EN
  • تاريخ النشر: 09 سبتمبر, 2010

قال إن الفن تكليف رباني.. وينفق 80% من دخله على العراقيين نصير شمة لـ"ناس TV": مصر لم تصنع شهرتي.. وغضبت لإزالة تمثال صدام

نصير شمة وصف نفسه بأنه نصف سياسي

نصير شمة وصف نفسه بأنه نصف سياسي

وصف الموسيقي العراقي نصير شمة نفسه بأنه نصف سياسي، وأن الفن عندما يخدم القضية السياسية فإنه يكون تكليفا ربانيا، نافيا أن يكون اكتسب شهرته في مصر.

  • تاريخ النشر: 09 سبتمبر, 2010

قال إن الفن تكليف رباني.. وينفق 80% من دخله على العراقيين نصير شمة لـ"ناس TV": مصر لم تصنع شهرتي.. وغضبت لإزالة تمثال صدام

وصف الموسيقي العراقي نصير شمة نفسه بأنه نصف سياسي، وأن الفن عندما يخدم القضية السياسية فإنه يكون تكليفا ربانيا، نافيا أن يكون اكتسب شهرته في مصر.

ونفى الموسيقار أن يكون قد بكى على الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، مؤكدا غضبه من تحطيم تمثاله، لأنه كان يتمنى القيام بهذه الخطوة.

واعتبر نصير شمة -في حوار مع الجمهور عبر ناس TV الأربعاء 8 سبتمبر/أيلول 2010- موهبته نعمة من الله، نافيا أن يكون الفن "لقمة عيشكما علق أحد الأعضاء، ووجه حديثه لهذا العضو قائلا: الفن قضية.. وأنا أعتبر التعبيرَ عن الموهبة تكليفا ربانيا".

وأوضح نصير أن اهتمامه برعاية العراقيين، ومساعدة المحتاجين منهم، شكلا من أشكال "الزكاة عن هذه الموهبة".

وقال: "الحمد لله، أنا أنفق 80 % من دخلي على رعاية العراقيين، ولا يتبقى سوى 20 % فقط أنفقها على أسرتي".

وعن دور مصر في مسيرته الفنية؛ أبدى نصير استياءه من ملاحظة أبداها أحد الأعضاء بأن مصر هي التي صنعت شهرته، وقال: حصلت على 50 جائزة قبل الحضور إلى مصر.. ولو لم أكن مشهورا ما دعوت إلى تأسيس بيت العود بها.

ووجه في هذا السياق نصيحة للمبدعين بأن يصنعوا شهرتهم داخل بلادهم أولا، ثم يمدوا جذورهم إلى الخارج.

ونفى نصير ما تردد عن بكائه يوم إعدام صدام، وقال: "أنا لم أكن أحبه حتى أبكيلكن لم ينكر إصابته بالضيق والغضب عند تحطيم تماثيله مع دخول الاحتلال الأمريكي، لأنه كان يتمنى أن يحظى هو بشرف إزالة هذه التماثيل.

وأوضح نصير أنه كان يعارض النظام العراقي في حياة صدام، ورفض الدخول في تفاصيل مساوئ هذا النظام بعد وفاته؛ لأن "الضرب في الميت حرام". على حد قوله.

وعن ميوله السياسية؛ اعترف الموسيقي العراقي بأنه مهتم بالسياسة، وقال: "أنا نصفي سياسيلكنه رفض في الوقت ذاته فكرة الارتباط بأي حزب سياسي، مضيفا: "الفنان يجب أن يبقى ملكا، وليس لحزب بعينه".

وأوضح أن هذا المنهج ساعده في التعبير عن نفسه فنيا دون قيود، مشيرا إلى أن أكثر من ثلثي أعماله كانت لدعم القضية الفلسطينية.

وردا على سؤال عمن ساهم في صناعة نصير؛ أكد الموسيقي العراقي أن هناك قائمة كبيرة من الأسماء، لكنه أضاف إليها الذين عادوه من الوسط الفني أيضا.

وقال: عندما يعاديني فنان كبير؛ أشعر بمدى قيمتي وأهميتي.. فأحاول دوما الحفاظ على ما وصلت إليه".

وعن علاقته بكاظم الساهر؛ أكد نصير أنها جيدة للغاية، رافضا ما يشاع عن توترها بسبب عدم رغبة كاظم في الانتساب إلى جمعية اللاجئين العراقيين التي أسسها نصير، وقال: أنا لم أؤسس جمعية حتى يرفض كاظم الانتساب لها.. لكني شخص مهتم بقضية بلده".

وأشار في هذا الصدد إلى مشروعه "يد العرب بيد العراقيينالذي نجح من خلاله في جمع تبرعات للطلاب العراقيين، وعلاج بعض الحالات المرضية في الخارج.

وحول هواياته؛ فاجأ نصير جمهوره بأنه كان لاعب تنس جيدا، وحصل على بطولات في هذه الرياضة، لكنه فضل التركيز في الفن، قائلا: اللاعب يعتزل عند الثلاثين.. والفنان ينضج فنيا بعد الثلاثين.

ورفض الموسيقي العراقي خلال اللقاء غناء مقاطع من تجربته الغنائية مع المطربة لطيفة، مؤكدا أن لهذه التجربة ظروفها الخاصة، وقال أكثر من مرة: "أنا لست مغنيا.. لكني مثل كثير من الملحنين أملك دفء الصوت".

وأوضح أن من التفت لهذا الأمر هو المطرب صباح فخري، الذي طلب منه مشاركته الغناء أثناء "أوبريت" ضم عددا من المطربين.

وعن رأيه في المطرب الشاب تامر حسني، قال: "لا أستطيع أن أقول رأيا قاطعا.. لكن سأترك الزمن يقول كلمته.. فإذا كان متميزا سيبقى في وجدان المستمعين، مثلما بقي فنانون كبار مثل عبد الحليم، وعبد الوهاب".

وعبر نصير في السياق ذاته عن إعجابه بأصوات المطربات أصالة، ولطيفة، مشيرا إلى وجود مشروع سيجمعه قريبا بأصالة، لكنه رفض الإفصاح عن تفاصيله.