EN
  • تاريخ النشر: 15 مارس, 2012

بسبب هوسهم بالمسلسل المدبلج "خلود" التركية "تدوخ" ريف المغاربة وتُسهل للعصابات سرقتهم

لقطة من مسلسل خلود التركي

لقطة من مسلسل خلود التركي المدبلج باللهجة المغربية

هوس الريف المغربي بالمسلسل التركي خلود تصاعد لدرجة أن بعض العصابات تستغل انشغالهم به وتسرق ماشيتهم وقت عرض حلقاته

  • تاريخ النشر: 15 مارس, 2012

بسبب هوسهم بالمسلسل المدبلج "خلود" التركية "تدوخ" ريف المغاربة وتُسهل للعصابات سرقتهم

(دبي - mbc.net) ذكرت تقارير صحفية مغربية أن الهوس بمسلسل "خلود" التركي المدبلج باللهجة المغربية الذي تعرضه القناة الثانية "دوزيم" المغربية يوميًّا عدا السبت والأحد في السابعة والنصف بالتوقيت المحلي، تصاعد لدرجة كبيرة جعلت بعض العصابات تسرقهم وقت عرضه بسبب الانشغال المفرط به.

والمسلسل حقق أعلى نسبة مشاهدة بين مختلف المسلسلات المدبلجة تجاوزت الإقبال الجماهيري الغفير في التسعينيات من القرن الماضي على المسلسل المكسيكي المدبلج "الرهينة" المعروف بـ"جوادالوبي".

وتشير التقارير إلى أنه مع بدء عرض المسلسل تتوقف الحركة تمامًا في الريف المغربي، وهو ما دفع بعصابة مختصة في سرقة الماشية بإحدى القرى النائية والمعروفة باسم "جهة دكالة عبدة" إلى سرقة ماشيتهم، وأكد الأهالي في القرية في التحقيقات أنهم لا يدرون شيئًا عن السرقة ولا كيف تمت، لأنهم كانوا مشغولين بمتابعة المسلسل التركي المدبلج.

ويستند مسلسل "خلود" إلى رواية شعبية كتبها الكاتب التركي أورهان كمال، وسجلت بميزانية قدرها 1.8 مليون دولار، تبدأ أحداث قصتها في عام 1950م في تاريخ استحقاق الانتخابات؛ حيث كانت المنافسة تتزايد يومًا بعد يومٍ بين الديمقراطيين والجمهوريين في تركيا في أضنة في الجنوب تحديدًا، وهي المدينة المشهورة بتربتها الخصبة وحقول القطن الواسعة والمصانع التي توفر العمل لآلاف الفقراء الذين يكافحون للبقاء على قيد الحياة.

 وتركز قصة المسلسل على التمرد الذي يخلقه الظلم الاجتماعي؛ حيث الحلم بالعيش مثل الطبقة العليا الغنية يزيد الفقراء اليائسين وحشية، والتي يحاول المسلسل تبديدها عبر قصة حب بريئة بين موظف فقير في مصنع وفتاة  فقيرة تعمل بالمكان ذاته "خلودتساء معاملتها باستمرار من قبل والدها وشقيقها، اللذين يعارضان زواجها من حبيبها ويصران على تزويجها من حفيد صاحب المصنع الذي تعمل به، فيقرر الحبيبان الهرب، إلا أن الشرطة تعتقلهما، وتسمح لأم البطلة "خلود" بالتدخل للتفريق بين الحبيبين إلى أن تنجح في ذلك، إلا أنها بعد موفقتها على الزواج ممن ارتضاه لها أهلها زوجًا، تلتقي عمه "منتصرالذي يقع بدوره في حب "خلود" وتتطور القصة بينهما لتتحول إلى مشاعر حب تكلل بالزواج به بدلًا من ابن أخيه، ليعود في الختام ظل الحزن ليخيم من جديد على أحداث القصة عندما يموت "منتصر" خلال عودته من إحدى رحلات عمله، تاركًا زوجته "خلود" حاملًا بطفله، ومسؤولة عن كافة الأملاك بما في ذلك المصنع الذي كانت تعمل به وحبيبها السابق، فتعمد إلى تغيير قوانينه ونصرة عماله وتبديد الحيف والظلم عنهم، كما تشرع في البحث عن قاتل زوجها لشكها بأن الحادث الذي أودى بحياته كان مدبرًا.