EN
  • تاريخ النشر: 19 يونيو, 2010

فتح ملف التعليم بالمملكة في أولى حلقاته عبر أثير MBC FM "الثانية مع داوود": مناظرة ساخنة لتقييم استراتيجية "الوزارة في المدرسة"

داوود الشريان يستضيف الطياش

داوود الشريان يستضيف الطياش

أدار الكاتب السعودي الكبير داوود الشريان في أولى حلقات برنامجه "الثانية مع داوود" عبر أثير MBC FM مناظرة ساخنة بين كتاب وصحفيين سعوديين ومسئول بوزارة التعليم حول مشاكل التعليم بالمملكة، خاصة مع انطلاق موسم الامتحانات.

  • تاريخ النشر: 19 يونيو, 2010

فتح ملف التعليم بالمملكة في أولى حلقاته عبر أثير MBC FM "الثانية مع داوود": مناظرة ساخنة لتقييم استراتيجية "الوزارة في المدرسة"

أدار الكاتب السعودي الكبير داوود الشريان في أولى حلقات برنامجه "الثانية مع داوود" عبر أثير MBC FM مناظرة ساخنة بين كتاب وصحفيين سعوديين ومسئول بوزارة التعليم حول مشاكل التعليم بالمملكة، خاصة مع انطلاق موسم الامتحانات.

وشهدت حلقة السبت 19 يونيو/حزيران الجاري من البرنامج، شدّا وجذبا بين الجانبين بشأن استراتيجية الوزارة في إدارة العملية التعليمة القائمة على مبدأ "الوزارة في المدرسةوبشأن تحديد مواقيت الامتحانات ومدى تناسبها مع الأحداث العالمية ومونديال كأس العالم، والمعايير التي تستند إليها الوزارة في تقييم التحصيل الدراسي للطلاب والتقليل من التوتر المصاحب لموسم الامتحانات.

في البداية شرح الدكتور فهد الطياش -الناطق الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم- للشريان الاستراتيجية التي تقوم عليها العملية التعليمية في المملكة بالنسبة لموسم الاختبارات.

وقال "إن الاختبارات وضعت أساسا لقياس قدرة الطالب على استيعاب متطلبات المرحلة التعليمية، وليس الهدف منها إضافة المزيد من التوترات والصعوبات على عاتق الطالب السعودي".

ورفض الطياش رأيَ الكاتب السعودي محمد الحربي والذي انتقد فيه حجم القلق والتوتر الذي أصبح ملازما لاختبارات نهاية العام.

وأضاف الطياش أن عدم رضا الكتّاب الصحفيين عن مستوى ومخرجات العملية التعليمية قد يكون ذلك استنادا إلى أرقام ونتائج دراسات قديمة، وأنه الأولى بالكتاب والصحفيين الاتصال بالوزارة للاطلاع على الجديد، والتزود بكافة المعلومات اللازمة لمساعدتهم في تقييم العملية التعليمية وفقا لدراسات ومعايير حديثة.

وأوضح الدكتور الطياش أن الوزارة تبذل جهودا كبيرة سعيا لتخفيف حدة التوتر والقلق المصاحب للعملية التعليمية في المملكة، وخاصة في امتحانات واختبارات نهاية ومنتصف العام.

وأشار إلى أن الوزارة تسير على محورين اثنين لتخفيف هذا القلق والتوتر؛ المحور الأول يعتمد على ما يسمى بسياسة التقييم المستمر للطالب طوال العام دون الاكتفاء بوضع عبء التقييم كاملا على امتحانات آخر العام فقط، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تطبق بشكل واضح في المرحلة الابتدائية.

أما المحور الثاني، فيعتمد على تطبيق مبدأ "اللامركزية" في وضع الامتحانات وإدارة شؤون العملية التعليمية في مدارس المملكة، وفق مبدأ "الوزارة في المدرسة".

وأوضح الطياش المقصود بهذا الشعار أن المدرسة أصبح لديها كافة الصلاحيات لإدارة العملية التعليمية بالشكل الذي تراه ناجحا ويصب في صالح العملية التعليمية.

وعدّد المسئول السعودي فوائد ذلك بأنه يقضي على المشكلات التي تترتب على مركزية وضع الامتحانات، التي قد لا تتوافق مع طبيعة العملية الدراسية ومناهج وطرق التدريس التي قد تختلف من مدرسة إلى أخرى ومن إدارة تعليمية إلى أخرى.

ورفض الدكتور الطياش أن يكون مبدأ اللامركزية يسبب الفوضى كما ذهب إلى ذلك بعض الصحفيين، مؤكدا أن الوزارة وضعت معايير وضوابط صارمة تفرض على إدارات المدارس الالتزام بها.

وكانت هذه النقطة تحديدا سببا في جدالٍ احتدم بين الطياش والصحفي والكاتب السعودي يوسف المحيميد الذي أكد أنه لا ينبغي أن نثق كل هذه الثقة في الإدارات المدرسية، وذلك في ظل اختلاف القدرات والفروق المدرسية بين هيئات التدريس بالمدارس، مما قد ينعكس سلبا أو إيجابا على طلاب هذه المدرسة.

وأضاف المحيميد أنه لا ينبغي أن يكون الطلاب حقل تجارب للعمليات والمناهج التربوية الجديدة، وهو ما رفضه الطياش، مؤكدا أن هناك منظومة تربوية وسياسة تعليمية تقوم عليها الوزارة، وأن تطبيق أنظمة تربوية جديدة لا يعني على الإطلاق أن طلاب المدارس السعودية يتحولون إلى مجال للتجربة عليهم.

وأكد الدكتور الطياش أن تطبيق نظام اللامركزية نفسه تم تطبيقه بناء على نتائج دراسات تربوية ومنهجية قامت بها الجهات البحثية المعنية داخل وزارة التربية والتعليم في المملكة.

أما فيما يتعلق بجداول الامتحانات في المملكة، فقد أكد الدكتور الطياش أن المملكة تسعى جاهدة للموازنة بين ظروف المملكة الخاصة والمواعيد العالمية، مؤكدا أن المملكة لديها معايير تتحكم في مواعيد وتوقيتات الامتحانات والاختبارات كشهر رمضان المبارك وموسم الحج، وهذان المعياران غير موجودين في دول العالم، أما فيما يتعلق ببعض المناسبات والأحداث العالمية كالمونديال على سبيل المثال، فقد أكد الطياش أن الوزارة ليس لديها مانع لتعديل جدول الامتحانات إذا كان ذلك له بُعد وطني.