EN
  • تاريخ النشر: 25 يونيو, 2009

بعث إليها بفستان زفاف ورسالة تهديد "دماء" مصطفى تثير رعب ميرنا.. وزينب تبتز خليل بسر الأرقام

ميرنا تصاب بالرعب بعد رؤية فستان زفاف ملطخ بالدماء

ميرنا تصاب بالرعب بعد رؤية فستان زفاف ملطخ بالدماء

أصيبت ميرنا بحالة من الرعب إثر رؤيتها دماءً على ثوب زفاف اتضح أن زوجها مصطفى هو من بعث به إليها، فيما فوجئ خليل بابتزاز واضح من جانب زينب له بعد معرفتها سر الأرقام المحفورة بالصندوق، وذلك خلال أحداث المسلسل التركي الذي يعرض على قناة MBC4.

  • تاريخ النشر: 25 يونيو, 2009

بعث إليها بفستان زفاف ورسالة تهديد "دماء" مصطفى تثير رعب ميرنا.. وزينب تبتز خليل بسر الأرقام

أصيبت ميرنا بحالة من الرعب إثر رؤيتها دماءً على ثوب زفاف اتضح أن زوجها مصطفى هو من بعث به إليها، فيما فوجئ خليل بابتزاز واضح من جانب زينب له بعد معرفتها سر الأرقام المحفورة بالصندوق، وذلك خلال أحداث المسلسل التركي الذي يعرض على قناة MBC4.

وتصاعدت إثارة الأحداث خلال الحلقة الـ41 من أحداث المسلسل التركي؛ حيث أمسك مصطفى بمسدسه وهو يراقب رجل سميح أثناء انتظاره ليقتله، فيركض سريعا ويتسلل من الخلف ليقتله، ويلتقط صورة له ليرسلها إلى سميح في إشارة واضحة على أنه لن يكون صيدا سهلا له.

وفي الوقت نفسه يلاحظ خليل وجود بعض الأشخاص الغرباء أسفل منزل ميرنا، فيشعر بالقلق، لكنهم يبلغونه أنهم من الشرطة لحماية ميرنا وعائلتها.

وعلى الجانب الآخر، يجلس حسني مع خليل، ويخبره أن الأحوال لا تناسبه في اسطنبول؛ حيث تراكمت عليه الديون، لكن خليل يصده، ويخبره أن أكثر ما يشغله حاليا هو حماية ميرنا من الخطر الذي يهددها.

بينما يتصل مصطفى بزاهر، ويهدده بقتله مع جميع عائلته، ويقول بنبرة حادة إن الدور عليه لينهي حياته، مما يسبب غضب زاهر وخليل، فيتصل الأخير بالضابط عمر ويذهب مع زاهر إليه لمراقبة هاتف زاهر.

الذعر الذي سببه مصطفى للجميع دفع سميح أيضا إلى إلغاء رقم هاتفه، والاختباء فترة مؤقتة خوفا على حياته، بينما تتمكن الشرطة من معرفة مكان وجود مصطفى بتتبع هاتفه، ويذهب خليل وزاهر برفقتهم للقبض عليه، لكنهم يكتشفون وجود هاتفه في سيارة أجرة، مما يزيد من غضبهم.

خوف خليل على حياة حبيبته ميرنا دفعه إلى أن يطلب منها البقاء في المنزل فترة مؤقتة، لحين القبض على مصطفى، كما طلب منها التحلي بالصبر، بينما يكتشف مصطفى ضياع هاتفه.

ولم يكتف مصطفى بجرائم القتل التي ارتكبها؛ إذ أقدم على السرقة بالإكراه أيضا، حيث وقف مراقبا أحد الرجال يسحب أموالا من البنك ويرتدي غطاء رأس أسود ليسرق منه المال قبل أن يفر هاربا منه، وتنشر الصحف صور مصطفى للبحث عنه.

وهنا يجلس مصطفى باكيا وهو ينظر إلى الجرح الموجود في يده، ويتذكر عندما جرح نفسه بالسكين، ويشعر بالصدمة والخوف، عندما يرى صورته في الجريدة، فيهرب سريعا قبل أن يلفت انتباه أحد.

أما الحادث الأكثر إثارة في الحلقة فتمثل في وصول طرد إلى ميرنا، وتقوم بفتحه مع ضابط الشرطة المسؤول عن حمايتها لتكتشف وجود فستان زفاف عليه دماء، ومعه رسالة تهديد من مصطفى يخبرها أن الدماء من جرح يده، مما يزيد خوفها، فتتصل بخليل وتخبره، كما تصل رسالة تهديد مليئة بالدماء إلى والدها حسن.

وفى سياق آخر، تتصل زينب بالسكرتيرة الخاصة بها لتخبرها بعودتها وعلى وجهها ابتسامة عريضة، لتكتشف أن السكرتيرة هي نفسها عشيقة سميح.

وبمجرد عودتها تخبر زينب صديقها خليل أنها ذهبت إلى البوسنة لتعرف سر الأرقام، وأنها كشفت سر الصندوق بالفعل، وتطلب الحصول على حصصها بالشركة مقابل إخباره بالسر، لكنه يرفض ويطلب منها الابتعاد عن طريقه.

وكان خليل قد رفض بشدة اقتراح الضابط عمر استخدام ميرنا كطعم لاصطياد مصطفى الذي يسعى لقتلها، خوفا عليها من المخاطرة التي قد تنتهي بكارثة، وتعهد بحمايتها بنفسه، وعدم السماح لأي شخص بإيذائها.

وتدور أحداث مسلسل "ميرنا وخليل" في أجواء الرومانسية والتشويق و"الأكشنويلعب كيفانش هذه المرة دور "خليلوهو الرجل الناضج من جهة والعاشق الصلب والمتفاني الذي لا تثنيه الصعاب عن التمسك بحبه حتى الرمق الأخير من جهة أخرى، لذا يكافح بعزم متحديًا الموت على أكثر من جبهةٍ ليبقى قريبًا من المرأة التي أحبها.

وتلعب الحسناء التركية "سيداف إيفيتشي" الحائزة لقبَ Miss Elite في تركيا، دور "ميرنا" التي تجمعها بـ"خليل" قصة حبٍّ محفوفة بالمخاطر، فتقرّر التضحية بكل ما تملك بما في ذلك عائلتها وعملها والبلد الذي تعيش فيه لتكون بقرب من أحبّه قلبها.