EN
  • تاريخ النشر: 03 أكتوبر, 2009

أبطالها أطفال وشباب ومخرجوها آباؤهم نسخة سعودية وسودانية وأردنية من "باب الحارة 4" على اليوتيوب

انتهى الجزء الرابع من "باب الحارة" ولم يتوقف تفاعل الجمهور معه

انتهى الجزء الرابع من "باب الحارة" ولم يتوقف تفاعل الجمهور معه

تفاعل الأطفال بعدد من الأقطار العربية مع أحداث الجزء الرابع من باب الحارة، وبعد أيام من انتهاء عرضه على الـMBC1 امتلأ موقع الفيديوهات الشهير على الإنترنت "اليوتيوب" بعشرات المقاطع التي صورت لأطفال يقلدون مشاهد منه.

تفاعل الأطفال بعدد من الأقطار العربية مع أحداث الجزء الرابع من باب الحارة، وبعد أيام من انتهاء عرضه على الـMBC1 امتلأ موقع الفيديوهات الشهير على الإنترنت "اليوتيوب" بعشرات المقاطع التي صورت لأطفال يقلدون مشاهد منه.

أشهر هذه المشاهد لأطفال سودانيين قسموا أنفسهم فريقين، الأول تقمص دور المحتل الفرنسي، والثاني لعب دور مقاومي حارة الضبع، كما قام شباب سعودي بتقليد نفس المشهد، فيما قام شباب وأطفال أردنيون بتقليد مشاهد متنوعة وصلت إلى خمسة مشاهد، إلى جانب أداء أغنية المسلسل باللهجة الأردنية.

وحاز المشهد السعودي على أكبر نسبة مشاهده، حيث شاهده 28 ألف و625 زائرا عبر الرابط http://www.youtube.com/watch?v=1Jjhw8Wsd74، فيما جاء في المركز الثاني المشهد السوداني؛ حيث شاهده 25 ألف و362 زائرا عبر الرابط http://www.youtube.com/watch?v=YEb5RQCaCcg&feature=related.

وتراوحت معدلات المشاهدة للمقاطع الأردنية بين 20 و25 ألفا، فيما شاهد الأغنية باللهجة الأردنية 744 زائرا فقط على الرابط

http://www.youtube.com/watch?v=OQ6Mpff_pWw

وتعكس نسب المشاهدة مدى إعجاب زوار "اليوتيوب" بتلك المشاهد، وأبدى عدد كبير من الزوار إعجابهم بتمثيل شباب السعودية؛ الذي يعكس من وجهة نظرهم موهبة فنية، وتساءلوا عن الشخص الذي قام بتصوير المشهد وإخراجه، وعلق بعضهم قائلا "أكيد آباؤهم هم من قاموا بذلك".

وكان الشباب السعودي قد حرص -خلال تأدية المشهد- على ارتداء ملابس قريبة من تلك التي يرتديها أبطال المسلسل الحقيقيون، كما حرصوا أيضاعلى الاقتراب منهم في الشبه باستخدام شوارب صناعية.

وأعطى ذلك تميزا عن المشاهد الأخرى؛ التي أداها الأطفال والشباب بالأردن والسودان بملابسهم الطبيعية، فجاءت أقرب للفكاهة منها إلى التمثيل.

أما الأغنية باللهجة الأردنية فلم تستقبل أي تعليق، وهو ما يشير إلى جانب نسبة المشاهدة القليلة إلى عدم إعجاب الزوار بها.