EN
  • تاريخ النشر: 11 مايو, 2010

الفنان الكويتي راض عن تجربة "هو هي" على MBC1 "آخر من يعلم" يزوج "البريكي" رغما عنه.. ومنى واصف تبكي لرؤية أبنائها

فاجأ برنامج "آخر من يعلم" الإثنين 10 مايو/أيار، الذي يعرض على MBC، الفنانة السورية منى واصف بتصوير ابنها عمّار وزوجته وحفيديها الاثنين الذين يعيشون في الولايات المتحدة، وحينما عرض الشريط عليها بكت من المفاجأة، مشيرة إلى أنها لم ترهم منذ 4 سنوات.

  • تاريخ النشر: 11 مايو, 2010

الفنان الكويتي راض عن تجربة "هو هي" على MBC1 "آخر من يعلم" يزوج "البريكي" رغما عنه.. ومنى واصف تبكي لرؤية أبنائها

فاجأ برنامج "آخر من يعلم" الإثنين 10 مايو/أيار، الذي يعرض على MBC، الفنانة السورية منى واصف بتصوير ابنها عمّار وزوجته وحفيديها الاثنين الذين يعيشون في الولايات المتحدة، وحينما عرض الشريط عليها بكت من المفاجأة، مشيرة إلى أنها لم ترهم منذ 4 سنوات.

كما فاجأ البرنامج الفنان الكويتي خالد البريكي حينما حقق له رغبة والدته بأن قام بتزويجه "عنوة" بإحدى الفتيات التي ارتدت فستانا أبيضَ، بينما لبس البريكي خاتم الزواج.

واعترفت الفنانة السورية بأن أحلام اليقظة التي كانت تراودها في أثناء صغرها هي السبب الرئيس وراء اختيارها لأدوار متميزة، وتقديمها بصورة حرفية، فكانت تحلم دائما بأن تكون ملكة، وهو ما جعلها تسعد كثيرا حينما لقبت بـ"ملكة المسرح".

وكشفت منى واصف أنها بدأت مسيرتها الفنية كراقصة في فرقة للدبكة السورية، وأنها تعرفت بزوجها في أثناء اختبارها في الرقص أول مرة.

وأشارت إلى أن فقدانها زوجها كان من أصعب المواقف التي حدثت لها، موضحة أن ذلك الموقف كان واحدا من مواقف عديدة واجهتها الفنانة، لذلك تصف نفسها بأنها "امرأة حياة".

وتلقت واصف رسالةً موجهةً من الفنان السوري دريد لحام، الذي أشاد بتميزها، ويتذكر حادثةً طريفةً معهما في أثناء تعاونهما الفني المشترك في أحد الأعمال التلفزيونية؛ حيث فاجأته في أثناء التصوير وارتجلت بعض الكلمات التي أضافتها إلى النص وهي تقول "هلا بك، يا سبحان الله على طولك..وهو الذي يُعرَف بقِصر قامته، الأمر الذي جعله يضحك ولم يستطع أن يكمل المشهد.

فيما أعربت "واصف" عن سعادتها البالغة بتقليدها وسامَ الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة من جانب الرئيس السوري "بشار الأسدوقالت إن هذا التكريم هو الأول من نوعه في سوريا؛ كونها الممثلة الأولى والوحيدة السورية التي عملت منذ خمسين سنة وتفوقت في هذا المجال، معربة عن أملها في أن يقف الزمان عند تاريخ تقليدها بذلك الوسام.

كما كشفت الفنانة السورية عن حلمها بكتابة قصة حياتها مع عائلتها، مشيرة إلى حبها للقراءة، وأن تلك الهواية وجَّهتها نحو التمثيل والمسرح.

وأضافت أنها على وشك الاعتزال من المسرح؛ لما يتطلبه من مجهود بدني، إلا في حال أن يعرض عليها نص قوي.

أما الفنان الكويتي خالد البريكي، فكان مع موعد مع مفاجئة غير متوقعة في "آخر من يعلم"؛ حيث حقق البرنامج رغبة والدته بأن قام بتزويجه "عنوة" بإحدى الفتيات التي ارتدت فستانا أبيضَ، بينما لبس الفنان خاتم الزواج.

من جهته، كشف الفنان الكويتي خالد البريكي عن أمله في تجسيد دور لاعب كرة القدم الكويتي الدولي "جاسم يعقوبمشيرا إلى أنه يحضر مع الفنانة سعاد عبد الله مسلسلي "زوارة خميس" و"أيام الفرجوالمتوقع عرضهما خلال شهر رمضان المقبل.

وأعرب "البركي" عن رضاه التام عن تجربته في تقديم البرامج التي خاضها من خلال المشاركة مع "رزان مغربي" في برنامج "هو هي" على MBC1، وأشاد بـ"رزان" في أنها ساندته كثيرا جدا.

وتحدث عن بداياته الفنية على خشبة المسرح، مؤكدا أنه عمل بالمسرح التجريدي، ومن ثم انطلق نحو التمثيل بالدراما، متحدثا باستفاضة عن دوره المميز في مسلسل "أم البناتالذي جسد من خلاله دور شخص كفيف.

وقال إنه يعتز بهذا الدور كثيرا لأنه دور مركب، وأنه حصل على أكثر من تكريم، ولكنه يعتز كثيرا برد الفعل الإيجابي من الجمهور، ورأى الفنان الكويتي أن هناك نقصا واضحا في الأعمال الكوميدية الكويتية، مضيفا أنه يهتم في الوقت الحالي بالدراما التي تتطلب مزيدا من الوقت والتفرغ.

وانتقد ما وصفه بـ"مافيا" الإنتاج التي تتحكم بتوزيع الأدوار لممثلين يرى أنهم غير أكفاء، وألقى باللوم على المنتجين التنفيذيين الذين أضروا بالأعمال الخليجية، حسب قوله.

ورأى أن 70% من الدراما الخليجية يختار منتجوها ممثلين لمجرد الحاجة، فيما أكد أن أغلب تلك الأعمال تتكلم عن المشكلات الاجتماعية، حتى كرّهت الجمهور في المجتمع نفسه، مشيدا بالمؤلف عبد العزيز التركي، كونه -في رأيه- هو الوحيد الذي يكتب الدراما السياسية.

وفي أجواء مليئة بالترفيه والضحك، تدخل فتاة ترتدي فستان الزفاف إلى الاستوديو في إشارةٍ إلى وضع "البريكي" العاطفي، وأنه ما زال أعزب حتى الآن؛ حيث يقول إن أمه دائما ما تشجعه على الارتباط، إلا أنه يجد صعوبة قصوى في اختيار فتاة أحلامه التي يفتقدها في المجتمع الكويتي الحالي.

وتطرق الحوار إلى الحديث عن فترة طفولته وحبه الشديد وتعلقه بوالدته، كما يشير إلى أنه كان يخبئ الأموال التي يجمعها في الأعياد ويضعها في "الحصالة" ولا ينفق منها، وكان يصرف من أموال أصدقائه.