EN
  • تاريخ النشر: 06 أغسطس, 2009

يفكر في إصدار ألبوم غنائي للأطفال هنيدي: أتمنى تأهل الفراعنة.. وانتهاء معاناة غزة

أكد الفنان المصري محمد هنيدي أنه يعشق كرة القدم كثيرا، وأنه كان لاعبا في نادي الزمالك قبل أن يعتزل في سن مبكرة، مشيرا إلى أنه متفائل بتأهل المنتخب المصري إلى نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، ومشددا على رفضه التام للحصار الغاشم والتجويع المستمر للشعب الفلسطيني بقطاع غزة.

أكد الفنان المصري محمد هنيدي أنه يعشق كرة القدم كثيرا، وأنه كان لاعبا في نادي الزمالك قبل أن يعتزل في سن مبكرة، مشيرا إلى أنه متفائل بتأهل المنتخب المصري إلى نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، ومشددا على رفضه التام للحصار الغاشم والتجويع المستمر للشعب الفلسطيني بقطاع غزة.

وقال هنيدي -في مقابلة مع برنامج "اللعب مع الكبار" على التلفزيون المصري مساء الأربعاء 5 أغسطس/تموز الجاري-: "إنه يعشق كرة القدم منذ صغره، وقد انضم لناشئي نادي الزمالك، وتدرج في صفوف الفريق حتى سن 16 عاما قبل أن يعتزل كرة القدم نهائيا".

وأضاف "أنه اعتزل الكرة لأنه كان لاعبا عاديا، ولم يكن "حريفاوأنه لم يجد لنفسه مستقبلا في كرة القدم، وأن استمراره في هذا المجال لن يحقق أحلامهموضحا أنه كان يتمنى أن يصبح لاعبا مشهورا مثل محمود الخطيب، وفاروق جعفر، وحسن شحاتة، وطه بصري، لكن إمكاناته في الكرة لم تكن تؤهله لذلك.

وكشف الفنان المصري عن أنه ما زال مهتما بكرة القدم، ويشجع نادي الزمالك برغم تدهور أحواله في الفترة الأخيرة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه فخور بما حققه منتخب مصر من إنجازات في الفترة الأخيرة تحت قيادة حسن شحاتة، ومتفائل بتأهله إلى نهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010.

وتتنافس مصر مع منتخبات الجزائر وزامبيا ورواندا ضمن منافسات المجموعة الإفريقية الثالثة، من أجل الفوز ببطاقة المجموعة للتأهل إلى نهائيات مونديال 2010.

الفنان الكوميدي أكد في حواره أيضا أنه متابع جيد جدا للسياسة، وما يجري على الساحة من تطورات وأحداث، مشيرا إلى أنه ملم بصورة كبيرة بما يجري في المنطقة والعالم إلى حد ما، لأن ذلك يفيده كثيرا سواء في حياته اليومية أو عمله كفنان.

وشدد على تأثره الشديد بما يجري من حروب في العالم خلال السنين الأخيرة، سواء بعد سقوط بغداد، أو الحرب في أفغانستان، أو حرب لبنان، أو الحملة العسكرية الإجرامية لتدمير قطاع غزة، مشيرا إلى أنه كان يعيش نفس آلام الشعب العربي الحزين على الحصار الغاشم للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وأوضح هنيدي أن عنده حالة شديدة من الرفض والسخط على الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والممارسات اللا إنسانية التي يمارسها الجيش الإسرائيلي ضد الأطفال والشيوخ والنساء الفلسطينيين، معربا عن أمله في انتهاء هذا الاحتلال الغاشم للأراضي الفلسطينية في أقرب وقت ممكن، وفك الحصار عن أهالي غزة.

وعن وضعه في القائمة السوداء بالموساد الإسرائيلي، قال هنيدي: "إن هذا الأمر حدث بعد قيامه بحرق العلم الإسرائيلي في فيلم صعيدي في الجامعة الأمريكية، وإنه شعر وقتها بأنه مراقب، لكنه لم يخف، وتمنى أن يموت شهيدا".

وأضاف: "لم أهتم بالأخبار الذي نشرت وقتها في الصحف العالمية عن هذا الموضوع، وعشت حياة طبيعية دون خوف برغم أنني تلقيت تحذيرات من بعض الأصدقاء".

وحول الانتقادات التي وُجهت لفيلم "رمضان مبروك أبو العلمين حمودةقال هنيدي: "إنه سعيد بنجاح الفيلم، وبرد فعل الجماهير التي أشادت به، وبالقصة التي قدمها، خاصة وأنه في النهاية يهدف لتحقيق ما هو في صالح المدرسين خاصة، والتعليم عامة".

وأرجع الفنان المصري إتقانه للكنة الخليجية وهو ما ظهر في فيلم عندليب الدقي- إلى حبه للشعب الخليجي، ودمه الخفيف، مشيرا إلى أنه استهوته اللهجة الخليجية، وتعلمها بسرعة.

وأوضح أن نجاحه في الغناء للأطفال جعله يفكر جديا في إصدار ألبوم غنائي للأطفال وفيديو كليب تعليمية لهم، لكنه قال إن الفكرة نفذت في فيلم "عندليب الدقيولم تكتمل بعد ذلك، وتم تأجيلها.

وأشار إلى أنه وزوجته عبير كان زواجهما طبيعيا، لكنه لم يكشف تفاصيل زواجه، لكنه قال: "الحب بعد الزواج جميل، لكن الحب قبل الزواج يكون أحسن، خاصة وأن الحب يليه الاحترام".

وأبدى الفنان المصري سعادته بإحساس الأبوة، قائلا: "كنت بحلم إني أنجب بنت، واسمها فاطمة، والحمد لله حلمي تحقق، وعندي أيضا فريدة وأحمد".

واعتبر هنيدي أن دعاء والدته باستمرار هو سر رضا الله عنه ونجاحه الكبير الذي حققه في مسيرته الفنية، مشيرا إلى أنه كان يحب والده كثيرا، وأنه تعلم منه كثيرا، وخاصة الالتزام، لأنه كان ضابطا في الجيش ويتمتع بالصرامة.