة شقيقه. وتم إقصاؤه عن السلطة ونفيه عام 1909 وتوفي عام 1918.

وقام المخرج باختيار أماكن التصوير الداخلية في مصر إلى جانب بعض المناطق التاريخية في تركيا، وسيتم التصوير المفتوح والمعارك في سوريا.