EN
  • تاريخ النشر: 11 أكتوبر, 2009

ينوي اعتزال التلفزيون في حال نجاحه سينمائيا نجدت أنزور للسوريين : تعلموا من نجاح الدراما التركية

نجدت أنزور يقول إن الدراما السورية على حافة الانهيار

نجدت أنزور يقول إن الدراما السورية على حافة الانهيار

دعا المخرج السورى نجدت أنذور إلى الانتباه لعوامل نجاح الدراما التركية في العالم العربي، والاستفادة منها في دمشق ، معربا عن اعتقاده أن الدراما السورية باتت على حافة الهاوية.

دعا المخرج السورى نجدت أنذور إلى الانتباه لعوامل نجاح الدراما التركية في العالم العربي، والاستفادة منها في دمشق ، معربا عن اعتقاده أن الدراما السورية باتت على حافة الهاوية.

وقال أنزور "إذا انتبهنا لعوامل نجاح المسلسلات التركية، فستكون نقطة انطلاق جديدة للدراما السورية، وذلك بأن نقرأ ما في عين المشاهد العربي، وما أثار إعجابه في العمل التركي؛ الذي بالضروري جاء نتيجة ثغرة في الدراما السورية.

ودعا المخرج السوري إلى تصحيح أخطاء الدراما السورية، بتلبية حاجة المشاهد من خلال انشداده إلى العمل التركي، معتبرا أن بإمكان الدراما السورية البناء على ما تحقق، والانطلاق من جديد -بحسب صحيفة الخليج الإماراتية 10 أكتوبر/تشرين الأول-.

وردا على سؤال حول ما إذا كان يرى أن الدراما السورية تراجعت وأصبحت مهددة، قال "للأسف نعم، والسبب هو أن كل ما يجب تقديمه في الدراما أصبح متاحا وبكثرة، في الماضي كنا نقدم العمل وفيه الجديد والمدهش وما يثير التأمل، انعكست الأمور في السنوات الأخيرة وأصبح أمام كل فكرة جديدة عشرة أعمال مستنسخة عنها".

واستطرد قائلا "كل ذلك أدى إلى وجود حال تشابه بين الأعمال المقدمة، وأدى إلى الفشل، ونحن اليوم على حافة الهاوية، بعد أن استهلكنا كل شيء وباستفاضة".

ورفض أنزور الحديث عن وجود منافسة بين الدراما السورية ونظيرتها المصرية، وقال لا يوجد تنافس ولا صراع ولا ما شابه ذلك من ألفاظ، فالتنافس حتى يسمى تنافسا يجب أن يكون بين شيئين متشابهين، والدراما السورية عبر السنوات الماضية لم تشابه شقيقتها المصرية بشيء، بل كان لكل منهما خصوصيتها.

وحول ما تردد عن أن هناك فيلما يسعى لإنجازه، وفي حال نجح سيعلن اعتزاله التلفزيون، قال "نعم والفيلم نصنعه في هوليوود، وهو فيلم ضخم دعوت إليه كبار نجوم العالم؛ مثل أنتوني هوبكنز وعمر الشريف، وهو يسير وفق خطة خمسية مضى على بداية الإقلاع به ثلاث سنوات كاملة".

وأضاف في السنة الأولى بدأنا بكتابة السيناريو له، وفي الثانية بحثنا عن مصادر التمويل، والآن انتهينا من تصوير قسم مهم منه في الجزر الإيطالية، وتاليا سنختار أماكن تصوير جديدة ومتنوعة.

وأوضح المخرج السوري أنه في حال نجاح الفيلم -وهذا ما أتوقعه- فستكون نهايتي مع التلفزيون؛ الذي أعترف بأني عملت فيه من أجل الوصول إلى السينما، التي كانت طموحي الذي عملت له منذ عقود، لكن إذا قررت العمل للتلفزيون من بعدها، فلن يكون ذلك إلا إنتاجا؛ أي بعيدا كل البعد عن الإخراج.