EN
  • تاريخ النشر: 23 مارس, 2011

كانت أول مدينة سورية تستقل عن الاحتلال الفرنسي "درعا" السورية تحت حصار منع الكهرباء والاتصالات.. وارتفاع عدد القتلى

لليوم السابع على التوالي، يعيش أهالي مدينة "درعا" -جنوب سورياعلى وقع اضطرابات غير مألوفة وعصيبة، بعد ما شهدت صباح الأربعاء 23 من مارس/آذار مقتل وجرح العشرات، في هجوم عنيف شنته القوات السورية على المعتصمين في المسجد العمري.

  • تاريخ النشر: 23 مارس, 2011

كانت أول مدينة سورية تستقل عن الاحتلال الفرنسي "درعا" السورية تحت حصار منع الكهرباء والاتصالات.. وارتفاع عدد القتلى

لليوم السابع على التوالي، يعيش أهالي مدينة "درعا" -جنوب سورياعلى وقع اضطرابات غير مألوفة وعصيبة، بعد ما شهدت صباح الأربعاء 23 من مارس/آذار مقتل وجرح العشرات، في هجوم عنيف شنته القوات السورية على المعتصمين في المسجد العمري.

وأسفرت المواجهات التي اندلعت بين قوات الأمن السورية والمتظاهرين -حسب تقرير نشرة التاسعة على قناة MBC الأربعاء 23 مارس، في محافظة "درعا"- عن سقوط ما لا يقل عن 15 قتيلاً، بحسب ما أكده ناشطون سياسيون وشهود عيان، في الوقت الذي أعلن فيه التلفزيون الرسمي أن الرئيس بشار الأسد، أصدر مرسوماً بإقالة محافظ الإقليم "فيصل كلثوم" من منصبه.

الهجوم روته وكالة "سانا" الرسمية السورية بعين أخرى، وتحدثت عن أن عصابة مسلحة قامت بالاعتداء على طاقم طبي في سيارة إسعاف تمر من جانب جامع العمري، ما أدى إلى مقتل طبيب ومسعف وسائق.

وتقبع مدينة "درعا" حاليا، تحت حصار محكم جراء انقطاع الكهرباء والإنترنت والهواتف في أسلوب متكرر ومشابه استخدمته الأنظمة الحاكمة بحق شعوبها في دول شهدت هبات وانتفاضات، مثل تونس ومصر.

يذكر أنه أثناء الثورة السورية الكبرى التي اشتعلت في القرن الماضي -إبان الاحتلال الفرنسي- كانت "درعا" أول مدينة تعلن استقلالها عن فرنسا وترفع العلم السوري، واليوم تعيد تاريخها كأول مدينة تتفجر فيها نداءات الحرية.