EN
  • تاريخ النشر: 14 أبريل, 2010

إيتان وكوثر قصة حب حتى النهاية يهودي مسلم يروي بدمائه مقابر الشهداء في ختام صرخة حجر

في نهاية مثيرة للمسلسل التركي المدبلج "صرخة حجرعلى MBC1، ماتت الفتاة الفلسطينية كوثر برفقة حبيبها اليهودي إيتان -الذي تكشفت أصوله الفلسطينية، وأعلن إسلامه- وذلك برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعد أن أظهر إيتان الوجه القبيح للقيادة الإسرائيلية التي تبين أنها تستولي على أموال التعويضات المقررة للفلسطينيين، بعد تهجيرهم من منازلهم، بجانب استخدامها جميع أشكال القمع للمقاومة الفلسطينية ممثلة في عائلتي كوثر، وياسمين.

  • تاريخ النشر: 14 أبريل, 2010

إيتان وكوثر قصة حب حتى النهاية يهودي مسلم يروي بدمائه مقابر الشهداء في ختام صرخة حجر

في نهاية مثيرة للمسلسل التركي المدبلج "صرخة حجرعلى MBC1، ماتت الفتاة الفلسطينية كوثر برفقة حبيبها اليهودي إيتان -الذي تكشفت أصوله الفلسطينية، وأعلن إسلامه- وذلك برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعد أن أظهر إيتان الوجه القبيح للقيادة الإسرائيلية التي تبين أنها تستولي على أموال التعويضات المقررة للفلسطينيين، بعد تهجيرهم من منازلهم، بجانب استخدامها جميع أشكال القمع للمقاومة الفلسطينية ممثلة في عائلتي كوثر، وياسمين.

فقد ذهبت مينا في الحلقة العشرين الأخيرة من المسلسل التي عرضت الأربعاء الـ14 من إبريل/نيسان الحالي، إلى والدها الجنرال يعقوب، وكشفت له خيانة زوجها إيتان، مع امرأة فلسطينية اسمها كوثر، وأنه يعد كثيرا من المخططات للإطاحة بوالدها من القيادة العسكرية الإسرائيلية.

وبتلك المعلومات علم الجنرال يعقوب أن إيتان كشف جميع الحقائق الغامضة، التي ظلّ الجنرال الإسرائيلي يخفيها طيلة السنوات، وتيقن من ضرورة قتل إيتان بأقصى سرعة؛ باعتباره يمثل تهديدا شديدا على حياته.

وبالفعل نصب الجنرال يعقوب كمينا محكما لقتل إيتان، وأرسل إليه أربعة قتلة محترفين للقضاء عليه، ولكن بفضل المهارات القتالية الفائقة التي يتمتع بها إيتان تمكن من قتل القتلة، والهروب منهم، ليوجه بذلك رسالة شديدة اللهجة إلى الجنرال يعقوب، بأنه ما زال على قيد الحياة.

وفي المقابل، لم يجد الجنرال يعقوب أمامه إلا العميلة سارة، باعتبارها الوحيدة القادرة على قتل إيتان؛ فقام على الفور بالاتصال بها، وأخبرها بضرورة العودة من الأراضي التركية للتخلص من ساعده الأيمن بأقصى سرعة.

لبت العميلة سارة الطلب على الفور، وفي أحد المطاعم الفاخرة؛ وعلى ضوء الشموع؛ قابلت يعقوب، وشرحت له جميع الظروف التي شاهدتها في تركيا في أثناء عملية اغتيال المعلم خليل.

في السياق ذاته؛ اكتشفت مينا جميع الحقائق الخفية، فقامت بتفتيش منزل والدها لتجد مجموعة من الصور القديمة التي تمثل طفولة إيتان، كما اكتشفت أيضًا صلة القرابة التي تجمعها بزوجها إيتان لكونه ابن عمتها التي قتلها والدها الجنرال يعقوب.

ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحدّ، بل اكتشفت مينا أن والدها كان السبب الرئيس وراء إجهاضها، بعد أن أعطاها دواء يعمل على إجهاض النساء.

لم تتمالك مينا نفسها، وذهبت إلى مكتب والدها في مقر القيادة العسكرية الإسرائيلية، ووجهت له السباب، واتهمته بتدمير حياتها، وسرعان ما أمسكت بالمسدس الموجود على مكتبه لتقتل نفسها وتتخلص من عذاب الضمير.

تشابكت الأحداث، وبدأ إيتان في القيام بمجموعة من العمليات التي يشفي بها غليله من الحكومة الإسرائيلية، وكان قتل المحامي "جودث" أولى تلك العمليات.

أحضر إيتان المحامي المزعوم، كما أحضر في الوقت نفسه مجموعة من الفلسطينيين المضارين من أعمال المحامي الإسرائيلي، وتلا إيتان حكم الإعدام على "جودث" أمام الفلسطينيين ليشفي غليلهم.

وفي السياق نفسه؛ كتب إيتان رسالة لكوثر دوّن فيها اعتزامه تركها؛ لأن قصة الحب الملتهبة بينهما لم يكتب لها القدر أن تستمر، مشيرا إلى أن قلبه سيظل ينبض بحبها طوال عمره.

في الوقت نفسه، تقدم المعلم عمر -أحد أفراد المقاومة- لخطبة كوثر للتخلص من قصة الحب الزائفة والملتهبة بين الطرفين، وبالفعل تم تحديد موعد العرس، فارتدت العروس أبهى ثيابها احتفالا بتلك المناسبة السعيدة.

لم توافق كوثر على إتمام تلك الزيجة، فما زال قلبها ينبض بحب إيتان، مذكّرة الجميع بأنها تحب ذلك الشاب الذي ساعد الفلسطينيين في إعادة أراضيهم.

وبعد انتهاء العرس، وفور انصراف الضيوف؛ يطلق عمر زوجته كوثر، مؤكدا لها أنه رتب خطة محكمة تساعدها في الهروب مع إيتان.

وفي تلك الأثناء؛ كان الجنود الإسرائيليون يراقبون منزل العرس، ومن ثم قاموا بإلقاء القبض على كوثر، وهي برفقة إيتان، وذهبوا بهما إلى القائد يعقوب.

أعلن الجنرال يعقوب غضبه، وقرر إعدام إيتان، وحبيبته الفلسطينية، ورفض كل المساعي التي قدمها إيتان لإطلاق سراح كوثر.

وفي تلك اللحظة أطلقت العميلة سارة النار على رأس كوثر، فلقيت حتفها على الفور، ولكن دخلت قوات المقاومة لتقوم بتصفية جميع الجنود الإسرائيليين، دون أن تتمكن من إنقاذ إيتان.

وهكذا، تحولت الساحة إلى بركة من الدماء، إذ ماتت كوثر بصحبة حبيبها إيتان، كما قتل جميع رجال الجنرال يعقوب، في عملية شفت غليل رجال المقاومة.

وفي الختام يلفّ رجال المقاومة الشهيدة كوثر وإيتان بالعلم الفلسطيني، ليتم دفنهما في الساحة العامة بمقابر الشهداء، وبذا تغلق مرحلة من النضال الفلسطيني، وتفتتح مرحلة جديدة من الكفاح.