EN
  • تاريخ النشر: 29 ديسمبر, 2009

صلت استخارة قبل الانضمام إلى "كلام نواعم" هبة جمال: نجحت كمصممة أزياء.. فتحولت إلى مذيعة

هبة جمال تقول إنها تبدع تحت الضغط

هبة جمال تقول إنها تبدع تحت الضغط

أكدت المذيعة السعودية هبة جمال -إحدى مقدمات برنامج "كلام نواعم" الذي يعرض على MBC- أن دخولها عالم تصميم الأزياء لم يأتِ من باب الحضور الإعلامي، لافتة إلى أنها بدأت في هذا المجال في مرحلة الدراسة المتوسطة؛ حيث تأثرت بوالدتها التي تعمل مصممةَ أزياء منذ 30 سنة.

أكدت المذيعة السعودية هبة جمال -إحدى مقدمات برنامج "كلام نواعم" الذي يعرض على MBC- أن دخولها عالم تصميم الأزياء لم يأتِ من باب الحضور الإعلامي، لافتة إلى أنها بدأت في هذا المجال في مرحلة الدراسة المتوسطة؛ حيث تأثرت بوالدتها التي تعمل مصممةَ أزياء منذ 30 سنة.

وفي الوقت الذي قالت فيه هبة: إنها صلت صلاة استخارة قبل موافقتها على تقديم "كلام نواعم"؛ أوضحت أنها على عكس ما يعتقد البعض، دخلت باب التقديم عن طريق تصميم الأزياء، فبعد لقاء خاص معها باعتبارها أصغر مصممة أزياء سعودية في برنامج "كلام نواعم" عرض عليها المشاركة في البرنامج.

جاء ذلك في وقت تحتفل فيه المذيعة السعودية بإطلاق مجموعتها الجديدة للأزياء؛ حيث تحدثت لـmbc.net عن شغفها بعالم الأقمشة والألوان، ورغبتها في خوض غمار هذه التجربة منذ الصغر.

وترجمت المذيعة السعودية هذه الرغبة -كما تقول- من خلال العمل اليومي على رسم التصميمات، واختيار القصات، مما دفع والدتها إلى إرسالها مع أخيها محمد -مصمم أزياء، ويدرس الهندسة- إلى دراسة دورات مكثفة للتصميم في إيطاليا خلال الفترة الصيفية.

وتحمل هذه المجموعة التي أخذت أسبوعا من التحضيرات الرقم ستة؛ حيث سبق وقدمت خمس مجموعات تم عرضها في كل من السعودية ودبي وبيروت، وهي تمثل -وفق تعبيرها- انعكاسا لشخصيتها، وللملابس التي تراعي الحشمة والأخلاق.

وعن بداية عملها مع كلام نواعم، قالت: "منذ ما يزيد عن عامين استضافني فريق "كلام نواعم" للحديث عن موضوع الحجاب بين الشرع والموضة باعتباري مصممة أزياء سعودية، وبعدها عرضن عليّ العمل".

وأضافت: "لا أنكر أنني ترددت حينها لقلقي من احتمال عدم قدرتي على التحلي بالمستوى المطلوب في برنامج ناجح كهذا، خاصة وأن تجارب كثيرة كانت تُجرى مع كثير من الإعلاميات السعوديات، ولم يكتب لإحداهن فرصة الاستمرار، فطلبت فرصة للتفكير، وأجلت الموضوع مدة ثلاثة أشهر قبل أن أعلن موافقتي؛ حيث واظبت على صلاة الاستخارة في تلك الفترة".

ولفتت ابنة الـ23 ربيعا إلى أنها لم تتصور يوما أنها ستعمل في مجال الإعلام، خاصة وأنها تدرس في مجال مختلف نوعا ما وهو الأدب الإنجليزي، مشيرة إلى أن علاقتها بالتقديم اقتصرت على مرحلة الطفولة؛ حيث اعتادت تقليد المقدمات، وإلقاء الأخبار.

وتابعت: "لكن منذ دخولي الجامعة سُلط الضوء عليّ باعتباري أصغر مصممة أزياء سعودية، وتمت استضافتي على مدى ثلاث سنوات سبقت عملي مع كلام نواعم في كثير من التلفزيونات، وانهالت عليّ العروض لتقديم برامج موضة، وبرامج خاصة بالمرأة، غير أنني رفضت لانشغالي بالدراسة والتصميم في الوقت نفسه.

وبررت الشابة السعودية ترددها قائلة: "كنت قلقة من المهمة، لأنني لم أتخرج بعد، وما زلت في بداية الحياة، والبرنامج يتناول قضايا اجتماعية عميقة ومهمة، كما أنني سأمثل المملكة، وهذه مسؤولية كبيرة لأنني لا بد وأن أعكس العادات والتقاليد السعودية بشكل دقيق، كما أنني حريصة على احترام ديني ومجتمعي وعائلتي".

على جانب آخر، لفتت إلى أنها لم تواجه اعتراضات من الأهل على دخولها مجال الإعلام، مضيفة: "أنا من عائلة متفهمة ومحافظة، وهم داعمون لي بشكل فعلي، وهنا أود أن أؤكد أن دعم الرجل السعودي للمرأة في غاية الأهمية؛ لأن الظروف مهما كانت مهيأة لنجاحها وإبداعها فإنها لا تستطيع الوصول وتحقيق النجاح دون دعم الرجل لها".

وحول إمكانية تفرغها لعالم الأزياء، أكدت استحالة الأمر، لافتة إلى "أن المجالين لا يتعارضان، وأن كل المهام الموكلة إليها تأخذ حقها، لافتة إلى أن عملها في الأزياء وتعاملها مع النساء ساعدها في القرب من مشكلاتهن، ومعرفة زوايا ونقاط تحتاج طرحا، وهو ما دفعها في مرات عدة إلى اقتراح موضوعات لمناقشتها خلال البرنامج، أما عن لحظات الإبداع فقالت: "شخصيتي تعطي أفضل ما عندها تحت الضغط".

وأضافت: "أنا شخصية طموحة، وأحب كل ما أعمل فيه، فأنا سعيدة بعملي في كلام نواعم؛ إذ إن الخوض في مشكلات المجتمع أمر في غاية الأهمية، وفي سياق آخر فأنا مهتمة بمجال الأزياء، وأحلم أن أحقق مزيدا من النجاحات فيه، كما أنني مؤخرا درست دورات مكثفة في الماكياج، ومن طموحاتي -في وقت لاحق بعد أن أنهي الماجستير- أن أتمكن من افتتاح أكاديمية لتعليم فنون الماكياج والعناية بالجمال".

في سياق آخر؛ أكدت أن وصف السيول التي ضربت المملكة وتداعياتها على المجتمع بـ"الكارثة" يجسد حقيقة الواقع المؤلم الحاصل، لافتة إلى أن تخطي الأمر يحتاج جهود الجهات الأهلية والرسمية والحكومية والمجتمع ككل.

وأكدت الشابة السعودية التي عملت على تقرير يبث قريبا على "كلام نواعموتناولت فيه الجانب الاجتماعي، وانعكاسات هذه الكارثة على المجتمع؛ سعادتها واعتزازها بجيلها الذي عكس من خلال وقفته وسعيه إلى تقديم المساعدة هذه الأصالة والمحبة المرافقة للنظرة الاجتماعية المتطورة والمنفتحة.