EN
  • تاريخ النشر: 25 أغسطس, 2011

معنوياته مرتفعة رغم العذاب الذي تعرض له "الشوهيدي" مصور MBC يرى النور بعد 5 أشهر من الظلام في سجن "بوسليم" الشهير

بعد نحو 5 أشهر من الأسر؛ تم إطلاق سراح "محمد الشوهيدي" مصور MBC من سجن بوسليم سيئ الصيت الموجود بالعاصمة الليبية طرابلس، ليصبح آخر فرد من أفراد الفريق الذي أسروا من قبل كتائب القذافي قرب البريقة في مطلع شهر إبريل/نيسان الماضي.

بعد نحو 5 أشهر من الأسر؛ تم إطلاق سراح "محمد الشوهيدي" مصور MBC من سجن بوسليم سيئ الصيت الموجود بالعاصمة الليبية طرابلس، ليصبح آخر فرد من أفراد الفريق الذي أسروا من قبل كتائب القذافي قرب البريقة في مطلع شهر إبريل/نيسان الماضي.

ورغم المعاناة التي تعرض لها محمد الشوهيدي ليبي الجنسية؛ إلا أنه يتمتع بروح عالية، وصحة جيدة، وفقا لمصادر مجموعة MBC.

وكان الشوهيدي قد اعتقل من قبل كتائب القذافي ضمن فريق MBC الذي كان على رأسه حسن زيتوني مراسل القناة (جزائريوالمصور المصري "مجدي عبد الرحيم هلالي" حيث كانوا متواجدين في منطقة قرب مدينة البريقة بشرق ليبيا.

وتعرضت هذه المنطقة لقصف عنيف من قبل كتائب القذافي، مما أدى إلى مقتل ما يقرب من 10 من الثوار ومن الصحفيين، في حين فر آخرون، وأسرت كتائب القذافي البعض منهم، ولم يعرف في البداية مصير فريق MBC.

وسارعت MBC إلى إجراء الاتصالات لمعرفة مصيرهم؛ ثم سعت إلى إطلاق سراحهم بعد أن تأكد لها أنهم اعتُقلوا من قبل حكومة الرئيس الليبي المخلوع معمر القذافي، وشملت هذه الاتصالات حكومة طرابلس ومصر والجزائر وجنوب إفريقيا وغيرها من الجهات المعنية، إلى أن أطلق سراح زيتوني في 9 إبريل/نيسان.

ولم تفرج حكومة القذافي عن الشوهيدي وهلالي، حيث خضعا لمزيد من التحقيقات، بينما واصلت MBC جهودها لإطلاق سراحهما، وسعت إلى التحرك لدى الحكومتين الجزائرية والجنوب الإفريقية للتوسط لإطلاقهما، ولوحت بإطلاق حملة دولية لهذا الغرض، فوعدت طرابلس بإطلاق سراحهما في 14 إبريل/نيسان، ولكن أخلت بوعودها.

وفي 11 يونيو/حزيران أطلقت حكومة القذافي سراح المصور المصري "مجدي عبد الرحيم هلالي" بينما أبقت الليبي "محمد الشوهيدي" رهن الاعتقال، إلى أن رأى النور مرة ثانية بعد أن تحررت طرابلس من حكم العقيد القذافي.