EN
  • تاريخ النشر: 01 فبراير, 2012

شملت الإخراج والإنتاج "خطوط حمراء" للسقا تفجر تغييرات واسعة في "مولد" هيفاء وهبي

هيفاء وهبي

مولد وصاحبه غايب أول مسلسل بطولة هيفاء وهبي

إصرار هيفاء وهبي على عدم تأجيل عرض مسلسلها دفع بتغيرات موسعة شملت الإنتاج والإخراج

  • تاريخ النشر: 01 فبراير, 2012

شملت الإخراج والإنتاج "خطوط حمراء" للسقا تفجر تغييرات واسعة في "مولد" هيفاء وهبي

(دبي- mbc.net) شهد مسلسل "مولد وصاحبه غايب" الذي ستلعب بطولته هيفاء وهبي حركة تغييرات موسعة على مستوى التمثيل والإخراج والإنتاج.

وذكرت تقارير بأن دفة الإنتاج تحولت من المنتج طارق صيام إلى المنتجين محمد فوزي ووائل عبد الله وتولى سامح عبد العزيز مهمة الإخراج بعد ترشيح مجدي الهواري في بداية التحضير للعمل.

بدأت رياح  التغيير التي شهدها المسلسل منذ عدة أسابيع عندما قررت شركة عرب سكرين إقناع هيفا وهبي بتأجيل العمل من رمضان المقبل إلى موسم جديد قررت الشركة المنتجة إطلاقه مع بداية يناير من كل عام حتى لا تتكدس كل الأعمال في رمضان بالإضافة إلى أن الشركة نفسها لديها مشروعان ينتميان لنوعية الأعمال ضخمة التكاليف سيعرضان في رمضان هما "خطوط حمراء" لأحمد السقا والجزء الثاني مسلسل "كيد نسا" وهو الأمر الذي رفضته هيفاء بشدة وطالبت بضرورة عرض مسلسلها في رمضان خاصة أن تحقيقه لنسب مشاهدة عالية مسألة محسومة لأنه أول عمل تلفزيوني تلعب بطولته ودخلت المفاوضات بين هيفاء والشركة إلى طريق مسدود وفشلت الشركة في إقناعها واضطرت إلى فسخ التعاقد وإعادة العربون للشركة مرة أخرى.

 في الوقت نفسه واجه المخرج مجدي الهواري مشكلات مع الشركة نفسها عندما طلب منها أن يكون منتجا منفذا للمسلسل وهو ما رفضه طارق صيام، وتزامن ذلك مع خلافات أخرى تفجرت بين هيفا والهواري بسبب اعتراضها على طريقة عمله وبعض الترشيحات مما اضطره للاعتذار عن العمل رغم قيامه بتصوير بعض المشاهد في مولد السيدة نفيسة ليستقر المسلسل بهيفاء والسيناريست مصطفى محرم في النهاية إلى محمد فوزي الذي قال لـ«المصري اليوم»: إنه تعاقد بالفعل مع المخرج سامح عبد العزيز على إخراج المسلسل مؤكدا أن سبب اعتذار الهواري عن العمل هو التأجيل المتكرر من قبل الشركة السابقة وأن المسلسل تعاقد على إنتاجه بعد اعتذار الهواري ولذلك اختار سامح عبد العزيز لإخراجه وحدد مارس المقبل موعدا لبداية التصوير بعد انتهائه من تصوير فيلم «تيتة رهيبة» لمحمد هنيدي.

وأضاف فوزي: "العمل سيشهد العديد من التغييرات ولن يبقى على صورته الأولى لأننا سنقوم بإجراء تغييرات على طاقم الممثلين وفقا للميزانية المقترحة وعلى أساسه سنقوم بإجراء تعديلات في السيناريو اتفقنا عليها مع السيناريست مصطفى محرم خاصة دور فيفي عبده والتي انضمت حديثا للمسلسل وستقدم دور زوجة والد هيفاء ودور حسن الرداد الذي سيجسد شخصية «الحبيب» كما سنستعين ببعض ترشيحات مجدي الهواري السابقة ومنها دور أحمد عدوية الذي سيلعب دور الوالد، وأكد فوزي أنه لم يضع ميزانية نهائية للعمل حتى الآن بسبب عدم تعاقد باقي الأبطال."

وقال السيناريست مصطفى محرم: إنه انتهى من كتابة المسلسل بالكامل موضحا أن دور فيفي عبده هو الذي سيشهد بعض التعديلات فقط خاصة أن الدور كانت ستؤديه علا غانم وبالتالي سيصاحبه تغيير في دور الأب.

ونفى محرم ما تردد حول سيطرة هيفاء واستحواذها على مشاهد العمل بالكامل وقال: هيفاء بطلة العمل ورغم ذلك مساحة دورها لا تختلف كثيرًا عن باقي الأدوار وتقريبا هي نفس مساحة الشخصيات الثمانية الرئيسية والتي تتمثل في رجلي أعمال كبار مرشح لهما عزت أبو عوف وحسن حسنى كذلك دور الحبيب الذي يقدمه حسن الرداد وأيضا دور سيدة السجن الحديدية والمرشحة له سميحة أيوب بخلاف أدوار الأب وزوجة الأب ونوسة وأكد محرم عدم ترشيح رانيا يوسف لأى دور في المسلسل وقال: كل ما تردد عن ترشيحها غير صحيح بالمرة لأنني أخذت عهدا على نفسي ألا أرشحها في أي عمل لي منذ مسلسل «العطار والسبع بنات» والذي رفضته لرغبتها في قراءة الحلقات بالكامل كشرط للتوقيع.

وأشار محرم إلى أن العمل معاصر وأحداثه تدور قبل الثورة بقليل ونؤكد خلال هذه الفترة أن مصر كانت مولد وصاحبه غايب، موضحًا أن المسلسل يتضمن ثلاث مراحل الأولى تبدأ فيها هيفاء حياتها كمطربة وراقصة في الموالد الشعبية ثم مرحلة دخولها السجن وترتبط بشخصياته ثم تتعرف على حبيبها «حسن الرداد» لتنتقل معه في المرحلة الأخيرة إلى الطبقة الراقية.

 وأضاف محرم: المرحلتان الأولى والثانية ستشهدان رقصات وأغنيات ستؤديها هيفاء كما تعود فيفي عبده للرقص أيضا من خلال المسلسل فمن المقرر أن تؤدى ثلاث رقصات في الموالد والشارع وذلك عندما يتدهور حال الفرقة بغياب نوسة فتضطر إلى الرقص في الشوارع لجمع المال.

وأخيرا عن اختياره لهيفاء في هذا الدور قال محرم: الاختيار كان من خلال الشركة المنتجة التي طلبت منى أكتب عملا لها أما الشخصية فكانت بناء على طلب من هيفاء نفسها التي طلبت منى أن أكتب لها عملا يقدمها كفتاة شعبية ثم تتحول إلى سيدات المجتمع الراقي وذلك حتى يتيح لها مساحة جيدة من التمثيل.