EN
  • تاريخ النشر: 28 يناير, 2010

داعية إسلامي لا يرى مانعا من ظهور بعض الصحابة "الأزهر" يرفض تجسيد عمر بن الخطاب.. ويحرم الدراما الإيرانية للأنبياء

الأزهر حرّم ظهور الأنبياء والصحابة والعشرة المبشرين بالجنة

الأزهر حرّم ظهور الأنبياء والصحابة والعشرة المبشرين بالجنة

رفض مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف تجسيد شخصية ثاني الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب في مسلسل تلفزيوني، بعد طلب تقدم به اتحاد الإذاعة والتلفزيون لحسم مصيره وإبداء الرأي الشرعي.

  • تاريخ النشر: 28 يناير, 2010

داعية إسلامي لا يرى مانعا من ظهور بعض الصحابة "الأزهر" يرفض تجسيد عمر بن الخطاب.. ويحرم الدراما الإيرانية للأنبياء

رفض مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف تجسيد شخصية ثاني الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب في مسلسل تلفزيوني، بعد طلب تقدم به اتحاد الإذاعة والتلفزيون لحسم مصيره وإبداء الرأي الشرعي.

وقال الشيخ علي عبد الباقي -الأمين العام للمجمع في تصريحات خاصة لـ mbc.net الخميس الـ 28 من يناير/كانون الثاني-: إن القرار صدر بالإجماع، إذ إن ظهور الأنبياء وآل البيت والعشرة المبشرين بالجنة علي الشاشة حرام شرعا، وبالتالي فظهور شخصية عمر بن الخطاب في أيّ عمل مرئي ممنوع.

وأكد عبد الباقي أن المجمع يرفض الأعمال الإيرانية التي تجسد الأنبياء والصحابة وأنه يرى عرضها حراما، مشيرا إلى أن هناك عديد من الفتاوى في العالم الإسلامي ترفض تجسيد الصحابة والأنبياء.

من جانبه، أوضح الشيخ محمود عاشور عضو المجمع ووكيل الأزهر السابق أن قرار منع تجسيد الخلفاء الراشدين وآل البيت والعشرة المبشرين بالجنة، يشمل الأعمال الفنية التي تنتج أو تعرض داخل مصر وخارجها.

أما الشيخ فوزي الزفزاف -عضو المجمع- فقال إنه رغم عدم إمكانية الحكم على المسلسل عمر بن الخطاب دون مشاهدته كاملاً، فإنه توجد قاعدة شرعية ثابتة، وهي أن تجسيد النبيين والملائكة والصحابة أمر مرفوض، مؤكداً أنه ينبغي على منتجي تلك الأفلام، أن يوجهوا جهودهم لتوعية الناس، بدلاً من عرض أفلام تتناول أموراً عقائدية.

في المقابل، يرى الدكتور عبد الصبور شاهين -الأستاذ في كلية دار العلوم بالقاهرة والداعية الإسلامي المعروف- أنه لا مانع من ظهور شخصيات بعض الصحابة الذين أدوا أدوارا مهمة في التاريخ الإسلامي، لكي نكشف عن جوانب مهمة في حضارتنا وتاريخنا للأجيال الحالية حتى تقتدي بهم.

وأضاف أنه لا يجوز تصوير الرسل والأنبياء أو ظهورهم في أعمال فنية، لأن هؤلاء لا يوجد من يماثلهم من البشر في القدر أو القدوة.

واستدرك قائلا: لكن عندما نمنع ظهور بعض الأشخاص كالصحابة مثلا من الظهور على الشاشة -خاصة الذين قاموا بأدوار بطولية في التاريخ الإسلامي- فنكون قد حرمنا الدعوة والمسلمين من التعرف على سير هؤلاء؛ لأن هناك من الناس من يتأثر بالمشهد ويظل في ذهنه أكثر من الكلمة، فربما ينسى بعد فترة.

في الوقت نفسه، رفض الدكتور محمد رأفت عثمان -مقرر لجنة البحوث الفقهية في مجمع البحوث الإسلامية- انتقادات بعض الناس بأن المجمع يعترض طريق الإبداع.

وقال: لسنا عقبة أمام الإبداع والفن الراقي، مستطردا: لكن توجد ثوابت يجب احترامها وعدم التخلي عنها، كما أن هناك تقاليد إسلامية يجب احترامها وعدم الخروج عليها.

كان مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف قد دعا إلى وقف عرض المسلسل الإيراني "يوسف الصديقالذي يجسّد شخصية النبي يوسف ووالده النبي يعقوب وأمين الوحي جبريل عليهم السلام، ويعرض على عددٍ من الفضائيات مدبلجًا إلى العربية.

ويتعرض المسلسل بشكلٍ تفصيليّ لحياة سيدنا يوسف، وواقعة مراودة زوجة العزيز له، لكن بعضهم يرى أن بالمسلسل عديد من المغالطات التاريخية لاستناده إلى المراجع الشيعية وحدها.