EN
  • تاريخ النشر: 09 ديسمبر, 2010

توقع تضاعف مشاركة المواطنات بالمجال الفني منتج سعودي: بعض الممثلات أسأن لنساء المملكة بملابس غير محتشمة

المنتج والممثل السعودي علي إبراهيم

المنتج والممثل السعودي علي إبراهيم

أعرب المنتج والممثل السعودي علي إبراهيم عن توقعه بتضاعف المشاركة النسائية السعودية في الوسط الفني خلال الأعوام الخمسة المقبلة، متهما بعض الفنانات العربيات اللائي جسدن أدوار سعوديات بالأعمال الفنية بالإساءة إلى نساء المملكة بالظهور بملابس غير محتشمة.

  • تاريخ النشر: 09 ديسمبر, 2010

توقع تضاعف مشاركة المواطنات بالمجال الفني منتج سعودي: بعض الممثلات أسأن لنساء المملكة بملابس غير محتشمة

أعرب المنتج والممثل السعودي علي إبراهيم عن توقعه بتضاعف المشاركة النسائية السعودية في الوسط الفني خلال الأعوام الخمسة المقبلة، متهما بعض الفنانات العربيات اللائي جسدن أدوار سعوديات بالأعمال الفنية بالإساءة إلى نساء المملكة بالظهور بملابس غير محتشمة.

يأتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه أن الآونة الأخيرة شهدت نوعا من الانفراجة في المشاركة النسائية بظهور 7 ممثلات سعوديات تدريجيا، وعلى رأسهن الفنانتان: مريم الغامدي، وأغادير.

وقال إبراهيم -في تصريحات لـmbc.net- إن طبيعة العادات والتقاليد في المجتمع السعودي أسهمت بشكل سلبي على مشاركة المرأة في الوسط الفني محليا.

وأوضح المنتج والممثل السعودي أنه لا يوجد نظام ما يمنع من مشاركة المرأة السعودية في الوسط الفني، غير أن هناك قضايا قديمة لبعض العناصر النسائية، وفي ضوئها تم إيقاف مشاركتها في التمثيل، ومنذ ذلك الحين تم إبعاد العناصر النسائية من المشاركة تلقائيا.

وامتدح علي إبراهيم المشاركات النسائية العربية في الدراما السعودية؛ إذ كان لهؤلاء الممثلات الدور الأبرز في الآونة الأخيرة، كالأردنية أمل حسين، والسورية نادين حلواني، واللبنانية ريفان كنعان.

ورأى إبراهيم أنه لا مانع في أن تشارك الفنانات العربيات في أي دولة طالما أنهن يحترمن عادات وتقاليد المجتمع الذي يتواجدن فيه، مشيرا إلى أنه رصد بعض الحالات الخارجة عن الذوق العام.

واستشهد الممثل السعودي بظهور بعض الفنانات بأسلوب مبالغ فيه عند تمثيل أدوار الغزل والرومانسية، بجانب ظهورهن بلباس خادش للحياء (كالبناطيل الضيقة) إضافة إلى تسريحة الشعر التي تعكس شيئا من الشذوذ، وبالتالي لا تمثل صورة المرأة السعودية المعروفة بحشمتها.

واستشرف علي إبراهيم مستقبل المشاركات النسائية السعودية في الوسط الفني وقوتها التي قال إنها ستزيد خلال الأعوام الخمسة المقبلة، وذلك لضرورة مشاركة الممثلة السعودية التي تعرف كيف تعكس صورة المرأة السعودية بشكل أكثر قبولا لدى جمهور المشاهدين في العالم العربي.

ومن جهة أخرى؛ دعا إبراهيم إلى ضرورة اعتماد التمويل المالي للأعمال الفنية التي أجازتها لجنة قراءة النص بوزارة الثقافة والإعلام منذ ثلاثة أعوام لصالح 20 مؤسسة إنتاج فني مملوكة لممثلين سعوديين من بين 150 مؤسسة مسجلة في جمعية المنتجين والموزعين السعوديين.

وأكد أن تلك المؤسسات قدمت قرابة 30 عملا معتمدا، وتنتظر اعتمادا ماليا بما يقدر بـ40 مليون ريال (بواقع 3-4 ملايين لكل عمل معتمدمبينا أنه لا يحظى بالدعم والتمويل سوى الأعمال الفنية المقدمة من 3 مؤسسات إنتاج فني بصورة أو بأخرى، الأمر الذي يبعث التساؤل عن الأسباب.

وفي سياق مختلف؛ طالب علي إبراهيم بضرورة الإسراع في إنشاء أكاديمية سعودية للفنون لتدريس التمثيل والكتابة وكافة التخصصات الفنية التي يحتاجها الوسط الفني، أسوة بالوسط الفني الشامي والمصري.

وأشار إلى أن معظم الممثلين السعوديين ما هم إلا حصيلة بذرة صغيرة نمت مع السنين، وأصبحت وسطا فنيا اعتمد على المخرجين والفنيين الأجانب الذين صقلوا مواهب فنية اكتشفوها من خلال المسرح بالجامعات، ومسرح الثقافة والفنون بمناطق المملكة.

وأكد إبراهيم ضرورةَ احتكاك الوسط الفني السعودي -الذي يفتقر إلى القدرات الفنية الأكاديمية- بنظيريه المصري والشامي الثري بنجوم التمثيل الذين يتمتعون بالكفاءات الأكاديمية الاحترافية، وذلك لصقل المواهب السعودية التي شهد الجميع بتميزها.