EN
  • تاريخ النشر: 03 مايو, 2011

وعود ليبية بإطلاق سراح مصورَيْ MBC تزامنًا مع اليوم العالمي لحرية الصحافة

لا يزال مصير الإفراج عن الزميلَيْن المُصوِّرَيْن مجدي عبد الرحيم هلالي ومحمد الشويهدي بـMBC، المعتقلَيْن من قِبَل السلطات الليبية؛ مجهولاً وقيد الانتظار، فيما وعدت السلطات الليبية بإطلاق سراحهما، وسط تحذيرات المنظمة الدولية من زيادة وتيرة الاعتداءات على الصحفيين في المنطقة العربية.

لا يزال مصير الإفراج عن الزميلَيْن المُصوِّرَيْن مجدي عبد الرحيم هلالي ومحمد الشويهدي بـMBC، المعتقلَيْن من قِبَل السلطات الليبية؛ مجهولاً وقيد الانتظار، فيما وعدت السلطات الليبية بإطلاق سراحهما، وسط تحذيرات المنظمة الدولية من زيادة وتيرة الاعتداءات على الصحفيين في المنطقة العربية.

من جهته، قال حسن زيتوني مراسل MBC، إن ما مرَّ به من اعتقالٍ في ليبيا يحدث في كثيرٍ من بؤر التوتر في العالم العربي، مشيرًا إلى أنهم دخلوا منطقة خطيرة جدًّا تشهد مواجهات عنيفة بين القوات النظامية الليبية والثوار، "ووجدنا أنفسنا محاطين بالجنود، ثم ألقي القبض علينا، ومن ثم نُقلنا إلى مدينة سرت قبل التوجُّه بنا إلى طرابلس العاصمة".

وأشار زيتوني لـ"صباح الخير يا عربالثلاثاء 3 مايو/أيار 2011، إلى أن هذه المناطق الخطيرة في كثير من المناسبات يتعرَّض فيها الصحفيون للقتل، مشيدًا في الوقت نفسه بمعاملة العساكر والسلطات الليبية لهم، مطالبًا جميع الدول بالتعامل مع الصحفيين بمهنية عالية؛ فالصحفي لا يتخذ موقفًا معينًا، لكن يترك الكلمة تعبِّر عما يحدث وينقل تقريره الميداني لرصد الحقيقة.

وأكد أن السلطات الليبية ووعدت بإطلاق سراح الزميلَيْن، متوقعًا أنها ستفي بوعدها، لافتًا إلى أن عملية الإفراج عن الصحفيين المعتقلين تمر بالاستخبارات العسكرية، والأمن الداخلي، والأمن الخارجي، ثم يُسلَّمون إلى جهة الإعلام الخارجي التي تحدد في نهاية المطاف موعد إطلاق سراحهم.

وفي اليوم العالمي لحرية الصحافة، قالت سوازيك دولي المتحدثة باسم منظمة "مراسلون بلا حدود" من باريس، إنه منذ بداية الأزمة الراهنة في الشرق الأوسط، خاصةً تونس، تبذل المنظمة كثيرًا من الجهود لمساعدة الصحفيين وتتصل بالسلطات المختلفة ليتأكد لها أن الصحفيين يُعاملون جيدًا.

وأضافت أن المفوض العام يجري اتصالات مباشرة بهذه السلطات، فضلاً عن منظمة حقوق الإنسان التي تعمل بجانبهم لمحاربة كل من يقف ضد حرية الصحافة.

واعتبرت أن هذا العام يبدو أكثر صعوبةً، خاصةً فيما يتعلق بالمنطقة العربية؛ فمنذ بداية عام 2011 واجه الصحفيون عديدًا من الهجمات على نحو متصاعد؛ إذ تعرض الصحفيون في تونس لقمع ضد حريتهم، كما هي الحال بالنسبة إلى البحرين وليبيا.

وعن دور منظمة "مراسلون بلا حدود" في التصدي لاضطهاد الصحفيين، قالت: "نحاول القيام بإجراءات تتسم بالشجاعة فيما يختص بالديمقراطية ودعم الصحفيين، ونعمل اليوم على الحد من هذا الاضطهاد والقمع الذي يواجهه المراسلون في كافة البلدان".

ودعت السلطات التي تعتدي على حقوق الصحفيين والمراسلين إلى وقف استهدافهم؛ لأنهم لا يريدون سوى الديمقراطية، وهم يؤدون ما عليهم من مهام.

وفي تقرير فدوى الزيدي مراسلة MBC، قال جوليان شير ممثل اتحاد الصحفيين الكنديين للدفاع عن حرية التعبير: "من المؤسف أننا صرنا نرى الصحفيين يتعرضون للخطر في أحداث العنف في مناطق الحروب، وصار هذا النوع من الاستهداف أمرًا معتادًا عليه، وهو شيء خطير جدًّا".

يُشار إلى أنه في عام 1993 أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة اليونسكو، يوم الثالث من مايو/أيار، يومًا عالميًّا لحرية الصحافة للاحتفال والتذكير بالمبادئ الأساسية لحرية الصحافة ولتقييم موقعها، والدفاع عن وسائل الإعلام من الهجمات المتكررة على استقلاليتها وتكريم الصحفيين الذين فقدوا أرواحهم وهم يؤدون واجبهم.

وذكرت الزيدي في تقريرها، أن أكثر من 860 صحفيًّا لقوا حتفهم أثناء أداء واجبهم المهني في الفترة بين 1992 و2010، وأن 545 قتلوا عمدًا، حسب ما ذكره تقرير لجنة حماية الصحفيين، بالإضافة إلى 17 صحفيًّا فقدوا حياتهم في تغطية الأحداث المختلفة في العالم منذ بداية عام 2011 حتى الآن، وأكثر من 145 معتقلون في بلدان مختلفة من العالم.

وشهد العام الجاري ارتفاعًا ملحوظًا في وتيرة الانتهاكات ضد حرية الصحافة والصحفيين خلال الأحداث التي شهدتها المنطقة العربية، ليتعرضوا لعديد من المضايقات بهدف طمس الحقائق.