EN
  • تاريخ النشر: 28 مايو, 2011

القناة لم تعرض منذ انطلاقتها أي مسلسل عربي أو أجنبي "تلفزيون الوطن" الكويتي يتخلى عن هويته المحلية من أجل عادل إمام

فرقة ناجي عطا الله أول مسلسل للزعيم منذ 28 عاما

فرقة ناجي عطا الله أول مسلسل للزعيم منذ 28 عاما

اتفقت قناة "تلفزيون الوطن" الكويتية مع الزعيم عادل أمام لشراء حقوق عرض مسلسله الجديد "فرقة ناجي عطا الله" لعرضه خلال شهر رمضان، وذلك مقابل مبلغ مالي ضخم لم يفصح عنه، ويأتي عرض مسلسل الزعيم بمثابة خطوة مهمة ذات أبعاد كبيرة؛ لأنه كسر استراتيجية وسياسة وهُوية تلفزيون الوطن الذي أعلن القائمون عليه في حفل انطلاقته قبل خمسة أعوام أن هويته ستكون كويتية صرفة، ولا توجد أي فرصة لعرض أي مسلسلات أخرى سواء كانت مصرية أو سورية أو أجنبية.

اتفقت قناة "تلفزيون الوطن" الكويتية مع الزعيم عادل أمام لشراء حقوق عرض مسلسله الجديد "فرقة ناجي عطا الله" لعرضه خلال شهر رمضان، وذلك مقابل مبلغ مالي ضخم لم يفصح عنه، ويأتي عرض مسلسل الزعيم بمثابة خطوة مهمة ذات أبعاد كبيرة؛ لأنه كسر استراتيجية وسياسة وهُوية تلفزيون الوطن الذي أعلن القائمون عليه في حفل انطلاقته قبل خمسة أعوام أن هويته ستكون كويتية صرفة، ولا توجد أي فرصة لعرض أي مسلسلات أخرى سواء كانت مصرية أو سورية أو أجنبية.

ولم يكتف المسئولون بذلك، بل تم اختيار كافة المسلسلات والبرامج والكوادر العاملة من مذيعين ومخرجين من الكويتيين فقط، في حين سُمح للجنسيات الأخرى العمل في الجوانب التقنية فقط، مما اعتبر أن ولوج مسلسل "فرقة ناجي عطا الله" إلى تلفزيون الوطن يعتبر بمثابة كسر طوق المحلية، ومؤشر صريح لتغيير في هوية ونهج التلفزيون، الذي يعتبر من أهم المحطات التلفزيونية في المنطقة.

ومن جهته صرح مدير عام "تلفزيون الوطن" لـmbc.net أن اختيار مسلسل "فرقة ناجي عطا الله" للزعيم عادل أمام لم يأت من فراغ؛ بل لأنه يعتبر هرم الفن العربي، وأن عودته تمثل ثقلا كبيرا، خاصة بعد مرور ما يقارب 28 عاما على آخر مسلسل قدمه للشاشة الصغيرة "أحلام الفتى الطائر".

وأشار إلى أن العمل لن يكون حصريا على الوطن؛ لكنه سيحظى بتوقيت عرض جيد يعتبر على المستوى المحلي والعربي توقيت الذروة.

يذكر أن المسلسل من تأليف يوسف معاطي، وإخراج رامي إمام، ويشارك في بطولته إلى جانب الفنان عادل إمام أنوشكا، أحمد السعدني، محمد إمام،هيثم زكي، وآخرون، وتدور قصته في إطار كوميدي سياسي حول شخصية ضابط مصري متقاعد يعمل بالسفارة المصرية في تل أبيب، ويشعر بالغضب حيال الممارسات الوحشية لإسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، فيقرر أن يعود إلى مصر، ويتصل بمجموعة من تلاميذه، وعددهم خمسة شباب، ويخططون للقيام بعملية انتقامية داخل إسرائيل.