EN
  • تاريخ النشر: 04 أغسطس, 2011

عقد دورات تدريبية للمقبلين على الزواج مهاتير محمد لـ"تغيير × تطوير": القرآن يفرض علينا الاهتمام بالعلم لتصنيع السلاح

أكد مهاتير محمد -رئيس وزراء ماليزيا السابق- لبرنامج تغيير × تطوير" الذي يعرض على MBC1 أن توقف المسلمين عن دراسة العلوم، جعلهم غير قادرين على إنتاج الأسلحة التي تناسب العصر، مما جعلهم يخضعون للشعوب الأخرى التي تملك السلاح.

أكد مهاتير محمد -رئيس وزراء ماليزيا السابق- لبرنامج تغيير × تطوير" الذي يعرض على MBC1 أن توقف المسلمين عن دراسة العلوم، جعلهم غير قادرين على إنتاج الأسلحة التي تناسب العصر، مما جعلهم يخضعون للشعوب الأخرى التي تملك السلاح.

وطرح د. عبد العزيز بن عبد الله الأحمد -المشرف العام على مركز حلول للاستشارات والتدريب- خلال الحلقة 4 من البرنامج؛ مهاتير محمد كنموذج للعطاء والإيجابية؛ حيث قاد دولة ماليزيا، وساهم في إزالة كافة الفوارق بين أطياف الشعب الماليزي.

وعرض البرنامج تقريرا مصورا لمهاتير، قال فيه إن المسلمين كانوا أكثر الشعوب علما وإبداعا، وإنهم كانوا يملكون الأسلحة التي يُعتد بها سابقا، ولكنهم توقفوا عن دراسة العلوم فأصبحوا غير قادرين على إنتاج الأسلحة المعاصرة للدفاع عن أنفسهم على النحو الذي يفرضه عليهم القرآن.

وأضاف: "ولم يبق أمامهم سوى الأسلحة القديمة التي لا تحميهم، ولذا عليهم أن يخضعوا للشعوب التي تملك السلاح، أما إذا أرادوا أن يعيدوا أمجاد الماضي فعليهم دراسة العلوم، وتعلم كيفية تصنيع البضائع بأنفسهم".

وتعقيبا على حديث مهاتير؛ قال د. الأحمد: إن ما فعله مهاتير هو إنجاز عظيم، مشيرا إلى أهمية إذابة الفوارق، وحدوث الامتياز لمن كان متفاعلا مع الحياة.

ولفت إلى مجهود "مهاتير" في إقامة هذه الدولة الكبيرة عن طريق إذابة الفوارق، وجعل الناس يعيشون بطريقة جيدة ومرتبة ونظيفة في الحياة، مشيرا إلى أن أكثر الناس تنظيما في الحج هم الماليزيون.

وذكر الأحمد أن مهاتير محمد كان يجعل المقبلين على الزواج يتركون دوام العمل شهرا كاملا، ويدفع لهم المكافأة شهرا كاملا، ويخضعهم لدورات تأهيلية، ومناقشات وتطبيقات قبل الزواج، وإن تجاوزوها يحصلون على عقد الزواج وهو ما قلل من نسبة الطلاق.

وقال إن هذا التعامل وهذه الرؤية جعلت هذه الشخصية تنطلق بتفاعله مع الحياة إلى التغيير والتطوير.

وأكد المشرف العام على مركز حلول للاستشارات والتدريب أن مهاتير قدم نظرات متجددة ورائعة، فوضع بصمة مميزة لماليزيا، ونقلها من الأدنى إلى الأعظم، ومن أفضل إنجازاته إزالة الاختلافات والفوارق بين الأعراق والجنسيات المختلفة في ماليزيا؛ حيث حاول بطريقة مميزة وبنظرة اجتماعية أن يذوّب هذه الفوارق باختلاف الديانات والقبائل ليعيشوا معا، ويحافظوا على أوقاتهم، ويدعوا الناس إلى الحق.