EN
  • تاريخ النشر: 04 سبتمبر, 2009

"أم عصام" تذكر نساء الجنوب بمقاومة الاحتلال " زغرودة" لبنانية فرحا بصفعة أم زكي للفرنسيين بباب الحارة

أم زكي انتزعت إعجاب اللبنانيين في الجزء الرابع لباب الحارة

أم زكي انتزعت إعجاب اللبنانيين في الجزء الرابع لباب الحارة

أطلقت لبنانية زغرودة دوت في أرجاء الجنوب، عندما شاهدت الممثلة هدى شعراوي الشهيرة بأم زكي تصفع عسكريا فرنسيا محتلا على وجهه في مسلسل "باب الحارة 4" الذي تعرضه قناة MBC1.

أطلقت لبنانية زغرودة دوت في أرجاء الجنوب، عندما شاهدت الممثلة هدى شعراوي الشهيرة بأم زكي تصفع عسكريا فرنسيا محتلا على وجهه في مسلسل "باب الحارة 4" الذي تعرضه قناة MBC1.

وقالت مفيدة عربيد من جنوب لبنان لمراسلة موقع "mbc.net": إنها لم تتمالك نفسها أمام مشهد أم زكي، فقررت أن تحييها بزغرودة، لأنها لم تخشَ من البندقية التي يحملها العسكري الفرنسي.

وأضافت "أن هذه الحادثة ذكرتها بنساء لبنان عام 1982 عندما قاومن المحتلين الإسرائيليين، وهم يدخلون الأراضي اللبنانية ورشقنهن بالزيت الساخن".

وروت مفيدة حادثة جرت أمام عينيها عندما حاولت امرأة عجوز اجتياز حاجز أقامه الصهاينة في البقاع الغربي للوصول إلى ابنها الجريح في مستشفى شتورا، إلا أن أحد جنود الاحتلال طلب منها الرقص حتى يسمح لها بالمرور، فصفعته على وجهه وفضلت العودة دون رؤية ابنها.

وشددت على أن مؤلف المسلسل والمخرج بسام الملا حققا نجاحا كبيرا بتصوير ما يفعله المحتلون، خصوصا عندما احتجزوا رجلا كبيرا في السن من حارة الضبع، فالمحتلون الصهاينة في لبنان كانوا يتعاملون في لبنان بنفس الأسلوب، إذ كثيرا ما احتجزوا كبار السن والنساء والأطفال، ولم يفرقوا.

بدورها، قالت السيدة منى وهبي من القرى السبع في جنوبي لبنان، إن الموقف الذي تأثرت به أكثر من غيره في المسلسل هو مشهد (أم عصام) عندما خبأت المقاوم الفلسطيني (أبو يوسف) كي لا يراه الفرنسيون، مشيرة إلى أن هذا كان يحدث معها عندما كانت تخبئ المقاومين في منزلها بجنوب لبنان من الإسرائيليين.

وأوضحت منى أنها بكت فعلا، عندما رأت أبو يوسف يقبل يد أم عصام (صباح جزائري) ويناديها بأمه ويصفها عند رجال المقاومة بأخت الرجال، لافتة إلى تأثرها الشديد بشهامة عصام وتحمله للضرب والجلد ووحشية جنود الاحتلال دون أن يعترف على رجال المقاومة، وأيضا أبو جاسم الذي تحمل العذاب في السجن وهو يدافع عن تضحية رجال المقاومة من أجل الأرض والكرامة.

فيما أثنى فراس الشوفي -18 سنة من بلدة شويا في جنوب لبنان- على نساء حارة الضبع وخص منهن "شريفة" (جومانا مراد) التي لم تتوان عن شتم العسكري الفرنسي عندما كانت تفتح متعلقات زوجها، لتوزع المؤونة على أهل باب الحارة.

وشدد الشوفي على أن معتز استطاع أن يحل مكان العقيد أبو شهاب، واستحق لقب العقيد عن جدارة، مشيرا إلى أن الشباب في ساحة البلدة يتجمعون كل يوم مع بدء حلقة باب الحارة ويشاركون أبطال المسلسل حماسهم ويغنون معهم.

أما جومانة أبو شديد فقالت "لم أكن أتوقع أن يجذبني باب الحارة إلى هذا الحد، خصوصا بعد غياب العقيد أبو شهاب الذي تعلقنا به كثيرا، وصممت على أن أتابع مسلسلات أخرى، إلا أن النتيجة كانت عكس ذلك، وإذا بي من أكثر المعجبات بباب الحارة، وكذلك زوجي وابني جواد".

وأضافت "صحيح أن العقيد أبو شهاب غاب، إلا أن المسلسل ما زال غنيا بالكثير من الشخصيات، والأدوار تضاعفت أكثر، ومعتز استطاع أن يحل مكان أبو شهاب على أكمل وجه".

وشددت جومانا على إعجابها بتركيز المسلسل على المبادئ التي تربينا عليها، خاصة تكاتف كل أهل باب الحارة مع بعضهم البعض في وجه الاحتلال الفرنسي، وإن كان هناك عملاء (أبو جودت) فهم شواذ عن القاعدة، ولا يقلل من وطنية أهالي "حارة الضبع" واستبسالهم من أجل حارتهم، التي هي بمثابة الوطن.