EN
  • تاريخ النشر: 04 أغسطس, 2012

تجسد شخصية "الشفاء" محتسبة السوق في المدينة منى واصف: مسلسل "عمر" رفع من شأن المرأة وأكد على دورها في التاريخ

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

الفنانة السورية القديرة منى واصف تتحدث عن دورالصحابية الشفاء بنت عبد الله الذي تجسده في مسلسل "عمر" الذي تعرضه قناة MBC, معتبرة أن العمل يسلط الضوء على الدور الكبير الذي كانت تتقلّده المرأة في صدر الإسلام أيام الخلفاء الراشدين.

  • تاريخ النشر: 04 أغسطس, 2012

تجسد شخصية "الشفاء" محتسبة السوق في المدينة منى واصف: مسلسل "عمر" رفع من شأن المرأة وأكد على دورها في التاريخ

أكدت الفنانة السورية القديرة منى واصف على أهمية الدور الذي تجسده في مسلسل "عمر" الذي تعرضه قناة MBC, معتبرة أن العمل يسلط الضوء على الدور الكبير الذي كانت تتقلّده المرأة في صدر الإسلام أيام الخلفاء الراشدين.

وقالت واصف في تصريحات خاصة لـ mbc.net "من خلال الشخصيات النسائية المتواجدة في العمل يبرز دور المرأة ومدى الاعتماد عليها, إلى جانب اعتبارها عنصراً أساسياً في الحياة إلى جانب الرجل في ذلك العهد التاريخي القديم".

وتجسد الفنانة واصف في العمل شخصية الصحابية الشفاء بنت عبد الله, التي أسلمت قبل الهجرة, وتعتبر من المهاجرات الأوائل,  التي تحملت أذى قريش وتعنّتها وصبرت.

وكانت الشفاء من القلائل الذين عرفوا القراءة والكتابة في الجاهلية, وقد حباها الله من فضله عقلاً راجحاً وعلماً نافعاً, وكانت من عقلاء النساء وفضلياتهن, وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يثق برأيها ويقدم كلامها على غيرها، كما ولاها مسؤولية الحسبة على السوق في عهده.

من جهة ثانية, أكدت الفنانة السورية أن الأعمال التاريخية هي أقرب الأنواع الدرامية إلى قلبها, مشيرة إلى أنها تشعر بمتعة كبيرة أثناء مشاركتها بعمل تاريخي وخاصة أن غالبية تلك الأعمال تحمل هدفاً سامياً ورسالة واضحة, وتذكّر العرب بتاريخهم المجيد وفتوحاتهم الكبيرة.

ويتناول مسلسل "عمر" قصة ملحمية لم يسبق عرضها على شاشات التلفزيون، وقد تمت مراجعة معلوماته التاريخية على يد لجنة من أكبر علماء الإسلام, وتم تصوير هذا الإنتاج التلفزيوني الضخم في مناطق مختلفة من المغرب إلى سوريا، بطاقم فني من 10 دول مختلفة و5 قارات.

ويصوّر "عمر" حياة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، الرجل الذي كان قدره أن يحكم إمبراطورية, بادئا من حياته المبكرة المتواضعة، حيث كان فتى متقد الذكاء، عانى من سوء المعاملة، وعُهِد به إلى رعاية الإبل في ظلال مجتمع قاس يحدق به الظلم واللامساواة من جميع الجهات، حتى أصبح شابا يحارب الإسلام مع شيوخ مكة ثم مسلما يجاهد الكفار مع رسول الله وينصح لخليفته أبي بكر أثناء حروبه مع المرتدين.

ويشارك في هذا العمل التاريخي الضخم عدد كبير من الفنانين السوريين والعرب, وهو عن نص الدكتور وليد سيف وأخرجه المخرج السوري حاتم علي.