EN
  • تاريخ النشر: 13 أكتوبر, 2010

يظهر بشخصيتين في "الوهم" للتلاعب بمن حوله مهند الإيراني.. ساحر فارسي يلاحق العذارى

في الوقت الذي لم تفلح فيه محاولات مهند التركي (كيفانش تاتليتوج) في الوقيعة بين عدنان وزوجته في مسلسل "العشق الممنوعفإن مهند الإيراني (حامد كميلي) كان أكثر مكرا في مسلسل "الوهم"؛ إذ نجح في مساعيه للتفرقة بين الدكتور عمر وابنته، مستهدفا الزواج منها، في وقتٍ لجأ فيه للنصب على أخرى، من أجل الاستيلاء على أموالها.

  • تاريخ النشر: 13 أكتوبر, 2010

يظهر بشخصيتين في "الوهم" للتلاعب بمن حوله مهند الإيراني.. ساحر فارسي يلاحق العذارى

في الوقت الذي لم تفلح فيه محاولات مهند التركي (كيفانش تاتليتوج) في الوقيعة بين عدنان وزوجته في مسلسل "العشق الممنوعفإن مهند الإيراني (حامد كميلي) كان أكثر مكرا في مسلسل "الوهم"؛ إذ نجح في مساعيه للتفرقة بين الدكتور عمر وابنته، مستهدفا الزواج منها، في وقتٍ لجأ فيه للنصب على أخرى، من أجل الاستيلاء على أموالها.

وأثارت أحداث النصف الأول من مسلسل "الوهم" الإيراني" على MBC1 جدلا واسعا حول حقيقة الشاب إلياس (مهند الإيراني) الذي ظهر في البداية أمام الدكتور "عمر" كشيخٍ زاهدٍ أجرى له عملية جراحية خطيرة منذ ثلاث سنوات، واختفى بعدها عن الأنظار، ثم عاد ليزوره مدعيا أنه كان في خلوة إيمانية قضاها بالصحراء ليشكر الله على شفائه.

مع تواصل حلقات المسلسل تبين أنه ليس زاهدا كما ادَّعى، ولكنه مشعوذ وساحر شرير بوجه ناسك، غير أنه ترتسم على ملامحه إمارات الزهد والورع، مما يبعث في قلب عمر -المجروح من وفاة زوجته- الاطمئنان.

وينساق الطبيب المرموق الدكتور عمر (أمين تاروخ) -برغم ثقافته الواسعة- وراء المشعوذ إلياس، لدرجة أنه يحطم قلب ابنته المحبة انصياعا لتوجيهات الأخير بعد أن أصبح يؤمن تماما بصدق تنبؤاته.

وفي حلقات مسلسل "الوهم" الذي يعرض يوميا من السبت إلى الأربعاء، 12:00 (جرينتش)، 15:00 (السعوديةوقعت "لين" (نفيسة روشن) ابنة الدكتور عمر في حب "موسوي" زميلها بالجامعة، لكن "إلياس" الذي يعشق "لين" ويسعى للزواج منها حذر الدكتور عمر من أن ابنته لو تزوجت هذا الشاب فإنه سيهينها، ويعاملها كخادمة.

وبرغم انخراط "لين" في البكاء الشديد في ظل إصرار والدها على زواجها من "إلياسوبرغم أنها أكدت له أنها لن تتزوجه حتى لو كان آخر شخص بالعالم، فإن الغشاوة التي صنعها إلياس حول عقل الطبيب "عمر" كانت أقوى من عاطفة الأبوة.

وتتكشف حقيقة إلياس حين يظهر في صورة شخص آخر هو "فيرزات" صديق الفتاة "نور" -مدمنة المخدرات- التي تحاول الهرب من منزل والدها للعيش مع صديقها حيث استغلها في الاستيلاء على شيك من خزانة والدها قيمته مليونا ليرة.

وفي الحلقة السادسة عشرة من المسلسل، ثارت شكوك حول أن إلياس ليس فقط ساحرا شريرا، بل إنه قد يكون الشيطان نفسه، وذلك بعد أن ظهر الشيطان لشيخ مريض خلال غياب إلياس عن مزرعة الدكتور عمر، مما جعل المتابعين للمسلسل يربطون بين إلياس والشيطان.

وأعرب عدد من الفتيات اللبنانيات في لقاءات مع mbc.net عن تطلعهن الشديد إلى قيام النجم الإيراني (حامد كميلي) -بطل مسلسل الوهم الإيراني الذي تعرضه MBC1 – بزيارة لبنان، مؤكدات أنهن سيتقبلنه في مطار بيروت بالورود.

وقالت هناء أبي رعد (طالبة جامعية) من مدينة عالية إن مهند الإيراني في حال قيامه بزيارة لبنان فإنها ستخرج إلى استقباله بالورد في مطار بيروت. بينما أشارت الطالبة الجامعية رانيا إبراهيم إلى أن مهند الإيراني الذي يقوم بدور إلياس في المسلسل أصبح فتى أحلامها، ليس من ناحية الشكل وحسب، وإنما لجماله الداخلي أيضا والذي ينعكس على خارجه.

أما "دارين فليطي" من بلدة عرسال البقاعية (كوافيرة) قارنت من جانبها بين المهنديْن، قائلة: إن "مهند الإيراني" أكثر وسامة من التركي؛ نظرا لما يتحلى به من جمال روحي يضاهي جمال الشكل، بينما لم نرَ من مهند التركي إلا جمال الشكل فقط.

في حين أكدت هيام زين الدين (ربة منزل) من مدينة النبطية تعلقها بمسلسل الوهم الإيراني وببطله (حامد كميلى) وقالت: إنه ليس مسلسلا يشغل العين والأذن فقط، وإنما العقل أيضا لما يطرحه من قضايا مهمة.

أما السوريات اللاتي استطلعت mbc.net آراءهن، فتباينت بشأن مَنْ هو أكثر شعبية في "المهندين" -التركي والإيراني- ومن يتفوق في الوسامة على الآخر.

فقد أكدت "ديانا محمد" (ربة منزل) أنه على رغم وسامة الممثل الإيراني إلا أنها تعلقت أكثر بشخصية مهند التركي".

وبررت ذلك بأن "مهند التركي قدم قصةً في غاية الرومانسية والحب اللذين نفتقدهما في مجتمعاتنا العربية في الوقت الراهن، بالإضافة إلى الجمال الذي تميز به مهند التركي، والذي لفت انتباه كثير من الفتيات في الوطن العربي، ولعب دورا كبيرا في انتشار هذه الشخصية بين المعجبات".

أما مها عيسى طالبة الهندسة المدنية في جامعة دمشق سنة رابعة، فهي ترى أن مهند التركي أكثر رومانسية، وجميل ووسيم، إلا أن مهند الإيراني أكثر جاذبية، وجماله طبيعي ومثير للانتباه، وقالت: "مهند التركي جميل، ومهند الإيراني جذاب".

جدير بالذكر أن الفنان "حامد كميلي" -المعروف باسم مهند الإيراني- مولود في مدينة أصفهان عام 1983م، وهو حاصل على بكالوريوس إدارة الأعمال، وأكمل دراسته في مجال هندسة الكمبيوتر، وقد فاز بجائزة أفضل ممثل "دور ثان" في الدورة السابعة والعشرين بمهرجان "الفجر" عام 2009م عن دوره في الفيلم الإيراني "الشك".