EN
  • تاريخ النشر: 08 نوفمبر, 2009

اعتبرت " باب الحارة" جزءا من تراث العائلة الشامية وفاء موصللي : خشيت على حياتي بعد طردي لعصام وأبيه

وفاء موصللي : جمهور باب الحارة غضب من معاملتي لعصام وأبيه

وفاء موصللي : جمهور باب الحارة غضب من معاملتي لعصام وأبيه

أكدت الفنانة السورية وفاء موصللي -التي جسدت دور "فريال" في مسلسل باب الحارة؛ الذي عرض حصريا على قناة mbc- أن "باب الحارة" أصبح جزءا من تراث العائلة الشامية في شهر رمضان، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن زملاء لها اتصلوا بها ليحذروها من السير في الشارع خاصة بعد مشهد طردها لعصام وأبيه وتسليم الأول للشرطة.

أكدت الفنانة السورية وفاء موصللي -التي جسدت دور "فريال" في مسلسل باب الحارة؛ الذي عرض حصريا على قناة mbc- أن "باب الحارة" أصبح جزءا من تراث العائلة الشامية في شهر رمضان، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن زملاء لها اتصلوا بها ليحذروها من السير في الشارع خاصة بعد مشهد طردها لعصام وأبيه وتسليم الأول للشرطة.

وقالت موصللي إن "باب الحارة" أصبح جزءا من تراث العائلة الشامية في شهر رمضان، مضيفة أنه أصبح طقسا رمضانيا ينتظره الكثيرون في العالم العربي وخارجه كما ينتظرون برنامج بعد الإفطار، وذلك بحسب صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية.

وعن تأثير دور "فريال" الذي جسدته في العمل على تعاملها مع الجمهور، قالت موصللي "أتذكر أن زملائي اتصلوا بي وقالوا لي لا تخرجي اليوم من المنزل بسبب خوفهم عليّ بعد طردي لعصام وأبيه، ولكن خرجت ووضعت خطة وتكتيكا معينا في حال تعرض لي أحدوذلك بحسب صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية.

وأضافت "عندما ألاحظ أحدا يلاحقني كنت أتصرف بشكل يربك الشخص الذي عرفني وبدلا من أن يهاجمني بكلمات سيئة كان يعاتبني بشكل هادئ، قائلين لماذا يا مدام فعلت هكذا بصهرك فأقول لهم هذا تمثيل".

وتابعت الفنانة السورية "مرة اتصل بي شخص كان عصبيا بعد أن شاهد مشهد مجيء أبو عصام لعندي وقيامي بطرده فقال لي هذا الشخص لا يجوز ذلك فالمرأة ليست لهذه الدرجة وعيب عليك فرددت عليه بهدوء وقلت له أنت مع من تتكلم فأجاب ألست أنت وفاء موصللي التي طردت أبو عصام فقلت له أنا صحيح وفاء موصللي ولكنني لست فريال وهذا تمثيل يا أخي ومع ذلك لم يقتنع وقال عيب تعملي هكذا".

وأشارت الفنانة السورية إلى أن البعض اتهمها بأنها لو لم تكن هناك قواسم مشتركة مع شخصية فريال لما قدمتها بهذا الشكل.

وأكدت موصللي أن "باب الحارة" لم يظلم المرأة الشامية، حيث قدم نماذج اجتماعية نسائية متنوعة فهناك فوزية وأم زكي الداية وسعاد التي تتبوأ مكانة خاصة منزلها وفي مجتمع الحارة وكذلك فريال كانت نموذجا من نماذج نساء "باب الحارة".

ولفتت إلى أن المسلسل قدم العادات الأصيلة في التأني بالاختيار وهذا كان الواقع في ذلك الوقت، والذي أنشدّ إليه الكثيرون مع حنين لتلك الأيام والعادات التي ذهبت.

وشددت على أنه عندما انطلق مسلسل "باب الحارة" لم يكن في ذهن القائمين عليه أن يكون متعدد الأجزاء حيث كتب ليكون جزءا واحدا. وعن كواليس عدم وجود أبو عصام في الجزء الثالث من "باب الحارقالت موصللي "عباس النوري كان مكتوبا له دور حتى عشرين حلقة من العمل ولم يكن لدى عباس اعتراض ولكن كان لديه ارتباطات كثيرة فنتيجة ذلك ولعدم مشاركة عباس النوري في الجزء الثالث أعيدت كتابة الجزء الثالث وبسرعة وبالتالي قدّم الجزء الثالث مجتمع الحارة مع تتمة لبعض الأحداث.

وأضافت أن الجزء الرابع من باب الحارة كان لإلقاء الضوء على وطنية مجتمع الحارة وبالتالي وبما أن الدراما هي انعكاس للواقع وإثارة لمواضيع وتحفيز وإلقاء الضوء على الأحداث كان الجزء صدى لواقع وأحداث، وفي هذا الجزء كان هناك فلسطينيون يساعدون أهل الشام ضد الفرنسيين بينما في الجزء الأول كانت المعادلة معكوسة وهذا بحد ذاته أمر محفز ومع أنه لم تقدم الأحداث بتواريخها ولكن أعتز بما قدمه الجزء الرابع من "باب الحارةوأنا مع هذه الأعمال التي أطلق عليها فانتازيا بيئية أو فانتازيا شعبية لسبب واحد وهو أن التاريخ هنا يقرأ من قبل كل شخص بشكل مختلف.

على جانب آخر نفت وفاء موصللي أن تكون أكثر فنانات جيلها حظوظا في المشاركة بالأعمال الدرامية، وقالت "لا أعرف ماذا تعمل زميلاتي، لكن ربما تكون أعمال البيئة الشامية السبب في هذه المقولة، فهذه الأعمال التي شاركت فيها فرضت نفسها على المتلقي.

وعن الأعمال المدبلجة باللهجة السورية، أكدت أنها شاركت في كثير من الأعمال المدبلجة وأحببتها ليس كأجر فأجورها قليلة جدا وتكاد تشابه أجور الأعمال الإذاعية.

وأشارت إلى أنها حينما وافقت على المشاركة في مسلسل "بيت جدي" كتبت في العقد يراعى وقتي مع مسلسل "باب الحارة" والأعمال المدبلجة وبالتالي لو تعارض "بيت جدي" مع هذين العملين كانت ستوقف ارتباطها به.

وقالت "أنا أنظر لمشاركتي في الأعمال المدبلجة وكأنها امتحان لي بعد دراستي في المعهد المسرحي خاصة في مجال الانتباه وسرعة البديهة حيث يجب تناغم حركة الشفاه مع التمثيل والشخصية التي أقدمها في العمل المدبلج، ولذلك هذه الأعمال تفيدني كثيرا".