EN
  • تاريخ النشر: 02 مارس, 2009

هنأها على دخول عامها السابع وليد آل إبراهيم: "العربية" حققت في 6 سنوات ما يحتاج لعقود

الشيخ وليد بن إبراهيم آل إبراهيم رئيس مجلس إدارة مجموعة mbc

الشيخ وليد بن إبراهيم آل إبراهيم رئيس مجلس إدارة مجموعة mbc

هنّأ الشيخ وليد بن إبراهيم آل إبراهيم -رئيس مجلس إدارة مجموعة mbc- العاملينَ في قناة "العربية" على النجاحات التي حققتها القناة خلال ست سنوات مرّت، لتصبح القناة محطّ اهتمام الجميع، ممن يختارون القناة تأكيدا على صدقيتها ونزاهتها ومهنيتها.

هنّأ الشيخ وليد بن إبراهيم آل إبراهيم -رئيس مجلس إدارة مجموعة mbc- العاملينَ في قناة "العربية" على النجاحات التي حققتها القناة خلال ست سنوات مرّت، لتصبح القناة محطّ اهتمام الجميع، ممن يختارون القناة تأكيدا على صدقيتها ونزاهتها ومهنيتها.

واعتبر رئيس مجلس إدارة مجموعة mbc الإعلامية، أن ما حقّقته قناة العربية من نجاحات مهنية متقدمة، ووصولها إلى عقول وقناعات المشاهدين العرب وأصحاب القرار، والتأثير في المنطقة في المجالات السياسية والاقتصادية؛ يُعد إنجازا كبيرا يُسجل للقناة وإدارتها والعاملين فيها.

وأشار آل إبراهيم -في تصريحات صحفية، بمناسبة دخول القناة عامها السابع- إلى أن مثل هذا المستوى من النجاحات يحتاج تحقيقه في العادة إلى عقود، لأن الصناعة الإعلامية صناعة معقدة وطويلة الأمد، إضافة إلى حجم المنافسة الكبير في الفضاء العربي، ودخول قنوات إخبارية أجنبية موجهة باللغة العربية من قِبل حكومات ودول غربية.

وشدّد رئيس مجلس إدارة mbc على أن ما حققته القناة خلال ستة أعوام مرّت -من تحريك للساحة الإعلامية العربية نحو المهنية والدقة- منحها مصداقية عالية، كما أحدث تأثيرا ملموسا في الأداء الإعلامي العربي، بعيدا عن التضليل، والتشويش، وممارسة الدور التوجيهي والتعبوي.

وأضاف آل إبراهيم: "قدّمت قناة العربية أسلوبا مهنيا وإبداعيا مبتكرا، كما تقدم خدمة إخبارية متواصلة لمدة 24 ساعة، لتصبح من أكثر القنوات مشاهدة وتأثيرا، وفقا لدراسات مستقلّة وموثّقة، خلال عمرها القصير".

وبيّن رئيس مجلس الإدارة أن قناة mbc1 قد تميزت منذ انطلاقتها بتقديم نشرة إخبارية غيّرت في مفهوم النشرات الإخبارية وإيقاعها في العالم العربي، وساهمت في قيادة التجديد الإخباري في التلفزيونات العربية.

وأضاف آل إبراهيم: "وهذا أيضا ما فعلته قناة العربية خلال السنوات الست التي مرّت؛ حيث كرّست العربية المهنية الإعلامية الملتزمة عند التعاطي الإخباري، وبأسلوب متميز ساهم في تغيير السلوك السائد في الإعلام العربي ولدى بعض القنوات الإخبارية التي اعتقدت أنها احتكرت المشهد الإعلامي من خلال تكريسها منهجا اعتمد على شحن المُشاهد".

وختم آل إبراهيم تصريحاته بالتشديد على أن ما حقّقته "العربية" من نجاحات وانتشار وتأثير لا يعني أبدا التوقف، بل هو بداية لطريق طويلة تشتدّ فيها المنافسة، وهو ما يتطلب جهدا مستمرا للبقاء في القمة، وتقديم ما يُلبّي تطلعات المشاهدين الذين اعتادوا من العربية -ومن كل قنوات mbc- على تقديم الجديد والمختلف والمميز في فضاء الإعلام العربي، واحتلال موقع متقدّم وريادي.

من جانبه، أكّد مدير عام قناة "العربية" عبد الرحمن الراشد على الدور الرئيسي الذي لعبته "العربية" خلال السنوات الست الماضية التي كانت حافلة على الصعيد الإعلامي؛ حيث مثّلت العربية نافذة لـ200 مليون مشاهد عربي، ومختبرا للآلاف من أهل المهنة الإعلامية، وهي اليوم تقود الإعلام العربي نحو معايير إعلامية راقية تحترم عقل المشاهد وفكره.

وأضاف الراشد: "لقد كانت السنوات الست الماضية مليئة بالحروب والنزاعات والمحاكم والصراع الفكري أيضا، جنبا إلى جنب مع القضايا الإنسانية".

وأشار الراشد إلى أن "العربية" خلقت فعليا للمشاهد في الساحة أكثر من خيار ومنبر، ونقلت من على شاشتها كل أوجه الحدث وأصواته.

وعن أبرز التحديات في عامها السادس، أكّد الراشد أن ثِقل العربية ومصداقيّتها لدى الرأي العام جعلها تُجابَه بحملة منظمة، لكنها لم تفلح، فصارت العربية نفسها محلّ صراع بين الأطراف المختلفة. وعلى الرغم من ذلك أثبتت العربية أنها أكبر من كل الذين يريدون إسكاتها.

وتوجه الراشد بالتحية إلى جميع الزميلات والزملاء العاملين في الميدان والاستديوهات؛ لأنهم شاركوا في صناعة هذه الوسيلة التي تسهم بحقّ في تغيير تاريخ العالم العربي إعلاميا وإخباريا.

وعن استقطاب العربية شخصيات سياسية عالمية كبيرة، استشهد الراشد باختيار الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما لـ"العربية" لتكون أول شاشة في العالم يتحدث إليها بعد توليه الرئاسة.

وعلّق الراشد على ذلك بقوله: "أشعر بالفخر لكون العربية محطّ اهتمام زعماء العالم، والأهم أنه حتى من ينتقدونها ويخاصمونها يطلبون الظهور عليها".

من جانبه، اعتبر مدير الإعلام في قناة العربية ناصر صالح الصرامي أن المحطة الإخبارية التي تحتفل بدخولها العام السابع وتسير على خط مهني واضح ومعلن أصبحت اليوم تقود الإعلام العربي نحو معايير إعلامية راقية تحترم عقل المشاهد وفكره، لتغيّر الكثير من ملامح المشهد الإعلامي التقليدي.

وقال مدير الإعلام في قناة العربية: "لقد راهنت القناة مبكرا على الخط الإعلامي المتزن، الذي يخاطب عقل المشاهد ولا يحرّضه إلا من أجل المزيد من المعرفة. وواجهنا انتقادات حادة من مختلف التيارات والاتجاهات، وفي أكثر من بلد عربي".

وأضاف: "كما واجهنا ضغوطا كبيرة وتحريضا علنيا من تيارات متشدّدة ونافذة تريد تضليل الجماهير، وإبقاءهم مشوّشين وموجهين. لكننا استطعنا على الرغم من ذلك التأسيس لخط مهني جاد ينتشر الآن بشكلٍ ظاهر في الإعلام العربي، وهو ما يجعلنا في العربية نفخر بأننا استطعنا أن نخلق تغييرا في ذهنية المشاهد، بل وفي ذهنية الإعلاميين العرب، حتى وإن كان البعض منهم لا يزال عند مرحلة الشك؛ لكن القناعات التقليدية تتزحزح بفضل الممارسات المهنية الإعلامية التي بدأت تَلْقى ترحيبا واهتماما عند الكثير من المشاهدين العرب".

وعن أبرز ما قدّمته القناة في عامها السادس، قال ناصر الصرامي: "خلال العام المنصرم، نقلنا أحداث غزة بدقة وتنوع ومهنية منذ بداية القصف الجوي الإسرائيلي لغزة. واستضافت العربية خلال فترة الحرب 472 ضيفا لمتابعة أحداث غزة، منهم 349 ضيفا على الهواء، فضلا عن تغطية اليوم الأول الفورية والمباشرة والتي تجاوزت 16 ساعة حية ومتواصلة".

وأضاف ناصر الصرامي: "وعلى صعيدٍ آخر فإن اختيار الرئيس الأمريكي الجديد لقناة العربية لم يكن من باب الصدفة، أو المجاملة، فالرئيس الأمريكي اختار أن يُطلّ على العالم العربي والإسلامي عبر قناة لها مصداقية وغير متورطة بعلاقات غير واضحة، أو لديها صورة مشوشة أو أجندة سياسية في العالم. لذا فقد اختار أوباما العربية لمصداقيتها ولأنها كوسيلة إعلامية ستكون ناقلا نزيها للرسالة التي أراد توجيهها للعالم العربي والإسلامي. كما أجرت القناة العديد من اللقاءات الأخرى كاللقاء مع أحمدي نجاة، وخالد مشعل، وغيرهما من القادة والزعماء من أنحاء العالم. وقامت العربية كذلك بتغطية مباشرة للانتخابات العراقية مقدّمة الواقع العراقي الجديد والوضع الأمني المتحسّن نسبيا، عبر برنامج يومي من مناطق مفتوحة في العراق خلال الانتخابات الأخيرة."

وفي الجانب الاقتصادي أشار مدير إعلام قناة العربية إلى أن المتابعات الاقتصادية -وتحديدا فيما يتعلق بالأزمة الاقتصادية العالمية خلال الربع الأخير من العام الماضي وحتى اليوم- قد جعلتها مصدرا إخباريا اقتصاديا نزيها جديرا بالمتابعة من قِبل أصحاب القرار الاقتصادي والتنفيذيين. إضافة إلى تواجد العربية كشريك استراتيجي في أهم محفل اقتصادي دولي في "دافوس" السويسرية؛ ناهيك عن رعاية القناة وتواجدها في أهم الفعاليات الاقتصادية، ومتابعتها الفورية لأسواق المال في المنطقة.

واختتم ناصر الصرامي تصريحاته الصحفية في الذكرى السادسة للقناة بالقول: "تميّزت نشراتنا بتقديم جرعات علمية، وتقارير تُعدّ من غرفة الأخبار لرفع الوعي الصحّي. كما قمنا بتقديم تقارير إخبارية إنسانية لحالات تستدعي التدخل والمساعدة والعون، أملا في إنهاء معاناة العديد من الأُسر في أكثر من بلد عربي. هذا بالإضافة إلى متابعات العربية لأبرز الأحداث الفنية والحضارية عالميا؛ ناهيك عن تنوّع برامج شاشة العربية على مدار اليوم، بدءا من برنامج صباح العربية، ووصولا إلى برنامج آخر ساعة. وبذلك تحرص العربية على تقديم حصيلة يومية إخبارية وصحفية متنوّعة يتابع خلالها طاقم العربية أدق التفاصيل ليكون المشاهد أقرب إلى المعرفة، ولكي يعرف أكثر".